أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الشمالي يدعو لبناء شراكات أردنية - كورية توظف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة مجلس الأعيان يُجري مُباحثات مع مجلس القيادة الرئاسي اليمني توضيح من الأمانة حول هدم بناية في الشميساني حبس مدققي حسابات وضريبة حكوميين 5 سنوات بعد قبولهما الرشوة يوم التضامن مع فلسطين .. السلام يتأرجح بين الأمل والاستحالة إدانة 8 أشخاص بأحد أندية الصُّم بعد ثبوت إهمالهم بواجبات الوظيفة العامة الرئاسة الفلسطينية تحذر من السياسات العدوانية للحكومة الإسرائيلية المقبلة صربيا تقلب الطاولة على الكاميرون وتنهي الشوط الأول لصالحها أورنج تكرم المنتخب الوطني للسيدات للكرة الطائرة سجن 8 أشخاص استولوا على تبرعات خاصة بالصم بحث سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن والسعودية الخارجية الفلسطينية تحذر من خطط توسيع الاستيطان بالضفة والقدس النائبة الرواحنة: كتلة الائتلاف الوطني تبحث آلية عملها ( صور ) .. العرجان يرفع الراية الهاشمية على قمة لاركا باس/ ماناسلو في جبال الهيمالايا مؤسسة المتقاعدين العسكريين تفتح باب التقدم لقروض مشروعات المحفظة الإقراضية خطة إسرائيلية للاستيلاء على آلاف الدونمات لشرعنة البؤر الاستيطانية بالضفة الغربية أردنية ترثي زوج ابنتها بعد عرسه بـ 10 أيام العقبة: إغلاقات وتحويل طرق بسباق أيلة نصف مارثون اختتام مهرجان الأردن لأفلام الأطفال بدورته الأولى معان: إطلاق حملة مناهضة العنف ضد المرأة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة التعليم الإلكتروني شهادات بلا أدمغة

التعليم الإلكتروني شهادات بلا أدمغة

02-10-2022 04:57 AM

تختلف أنواع التعليم الإلكتروني باختلاف الأنشطة والأهداف المرجوة من خلفه. فلكل نوع أسلوب وهدف مختلف يمكن من خلاله توصيل المعلومات بعدة طرق. ويعتمد ذلك في الأساس على الأهداف التعليمية الخاصة بالمؤسسة . لنتعرف على أنواع التعليم الإلكتروني ،،

"التعلم الإلكتروني الغير متزامن" .
هذا النوع من التعلم لا يشترط وجود دورات على أرض الواقع ولا يشترط وجود المعلم والطالب في نفس الوقت معًا. فالطالب يتم عرض المحتوى والواجبات عليه ويتم منحه إطارًا زمنيًا لإكمال المهام المطلوبة في الدورة والامتحانات. يحدث التفاعل عادةً من خلال منتديات النقاش الإلكترونية والمدونات. ولذلك، لا يوجد وقت اجتماع للفصل. تعد بيئات التعلم غير المتزامن عبر الإنترنت فعالة للطلاب الذين يعانون من قيود زمنية أو جداول مزدحمة .

"التعليم الإلكتروني المتزامن" .
يتطلب هذا النوع عرض الدورات التدريبية من قبل المعلم والطلاب المسجلين ويكون التفاعل عبر الإنترنت في وقت واحد. يتشابه المشاركون في بعض النواحي، كما يتفاعل المشاركون من خلال الدردشة النصية أو المرئية أو الصوتية. تتيح بيئات التعلم المتزامنة للطلاب المشاركة في دورة تدريبية من أماكن متفرقة حول في الوقت الفعلي .

"التعليم المدمج" .
هو نوع من أنواع التعليم الإلكتروني والذي يتم من خلاله دمج التعليم الإلكتروني مع التعليم التقليدي؛ وذلك من خلال القيام بأنشطة للتعلم في المنزل وأنشطة للتعلم في الفصل. يوفر هذا النوع من التعليم الفرصة للطلاب للتمتع بمميزات الدراسة من المنزل وفي نفس الوقت لم يفوت فرصة الذهاب إلى الفصل.

مثال: يمكن للطالب الذهاب إلى الفصل مرة واحدة أسبوعيًا لتطبيق والتدرب، ثم تكون مواضيع الدراسة والخطط التعليمية بالكامل في المنزل .

"التعليم عن بعد" .
كما هو واضح من الاسم، فالتعليم عن بعد هو عبارة عن شكل من أشكال التعليم الذي يتم فيه عرض المحتوى التعليمي من مكان ويمكن للطلاب التعلم من أية مكان آخر. بدأ التعليم عن بعد عن طريق المدونات الصوتية (Podcast) حتى قام العالم إيزاك بيتمان بإعطاء دورات عن بعد لطلابه في عام 1840.

ومنذ ذلك الوقت، تطور التعليم عن البعد وارتبط بتطور تكنولوجيا المعلومات حتى وصل إلى الشكل الذي نراه الآن .

"التعلم الإلكتروني الثابت" .
التعليم الإلكتروني الثابت هو عبارة عن المحتوى المستخدم أثناء عملية التعلم والذي لا يتغير عن حالته الأصلية. بالإضافة إلى أن جميع الطلاب المشاركين يتلقون نفس المعلومات مثل الآخرين. كما أن المواد تكون محددة مسبقًا من قبل المعلمين ولا تتكيف مع تفضيلات الطالب.

كان هذا النوع من التعلم هو المعيار في الفصول الدراسية التقليدية لآلاف السنين، ولكنه ليس مثاليًا في بيئات التعلم الإلكتروني. وذلك لأن التعلم الإلكتروني الثابت لا يستخدم البيانات القيمة في الوقت الحقيقي المكتسبة من مدخلات الطلاب. يؤدي تحليل كل طالب على حدة من خلال بياناته وإجراء تغييرات على المواد وفقًا لهذه البيانات إلى نتائج تعليمية أفضل لجميع الطلاب .

"التعلم الإلكتروني التفاعلي" .
يتيح التعلم الإلكتروني التفاعلي للمدرسين المُلقين أن يصبحوا متلقّين والعكس صحيح، مما يتيح بشكل فعال قناة اتصال ثنائية الاتجاه بين الطالب والمدرس. كما أنه من خلال التفاعل الثنائي، يمكن للمدرسين والطلاب إجراء تغييرات على أساليب التدريس والتعلم الخاصة بهم. لهذا السبب، يعد التعلم الإلكتروني التفاعلي أكثر شيوعًا؛ لأنه يسمح للمعلمين والطلاب بالتواصل بحرية أكبر مع بعضهم البعض .

الدكتور هيثم عبدالكريم احمد الربابعة
أستاذ اللسانيات الحديثة المقارنة والتخطيط اللغوي










تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع