أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
#عاجل الخرابشة يؤكد أهمية إدماج أنظمة تخزين الطاقة ضمن منظومة الطاقة المُتجدّدة بنك الملابس الخيري يستعد لتنفيذ صالة متنقلة في لواء دير علا ضمن برنامج (ديرتنا) إسبانيا وسلوفينيا وأيرلندا طلبت مناقشة تعليق معاهدة شراكة الاتحاد الأوروبي وإسرائيل فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء #عاجل عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025 وزير الاقتصاد الفرنسي: أزمة إيران كلفت فرنسا 4-6 مليارات يورو تراجع أسعار الذهب في الأردن 30 قرشاً للغرام الثلاثاء ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72560 منذ بدء العدوان الإسرائيلي كاتس: سلاح حزب الله سيُنزع بوسائل عسكرية ودبلوماسية راصد: 21٪ من مداخلات النواب دعمت ديوان المحاسبة و17٪ انتقدت أدائه. ارتفاع أسعار الوقود بسبب حرب إيران يرفع تكلفة الرحلات الجوية الطويلة زراعة الأغوار الشمالية تدعو لتسييج البرك الزراعية للحد من حوادث الغرق الناقل الوطني للمياه يعادل سعة سدود المملكة ويضخ 3 أضعاف "الديسي" تأخير وصول سيارات إلى بغداد بسبب تحويل الشحنات إلى ميناء العقبة وازدحام منفذ طريبيل رئيس مربي المواشي: بائعو اللحوم استغلوا أزمة هرمز ورفعوا الأسعار بشكل جشع التربية: الإرشاد النفسي ضرورة في المدارس والتصدي للتنمر مسؤولية مشتركة بريطانيا تُسرّع التحول للطاقة المتجددة وتعلن نهاية الاعتماد على الوقود الأحفوري السعودية: ملتزمون بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني مالياً وسياسياً #عاجل توقع بدء ضخ مياه الناقل الوطني عام 2030 محادثات أميركية مع "دي بي ورلد" لإدارة سلاسل التوريد ومشاريع البنية التحتية في غزة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام العلم الأردني: راية كرامة صنعها الملوك وحماها...

العلم الأردني: راية كرامة صنعها الملوك وحماها الأوفياء

15-04-2026 10:04 AM

كتب الدكتور محمد الحسينات العبادي - في السادس عشر من نيسان، لا نحتفل بقطعة قماش ملوّنة، بل نُحيي تاريخ أمة اختصره العلم بألوانه الأربعة ونجمته السبّاعية. كل خيط فيه حكاية كرامة، وكل رفرفة تروي إنجازاً سطّره الملوك وحفظه الرجال.

العلم.. هو الكرامة :
الأحمر في علمنا ليس لوناً، بل دماء شهداء روت تراب القدس والكرامة واللطرون. دماء قالت إن كرامة الأردني لا تُمس، وإن السيادة لا تُهدى. الأسود والأبيض والأخضر ليست ألوان رايات مضت، بل امتداد تاريخ أمة عربية حمل الأردن لواءها. والنجمة السبّاعية هي سبع المثاني، فاتحة العز، ودليل الوحدة التي جعلت من الأردن وطناً عصياً على الانكسار.

الإحتفال بالعلم تعني:إنجازات الملوك تحت ظل العلم:
تحت هذه الراية، بدأ الملك المؤسس عبدالله الأول مسيرة بناء الدولة، فأرسى دعائمها حين كانت الفكرة أصعب من التنفيذ. ثم جاء الملك الباني الحسين بن طلال، فحمل العلم في السلم والحرب، وبنى إنساناً قبل أن يبني عمراناً، وجعل من الأردن واحة أمن في إقليم مضطرب. واليوم، يواصل الملك عبدالله الثاني المسيرة، فالعلم في عهده أصبح عنوان تحديث ونهضة، من التكنولوجيا إلى الطاقة، ومن التعليم إلى الجيش العربي الذي ما زال درع الوطن وسيفه. إنجازات الملوك لم تكن إلا ترجمة لمعنى الكرامة التي يحملها العلم.

الإحتفال بالعلم رجال أوفياء.. حُرّاس الكرامة
لكن الراية لا ترتفع وحدها. خلفها يقف رجال أوفياء من أبناء الأردن. جندي على الحدود يسهر ليبقى العلم شامخاً. طبيب في الميدان يحمل اسم الأردن بأمانته. معلم في قرية نائية يغرس في الطلاب أن العلم كرامة لا تُنكّس. مهندس ومزارع ومغترب، كلهم جنود للكرامة، كلهم يحملون العلم ولو لم يمسكوا ساريته.

العلم الأردني ليس ذكرى نحتفل بها يوماً في السنة، بل عهد يتجدد كل صباح. هو القسم الذي ردده الملوك، والوعد الذي حفظه الأوفياء: أن تبقى الكرامة الأردنية مصونة، وأن تبقى الراية عالية، لأنها ببساطة.

كل عام وعلمنا عالٍ، وكرامتنا مصانة، وأردننا بخير والامتين العربية والإسلامية بألف خير وتحرير الأقصى من الصهاينة المعتدين.
بقلم: الدكتور محمد الحسينات العبادي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع