ريهام عبد الغفور تكشف سراً احتفظت به 40 عاماً
بـ27 مليون دولار .. هل تبيع ماريا كاري قصرها في نيويورك لسداد ديونها؟
رويترز: إفراج أمريكي عن أصول إيرانية .. والبيت الأبيض ينفي
محمد الحلو يحسم الجدل حول اعتزاله ويكشف كواليس علاقته بالحجار
كيف تحصلين على البشرة الزجاجية في 7 أيام؟ أفضل المستحضرات الكورية المجرّبة
عاجل - فايننشال تايمز : خلاف رئيسي حول فتح مضيق هرمز
السلطات النيوزيلندية تأمر بإخلاء آلاف المنازل تأهبًا للإعصار «فايانو»
تجري مفاوضات مع ألمانيا .. ناميبيا تفتح باب العدالة الاستعمارية بأفريقيا
بلدية المفرق الكبرى تتزين بالعَلَم الأردني
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الرقاد والمعايطة
قانون "إعدام الأسرى" يعيد تشكيل علاقة ذويهم بـ "مفهوم الانتظار"
750 أسرة في مخيم "البرج" تواجه العطش والتهميش
لماذا تخشى إسرائيل خسارة أوربان السلطة في المجر؟
للمرة الأولى .. بابا الفاتيكان يبدأ جولة أفريقية من الجزائر
المنطقة التي تسكنها قد تسرّع شيخوختك !
الولايات المتحدة تسحب البطاقات الخضراء من أقارب مسؤولين إيرانيين
بـ1.5 مليون دولار .. إيرلندي يستغل إصلاحات وهمية ويخدع سكان نيو إنجلاند
بريطانيا تعلّق اتفاق التنازل عن السيادة على جزر تضم قاعدة دييغو غارسيا
اربد: الهطولات المطرية تسهم في دعم المحاصيل الحقلية
زاد الاردن الاخباري -
قد لا يكون نمط حياتك وحده هو ما يحدد صحتك، بل ربما يؤدي المكان الذي تعيش فيه دوراً أعمق مما تتخيل.
دراسة حديثة صادرة عن كلية الصحة العامة العالمية في جامعة نيويورك، تشير إلى أن ظروف الأحياء السكنية قد تؤثر مباشرة في الشيخوخة على مستوى الخلايا.
البحث، المنشور في مجلة Social Science and Medicine، وجد أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق تفتقر إلى الفرص الاقتصادية والاجتماعية، مثل الوظائف المستقرة والسكن المناسب، يُظهرون مؤشرات بيولوجية تدل على تسارع الشيخوخة.
ويكمن السر في جزيء يُعرف باسم CDKN2A RNA، والذي يرتبط بتوقف الخلايا عن الانقسام ودخولها مرحلة الشيخوخة. وقد تبين أن مستوياته تكون أعلى لدى من يعيشون في أحياء أقل حظًا من حيث الموارد والخدمات.
ولا يقتصر الأمر على العوامل المادية فقط، بل يشمل أيضاً ضغوط الحياة اليومية المرتبطة بالدخل والعمل والسكن، والتي تتراكم بمرور الوقت وتنعكس على الجسم من الداخل. فهذه الضغوط المزمنة قد تُحفّز الالتهابات وتُسرّع تدهور الخلايا، ما يزيد من احتمالات الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.
الدراسة اعتمدت على بيانات أكثر من 1200 شخص، إذ حلّل الباحثون عينات دم لقياس مؤشرات الشيخوخة الخلوية، إلى جانب تقييم بيئاتهم السكنية من حيث جودة التعليم، ونقاء الهواء، وتوفر المساحات الخضراء، والفرص الاقتصادية.
النتائج أظهرت بوضوح أن العامل الأكثر تأثيراً لم يكن البيئة الصحية أو التعليمية فقط، بل الظروف الاجتماعية والاقتصادية تحديداً؛ ما يعزز فكرة أن الضغط المعيشي المستمر قد يكون المحرك الرئيسي لشيخوخة الخلايا.
ويؤكد الباحثون أن تحسين الأحياء السكنية، خاصة من حيث فرص العمل والسكن اللائق، قد يكون مفتاحاً لتعزيز الصحة العامة وإبطاء الشيخوخة، مشيرين إلى أن هذه التحديات ليست مسؤولية فردية بقدر ما هي قضية مجتمعية تحتاج إلى حلول هيكلية.