أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية دُمّرت أو تضرّرت في لبنان منذ سريان الهدنة مع إسرائيل
زيادة مقلقة في الاستشهاد بمراجع طبية (وهمية)
الروابدة: قطبوا خدي بدون بينج واللي بوجهي عضة فرس مش غمازة
قناة 13 عبري : ابن زايد ونتنياهو التقيا سرا
الاتحاد الخليجي لكرة القدم يُطلق الهوية الرسمية لـ “خليجي 27”
الصفدي والزياني يؤكدان تعزيز العلاقات الأردنية البحرينية ويبحثان التطورات الإقليمية
واشنطن وبكين تمهدان لقمة ترمب وشي بمحادثات في كوريا الجنوبية
ترمب ينشر خريطة تصوّر فنزويلا "الولاية الأمريكية الـ51"
سجائر إلكترونية وشركات أدوية تطيح مدير هيئة الغذاء والدواء الأمريكية
السردية الأردنية تجمع الشباب والقيادات الوطنية في حوار سياسي في أردنية العقبة
طهران تتمسك بمقترحها وترمب يهدد: الاتفاق أو التدمير
كابلات الخليج البحرية .. ورقة ضغط إيرانية جديدة تحت الماء
زيارة ترمب للصين .. هل تشكل بكين وواشنطن تحالف "جي2″؟
إسرائيل تحتجز مسؤولا أمميا وتستجوبه بشأن زيارة لغزة
قتلى بأوكرانيا واعتراض مئات المسيّرات فوق روسيا عقب انتهاء الهدنة
ضبط وحجز حافلتَي “كوستر” لقيادتهما بصورة متهورة واستعراضية في عمّان
الأوقاف الأردنية: أي احتيال من شركات الحج يخضع للمحاسبة واستعادة حقوق الحجاج
بدلاً من الحمية القاسية .. خبراء يطالبون بـ4 أيام عمل فقط لإنقاذ صحة الموظفين
توغل إسرائيلي جديد بسوريا وانسحاب بعد تفتيش منازل بالقنيطرة
زاد الاردن الاخباري -
وجدت مراجعة جديدة أن العلاقة بين استخدام السجائر الإلكترونية والإقلاع عن التدخين ليست ثابتة أو بسيطة كما تشير بعض الدراسات السابقة، إذ تتباين النتائج بحسب تصميم كل دراسة.
وتوضح المراجعة أن الدراسات السابقة توصلت إلى نتائج متباينة بشأن مدى فعالية السجائر الإلكترونية في مساعدة المدخنين على الإقلاع، حيث وجدت بعض الدراسات ارتباطا إيجابيا، بينما لم تجد دراسات أخرى هذا الارتباط، خاصة تلك التي ركزت على أشخاص لديهم رغبة فعلية في الإقلاع عن التدخين.
وما يزال تدخين التبغ، خصوصا السجائر التقليدية، منتشرا على نطاق واسع، ويعد السبب الرئيسي للوفيات التي يمكن تجنبها في العالم. وعلى الرغم من أن معظم المدخنين يرغبون في الإقلاع، فإن تحقيق ذلك يظل تحديا صعبا.
وفي المقابل، شهدت السجائر الإلكترونية انتشارا متزايدا منذ عام 2010، وغالبا ما يكون مستخدموها من المدخنين الحاليين أو السابقين، مع ارتفاع استخدامها بين الفئات الأصغر سنا.
وتشير هذه المعطيات إلى أن بعض المدخنين قد يلجؤون إلى السجائر الإلكترونية كبديل للسجائر التقليدية، سواء لتقليل التدخين أو كمحاولة للإقلاع عنه.
لكن الجدل العلمي لا يزال قائما حول مدى فعاليتها في مساعدة المدخنين على الإقلاع، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن العديد من المراجعات لم تفرّق بشكل كاف بين الدراسات التي تعتمد على نفس قاعدة البيانات.
ولمعالجة هذه الإشكالية، أجرى الباحثون مراجعة شاملة للدراسات التي استخدمت بيانات من دراسة تقييم السكان للتبغ والصحة (PATH)، وهي دراسة طويلة الأمد تتتبع استخدام التبغ والنيكوتين في الولايات المتحدة.
وحلل الباحثون خصائص 38 دراسة، بما في ذلك تصميمها ومدة متابعتها وتعريفها لاستخدام السجائر الإلكترونية، وطرق قياس الإقلاع عن التدخين.
وأظهرت النتائج أربع خلاصات رئيسية؛ أولها أن 63.2% من الدراسات رصدت ارتباطا بين استخدام السجائر الإلكترونية وزيادة احتمالية الإقلاع عن التدخين خلال فترة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات، بينما لم تجد الدراسات الأخرى هذا الارتباط.
وتبين أن غياب الارتباط لا يعني بالضرورة عدم الفعالية، إذ إن بعض الدراسات قارنت السجائر الإلكترونية بعلاجات معتمدة طبيا مثل الفارينيكلين والبوبروبيون، ما جعل نتائجها متقاربة دون تفوق واضح.
أما الخلاصة الثالثة، فكانت أن الاستخدام اليومي للسجائر الإلكترونية ارتبط بنتائج أفضل للإقلاع مقارنة بالاستخدام المتقطع أو غير المنتظم.
وأخيرا، أظهرت النتائج أن تصميم العينة يؤثر بشكل كبير على النتائج؛ إذ كانت الدراسات التي شملت مدخنين دون اشتراط وجود نية مسبقة للإقلاع أكثر احتمالا لإظهار نتائج إيجابية مقارنة بالدراسات التي ركزت على من يسعون للإقلاع تحديدا.
وفي هذا السياق، قال المعد الرئيسي للدراسة، شو شو، إن من الضروري الحذر عند تفسير نتائج الدراسات الفردية، وتجنب تعميم الاستنتاجات دون مراجعة شاملة للبيانات.
وأضاف أن "فحص الدراسات التي تعتمد على المصدر نفسه بشكل جماعي يساعد على فهم الصورة الكاملة وتقييم مدى اتساق النتائج بشكل أدق".
نشرت الدراسة في مجلة أبحاث النيكوتين والتبغ.