أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
النائب المجالي لحكومة الجباية : ارحموا أصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة خوري : سارية العقبة بدون علم .. عيب بلدية الزرقاء تنفذ حملة لازالة الابنية المعتدية على الشارع الرئيسي في منطقة وادي العش (صور) تعديلات النظام الداخلي للنواب .. هل تتوافق مع التطلعات الملكية؟ الملك يؤكد ضرورة توفير الدعم لقطاع ريادة الأعمال مواطن اردني يترك هاتفه داخل سيارته لخلف كارثة لم يتوقعها أحد !!! وزارة الطاقة: ارتفاع اسعار المشتقات النفطية خلال الاسبوع الثالث من شهر نيسان الحالي إجراءات وتدابير إتخذتها حكومة الرزاز قبيل شهر رمضان فرص عمل وشواغر وظيفية في مؤسسة خط الحديد الحجازي الأردني (تفاصيل) الملك يشيد بالجهود والخدمات التي تقدمها الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين إحالة مسؤولين حكوميين للقضاء بتهم تتعلق بالتزوير واساءة استعمال السلطة وسائل إعلام عبرية: إحباط تهريب أسلحة من الأردن بالصور .. متصرف لواء ماركا يعمم بإزالة الـ"ماليكان" من الشوارع حكومة الرزاز تكتفي بالنظر من بعيد على الوفيات التي يحصدها طريق الصحراوي والنائب خوري مفزوع ضبط 50 تنكة جبنة غير صالحة للاستهلاك في جرش الاثنين: ارتفاع قليل على الحرارة وبقاء الاجواء باردة وماطرة هيئة تنظيم الطاقة والمعادن تمهل 26 مقلعا مخالفا لتصويب اوضاعها تهريب الدخان .. بين جشع التجار و محاولة الحكومة لزيادة ايراداتها الضريبية شاهد .. الأمانة تقوم بإغلاقات في تقاطع جسر النشا بسبب مشروع الباص السريع قصة مأساوية .. ملياردير يفقد 3 من أبنائه في هجمات سريلانكا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة إلى من يرتدون التنانير

إلى من يرتدون التنانير

05-11-2018 12:39 PM

لا تفسدوا الفتيات فبعد أعوام قليلة إن بقيتهم على هذا الحال لن تجدوا زوجات صالحات لأبنائكم .

الفتاة لم تطالب يوماً في المساواة فيما بينها وبين الشاب لعلمها بطبيعتها وقدراتها البدنية وتضاريسها الفسيولوجية ولكن بعض الرجال ممن يرتدون التنانير هم من أقحموا الفكرة في عقلها لتكون صيداً سهلاً لهم ومن خلال هذه الأفكار الشاذة يستطيعون الوصول إليها واختراق ذاك الحصن المنيع من تربيتها وأخلاقها وسمعتها والذي شاب رأس والدها وهو يغرس فيها هذه القيم والثوابت ويشيد سورها المنيع فلا تهدمه أنت وأمثالك ممن لا يحملون عقدة الضمير والذمة ما بناه بأفكار خبيثة شيطانية من أجل نزاوات حقيرة تتركونها بعدها بين الوحل والطين أو لسكين والدها وطلقات رصاص شقيقها .

فرق كبير ما بين الحرية للفتاة والتحرر فالحرية معناها أخذ نصيبها من التعليم والوظيفة وحرية الفكر وعدم الحجر عليه وإختيار الشريك أما التحرر فهو خلع القيم جميعها من أخلاقية وثوابت إجتماعية محافظة نشأت وتربت عليها .

مشكلتنا مع ممن يرتدون التنانير من الرجال أنهم يريدون إفساد كل إمرأة وفتاة من غير محيط أسرته فتراه في بيتة الرجل الصارم المحافظ الذي لا يقبل بخروج إبنته أو زوجته عن القيم والمبادئ وفي العادة ما يحاضر بهن عن الشرف والأخلاق في المقابل تراه يطالب بتحرر بنات ونساء الآخرين ونشاهدهم كثيراً في أروقة مواقع التواصل الإجتماعي وفي الجلسات المختلطة وهم يتفكهون في الكلام المنمق والإطراء المبالغ به للسيدات والتذمر من كل قصص العنف ضدهن وكل ذلك على حساب رجولته وحتى على حساب دينه ومعتقداته من أجل التودد لهن والإقتراب منهن للوصول بعد ذلك لغاياته الدنيئة ومعظمهم من المثقفين وممن يحملون الدرجات الأكاديمية الأولى .

منشورات كثيرة تم نشرها عبر صفحات الفيس بوك والواتساب تتطرق إلى الحفل المختلط والشاذ الذي أقيم في مزرعة بمنطقة السلط فكانت ردود أفعال ناشريها متباينة ما بين السخط على هذا الحفل والمؤيد للإجراءات التي تمت من قبل الدولة بإتخاذ ما يلزم بحقهم وما بين الرضى بذلك والتأييد لهذا الحفل وإن ما قامت به الجهات الرسمية هو تعدي على الحريات الخاصة .

في الثوابت الأخلاقية والقيم هناك خطوط لا يمكن تجاوزها وتعتبر شاذة ودخيلة على نمطية الحياة الإنسانية ويشترك بها البوذي والملحد والمسيحي والمسلم واليهودي كالتعري الذي تعافه النفس البشرية وتناول المسكرات التي تؤدي للشغب وإقلاق الراحة العامة ولا يجب أن نطلق على من يحاربها ويحاول صيانة المجتمع منها بالإرهاب والدعوشة والتعدي على حرية الآخرين وحتى وإن كنت في بيتك فحريتك أيضا يجب أن يحكمها الذوق والأخلاق ولا يجب أن تتعرى ونافذتك مفتوحة ومشرعة ليطلع عليك الجيران .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع