الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات ترويجية في عدة عواصم دولية
موسى التعمري يتصدر تصويت هدف الموسم في الدوري الفرنسي
الخارجية الأميركية: روبيو بحث مع غوتيريش ملف مضيق هرمز
أردنية العقبة تعلن أسماء الفائزين بانتخابات اتحاد الطلبة
جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشفى الملك المؤسس يبحثان التطورات الحديثة في علاج الصرع
نائب الرئيس الأميركي: لقد أحرزنا تقدما كبيرا بشأن إيران
الأردن يمنع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازياً بسبب فيروس ايبولا
قرعة خليجي 27 تكرر مباراتي ملحق كأس العالم 2026
تجديد اعتماد مختبر الرقابة الدوائية في المؤسسة العامة للغذاء والدواء
#عاجل الغذاء والدواء تؤكد على عدم شراء المواد الغذائية من المطابخ المنزلية غير المرخصة
الجامعة الأردنية تعلن نتائج انتخابات اتحاد الطلبة - أسماء
تحويل دوام طلبة الجامعة الأردنية إلى التعليم عن بُعد الأربعاء والخميس
الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع طفيف
المركبات الكهربائية تتلقى الضربة الاقوى .. تراجع حاد بمبيعات سيارات الكهرباء والهايبرد بالأردن
رجح التوصل لاتفاق قريبا .. ترمب: نحتاج إلى ضربة كبيرة لإيران للتوصل إلى اتفاق
طبيبة أردنية تحصد المركز الأول في تقييم أبحاث أطباء جراحة العظام في أمريكا
وزير النقل يبحث مع السفير الجورجي تعزيز التعاون في مجالات النقل
وول ستريت جورنال: حلفاء ترمب في الخليج لم يعلموا بخطته الملغاة لشن هجوم على إيران
العليا الإسرائيلية تأمر بإعادة فحص تعيين غوفمان رئيسا للموساد
زاد الاردن الاخباري -
قد لا يكون نمط حياتك وحده هو ما يحدد صحتك، بل ربما يؤدي المكان الذي تعيش فيه دوراً أعمق مما تتخيل.
دراسة حديثة صادرة عن كلية الصحة العامة العالمية في جامعة نيويورك، تشير إلى أن ظروف الأحياء السكنية قد تؤثر مباشرة في الشيخوخة على مستوى الخلايا.
البحث، المنشور في مجلة Social Science and Medicine، وجد أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق تفتقر إلى الفرص الاقتصادية والاجتماعية، مثل الوظائف المستقرة والسكن المناسب، يُظهرون مؤشرات بيولوجية تدل على تسارع الشيخوخة.
ويكمن السر في جزيء يُعرف باسم CDKN2A RNA، والذي يرتبط بتوقف الخلايا عن الانقسام ودخولها مرحلة الشيخوخة. وقد تبين أن مستوياته تكون أعلى لدى من يعيشون في أحياء أقل حظًا من حيث الموارد والخدمات.
ولا يقتصر الأمر على العوامل المادية فقط، بل يشمل أيضاً ضغوط الحياة اليومية المرتبطة بالدخل والعمل والسكن، والتي تتراكم بمرور الوقت وتنعكس على الجسم من الداخل. فهذه الضغوط المزمنة قد تُحفّز الالتهابات وتُسرّع تدهور الخلايا، ما يزيد من احتمالات الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.
الدراسة اعتمدت على بيانات أكثر من 1200 شخص، إذ حلّل الباحثون عينات دم لقياس مؤشرات الشيخوخة الخلوية، إلى جانب تقييم بيئاتهم السكنية من حيث جودة التعليم، ونقاء الهواء، وتوفر المساحات الخضراء، والفرص الاقتصادية.
النتائج أظهرت بوضوح أن العامل الأكثر تأثيراً لم يكن البيئة الصحية أو التعليمية فقط، بل الظروف الاجتماعية والاقتصادية تحديداً؛ ما يعزز فكرة أن الضغط المعيشي المستمر قد يكون المحرك الرئيسي لشيخوخة الخلايا.
ويؤكد الباحثون أن تحسين الأحياء السكنية، خاصة من حيث فرص العمل والسكن اللائق، قد يكون مفتاحاً لتعزيز الصحة العامة وإبطاء الشيخوخة، مشيرين إلى أن هذه التحديات ليست مسؤولية فردية بقدر ما هي قضية مجتمعية تحتاج إلى حلول هيكلية.