أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأربعاء .. كتلة هوائية حارة نسبيًا ترفع درجات الحرارة وتحذيرات من الغبار ترامب: الحرب مع إيران على وشك الانتهاء رويترز: مدمرة أميركية تعترض ناقلتي نفط كانتا تحاولان مغادرة إيران غوتيريش: القانون الدولي يُداس في "الشرق الأوسط" ولا حل عسكرياً للأزمات "التعليم العالي" يكلف وحدة تنسيق القبول الموحد بوضع خريطة طريق لامتحان التجسير أنشطة وفعاليات في عدد من الجامعات أنشطة تنموية في عدد من المحافظات تركيب أطول سارية علم بمدارس المملكة في جرش استعدادًا ليوم العلم اتحاد النقابات العمالية المستقلة: تأجيل النظر بقانون الضمان فرصة لمراجعة شاملة تحفظ الحقوق العموش يتساءل: إذا كانت الحكومات تتحدث عن النمو منذ أكثر من قرن، فمن أين جاءت المديونية؟ تخفيف عقوبة الطلاب المفصولين من الجامعة الأردنية بعد قبول طعونهم الحكومة : لا استهداف لحرية الرأي في مشروع نظام تنظيم الإعلام الرقمي نقابة ملاحة الأردن: ارتفاع حجم حاويات الترانزيت عبر العقبة 137% 5 شهداء في غارة إسرائيلية على مخيم الشاطئ .. وارتفاع حصيلة الثلاثاء إلى 10 في قطاع غزة السودان: لهذه الأسباب تحدث انشقاقات في قوات الدعم السريع العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد للفريق المتقاعد متعب الزبن بالشفاء العاجل السعودية .. عقوبات بحق مخالفي التعليمات المنظمة لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم "إنستغرام" يطرح ميزة طال انتظارها "التنمية المستدامة" يعلن أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة موسكو: 20 عاملا روسيا في منشأة بوشهر النووية الإيرانية
الصفحة الرئيسية أردنيات اتحاد النقابات العمالية المستقلة: تأجيل النظر...

اتحاد النقابات العمالية المستقلة: تأجيل النظر بقانون الضمان فرصة لمراجعة شاملة تحفظ الحقوق

اتحاد النقابات العمالية المستقلة: تأجيل النظر بقانون الضمان فرصة لمراجعة شاملة تحفظ الحقوق

14-04-2026 10:31 PM

زاد الاردن الاخباري -

أصدر اتحاد النقابات العمالية المستقلة الأردني بيانًا أكد فيه أهمية التريث في إقرار أي تعديلات على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، معتبرًا أن قرار تأجيل النظر في المشروع يشكّل فرصة حقيقية لإعادة تقييم شاملة تضمن تحقيق التوازن بين الاستدامة المالية والحماية الاجتماعية.

وفيما يلي نص البيان:
بداية نود التأكيد على أن مؤسسة الضمان الاجتماعي هي أحد أبرز منجزات الدولة الأردنية عبر تاريخها، وتشكل الحصن الأهم لمنظومة الحماية الاجتماعية، بما توفره من استقرار اقتصادي وأمان اجتماعي لملايين المشتركين والمتقاعدين. ومن هذا المنطلق، فإن أي مقاربة لتعديل قانون الضمان يجب أن تنطلق من تعزيز هذا الدور، لا المساس به.

ونؤكد كذلك تأييدنا لتحديث قانون الضمان الاجتماعي بما يعزز استدامة المؤسسة وكفاءتها، وبما يواكب التحديات الاقتصادية والتحولات في سوق العمل. إلا أننا نرفض أي تعديلات تمس استقلالية المؤسسة، أو تنتقص من حقوق المشتركين، أو تضعف مبادئ الحوكمة التشاركية، باعتبارها ركائز أساسية لضمان العدالة والثقة في النظام التأميني.

وفي هذا السياق، نثمّن قرار لجنة العمل النيابية وقف النقاش في تعديلات قانون العمل لحين ورود ردّ الحكومة، لما يوفره ذلك من مساحة زمنية كافية للتروي والدراسة المتأنية مقدرين جهودهم التي بذلت خلال الفترة الماضية. ونؤكد على أهمية أن تستثمر اللجنة هذه الفرصة للمطالبة بفتح كافة مواد القانون أمامها، بما يضمن مراجعة شاملة وعادلة تعكس مصالح مختلف الأطراف.

كما نُقدّر تصريح الناطق الإعلامي لمؤسسة الضمان الاجتماعي يوم الأحد الماضي، الذي اعتبر أن التعديلات المقترحة، رغم صعوبتها، تمثل حلاً لضمان استدامة المؤسسة. غير أن هذا الطرح يغفل جانباً أساسياً يتمثل في مسؤولية الإدارة التنفيذية عن معالجة التحديات البنيوية التي تواجه المؤسسة قبل اللجوء إلى تعديلات تمس جوهر الحماية الاجتماعية.

فلم نشهد حتى الآن برامج فعالة لتوسعة الشمول التأميني، سواء في القطاع المنظم أو غير المنظم، ولا جهوداً كافية لمحاربة التهرب التأميني أو استرداد ديون المؤسسة. وهي ملفات جوهرية سبق التأكيد عليها في رؤيتنا، باعتبارها المدخل الحقيقي لتعزيز الاستدامة دون تحميل المشتركين أعباء إضافية، بما في ذلك إدماج العمالة الوافدة ضمن مظلة الحماية الاجتماعية للضمان الاجتماعي.

إن التوجه نحو رفع نسب الاشتراكات و/أو رفع سن التقاعد، أو المساس بالحقوق المكتسبة للمشتركين، في ظل سوق عمل يعاني من بطالة مرتفعة واختلالات بنيوية عميقة، يُعدّ إجراءً يضر بالمشتركين ويقوض حمايتهم الاجتماعية، كما يعكس تعاطياً مع مؤسسة الضمان بوصفها مرفقاً مالياً بحتاً، لا نظاماً تكافلياً قائماً على العدالة الاجتماعية.

وعليه، نرى أن الخيار الأمثل يتمثل في إعادة هيكلة قانون الضمان الاجتماعي ضمن رؤية متكاملة توازن بين الاستدامة المالية والحماية الاجتماعية، مع إعطاء الأولوية لمعالجة الاختلالات البنيوية، وتوسعة الشمول التأميني، وتعزيز كفاءة التحصيل والإدارة.

كما نؤكد ضرورة التريث في إقرار أي تعديلات جوهرية إلى حين صدور نتائج الدراسة الاكتوارية المرتقبة، والتي يُفترض الإعلان عنها مطلع عام 2027، لضمان أن تكون القرارات مبنية على أسس علمية دقيقة وتقديرات واقعية.

وختاماً نعم للإصلاح المسؤول، نعم للاستدامة، ولكن ليس على حساب حقوق المشتركين أو جوهر الحماية الاجتماعية.
14 / 4 / 2026
المهندس عزام الصمادي
رئيس اتحاد النقابات العمالية المستقلة الأردني








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع