لازاريني: نوفر يوميا 4.6 ملايين لتر من المياه النظيفة لأكثر من 620 ألف نازح في غزة
إسرائيل تفرض غرامة قياسية على شركة طيران
وزارة الأشغال العامة تطلق حملة شاملة لتأهيل وإنارة الطرق الحيوية
مسؤول إيراني كبير: أخطأنا بتصدير الثورة للجيران
نانسي عجرم تحذر مروجي الشائعات ضدها .. وتلوح بالقضاء
صندوق المعونة الوطنية يوزع 6 ملايين دينار لدعم 60 ألف أسرة من الأشد فقراً عبر بطاقات تسوق مدفوعة مسبقاً
نتنياهو يقدم موعد زيارته للبيت الأبيض لبحث ملف المفاوضات الأمريكية الإيرانية
أمر تنفيذي من ترامب يفتح الباب لرسوم على دول تتعامل تجارياً مع إيران
الكابينيت الإسرائيلي يقر سلسلة قرارات لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة
منظمة الصحة العالمية: هجمات على 3 منشآت صحية في جنوب كردفان تسفر عن أكثر من 30 قتيلًا
ترمب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد استقباله في مارالاغو
اليابان تنتخب نوابها وتوقعات بفوز واسع للحزب الحاكم
إيران تنتقد ذاتها وتفتح ملف "الأخطاء" تجاه دول الجوار
اقتحامات واعتقالات بالضفة الغربية ووفد يتفقد مدينة الخليل
الكابينيت يلغي قانوناً أردنياً في الضفة الغربية
التعليم العالي تعلن القوائم النهائية للمنح والقروض الداخلية للطلبة الجامعيين والدبلوم المتوسط للعام 2025-2026
الأردن يقدّم تعازيه لليابان جراء ضحايا العاصفة الثلجية
نيويورك تايمز: ترمب يعود للمسار الدبلوماسي مع إيران لكن الطريق ضيق
بن غفير يثني على جهود نتنياهو بملف إيران وينتقد كوشنر وويتكوف
هو تقريبا عنوان كتاب كتبه أحد الصهاينة بعد حرب الأيام الخمسة في عام 1967 " تحطمت الطائرات عند الفجر "وبين فيه كيف استطاعت اسرائيل ومنذ صباح الخامس من حزيران تدمير الطيران العربي في مهده وقبل أن يصحو وزراء الدفاع العرب من نومهم ليبدؤا " حرب العار والهزيمة " زمنذ ذلك اليوم لم نر اسرابا عربية تحلق في الفضاءات العربية إلا لتقصف شعوبها وهكذا وأخيراً رأينا الطائرات الحربية العربية السورية وقد نفضت عنها غبار السنين وانطلقت كالغربان, عفوا كالنسور, في الفضاء تنشر الموت والدمارعلى " الشعب العربي السوري ".
قبل ثلاثين عاما وعندما دمر الطيران الأسرائيلي ثمانين طائرة سورية في لبنان، لم تجد القوات السورية ما تقوله سوى ان "العدو" الإسرائيلي لن يستطيع أن يفرض على سوريا زمان ومكان المعركة.. وتكررت الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا وحتى على دمشق وكذلك على القوات السورية في لبنان، ولم نر أي طائرة سورية تتصدى للقوات الصهيونية..
ولكن ومنذ عدة أيام بدأنا نرى الطيران العربي السوري في سماء سوريا, لا ليحميها من اعتداءات إسرائيلية, فهذا ليس هدف الجيش السوري أو أي جيش عربي آخر, فالجيوش العربية جميعها ليست موجودة إلا لحماية رؤساء الدول ولو أدى ذلك إلى إبادة الشعب بمجمله فهو لا يساوي لدى الحاكم العربي شيئاً. بدأنا نرى الطيران العربي السوري يقذف دمشق وحلب وغيرهما بقنابل لم يستعملها في أي حرب سابقة. وبدأنا نرى الميراج والسوخوي والميج التي لم نكن نراها إلا في العروض العسكرية, بدأنا نراها تدك المدن اليهودية, عفوا السورية, بلا هوادة.
لم يكن هذا مستغرباً على النظام السوري, بل بالعكس فقد جاء متأخراً بعض الشيء.. وربما لام كثير من الضباط في الجيش نظام بشار أنه لم يفعل ذلك باكراً واعتبروا ذلك ضبط نفس لا داعي له، وانتهى بعملية تفجير القيادة قبل أسابيع, وما يفعله بشار الأسد كان سيفعله أي نظام عربي في مكانه لو سمح له بذلك من الغرب، والأمثلة على ذلك في العالم العربي كثيرة بل وكثيرة جداً...
وهنا لا بد من القول أن المقاومة السورية والنظام السوري لا يختلفان عن بعضهما في شيء. فالقيادات في كلا الطرفين لا يهمهما سوى الاستيلاء على الحكم, والخاسر في جميع الحالات هو الشعب السوري الذي يقطر دماً الآن من طائرات وقنابل النظام التي لا يهمها سحق الشعب بالكامل مقابل بقاء الأسد ونظامه في الحكم... والمقاومة تتقاتل فيما بينها على من سيحكم دمشق بعد إزالة نظام بشار، وكل منهم يخشى أن يأخذ غيره حصة "الأسد" في الكعكة، ولهذا لم يتفقوا حتى الآن على قيادة واحدة, والغرب يدعم الجميع ويمد يده للجميع من أجل تدمير سوريا ومقدراتها كما فعل في العراق وغيره....
الشعب السوري يعيش المرارة التي عاشها من قبله الشعب العراقي ومن قبلهما الشعب الفلسطيني, ولا ندري من سيكون التالي ولكن من المؤكد أنه سيكون هناك دور لشعب آخر ما دامت الشعوب العربية تؤمن أن التغيير سيأتي بدون أن تعود لصحيح دينها وعقيدتها، والله الموفق.