ملثمان يعتديان على صحفي بالهراوات
ترمب: لم يقنعني أحد بشأن إيران وأنا من أقنعت نفسي
الاردن .. طلبة التوجيهي يختتمون امتحاناتهم السبت وإعلان النتائج في شباط
الإدارية العليا تُنهي الجدل وتقرّ تعيين معاوية الطراونة مديرًا لمياه الكرك وتلغي قرار الوزير
وزيرة التنمية الاجتماعية تلتقي مدير الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية
الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بخصوص المواطنين السوريين الكرد
غوتيريش وستارمر يناقشان قضايا دولية
السلطات اللبنانية تعتقل سوريًّا موّل مقاتلين موالين لنظام الأسد
فنان يطُالب الرئيس أحمد الشرع بمنحه الجنسيّة السوريّة .. وهكذا كان ردّ نقيب الفنانين
جعفر حسان: كل عام والأردنيون بخير بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج
ولي العهد لنشامى منتخب تحت 23: مباراة تليق باسم الأردن
طلبة التوجيهي التكميلي يختتمون التقدم للامتحانات غداً السبت
وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت
منتخب كرة اليد يخسر أمام البحرين بالبطولة الآسيوية
الجامعة العربية ترحب بتشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة
ولي العهد يهنئ بذكرى الإسراء والمعراج
الملكة رانيا : في الإسراء والمعراج رسالة بأنّ ما عند الله خير وأعظم
الملك سلمان يجري فحوصات طبية في الرياض
معاريف: تنسيق أمريكي- إسرائيلي غير مسبوق قبيل هجوم محتمل على إيران
قبل ايام خرج علينا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بخطاب هاجم به جمهورية العراق وسياسيها متذرعا احقيته او احقية بلاده بابقاء جنود لها في مدينة الموصل وانتهاك السيادة العراقية دون اذن او موافقة مايعني احتلالا لدولة عربية والعجيب والمستغرب ان العديد من الدول العربية نلاحظ وقوفها ودعمها للسيد اردوغان على اعتباره الزعيم الاوحد والقائد الضرورة للعرب او للمسلمين السنة ان صح التعبير وقد تناسوا ان تركيا حالها حال ايران وامريكا واسرائيل من جانب اطماعها في خيرات الدول العربية وثرواتها .. وهؤلاء تناسوا الاحتلال العثماني واطماع احفاد اتاتورك وما الحقوه بدمار وخراب بالاراضي العربية .. الى ان جاءت ثورة الخلاص ورصاصة الحرية التي اطلقها الشريف الحسين بن علي والتي احييناها قبل عدة شهور احتفالا بمئويتها .. السيد اردوغان تناسى ماذا يعني احترام سيادة دولة جارة او اقليمية ؟ في الحقيقة عندما استمعت لخطابه اصابني نوع من الاستفزاز لاهانته العراق .. العراق ذلك البلد العروبي الذي له افضال كثيرة على جميع الدول العربية سواء في عهد النظام السابق او الحالي بغض النظر عن حالة التشرذم والضعف السياسي والامني الذي يعانيه ..
ايران وتركيا وجهان لعملة واحدة من ناحية المصالح والاطماع وحلمهما لاسترجاع امجادهما على ارض العرب الذي اصبح اهله عبارة عن فريقين منقسمين يشجعان الصراع على ارضه تحت شعار الاسلام
اردوغان يقول لزعيم عربي من انت ؟ ونحن نقول له من انت لتتدخل بدولة عربية ذات سيادة ومن منحك الشرعية لاحتلال العراق ؟