طارق ديلواني يكتب : "خمينيو الأردن" مواطنون أم "إحداثيات صماء" للحرس الثوري؟
عفواً بسام البدارين .. البوصلة ضلت طريقها والجنسية ليست "هبة" لمن يشاء!
الإدارة المحلية: الملاحظات اعتيادية والمنخفض سيتعمق
إيران: ندرس مقترحا أميركيا لكن لا ننوي إجراء محادثات
تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية
مصادر: استهداف أكثر من 20 آلية عسكرية إسرائيلية جنوب لبنان واشتباكات مستمرة
الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بحزب الله كانت تستهدف رموز الدولة وقياداتها
تعليق دوام مدارس لواء ذيبان غدًا
الأردن .. فرص لتساقط الثلوج في مناطق بجنوب الاردن
المومني يكشف حصيلة الاستهداف الإيراني المباشر للأردن
وزير الإدارة المحلية يشرف على الاستعدادات في مادبا ويطلق تحذيرات عاجلة
تعليق دوام مدارس السلط الخميس بسبب الأحوال الجوية حفاظاً على السلامة
مصادر عسكرية: إيران تحصّن جزيرة خارك وتزرع ألغامًا تحسبًا لهجوم أميركي محتمل
الخرابشة: الأردن لن يواكب الارتفاع العالمي الكامل على أسعار المحروقات
الصفدي: نعمل سياسيا لوقف العدوان على لبنان ودعم سيادة الدولة
دعاء البرق والرعد .. اللهم لا تجعلنا من القانطين
عليها تقبل الهزيمة .. ترمب يتوعّد إيران بفتح أبواب الجحيم
اتحاد الكرة يحدد موعد مباراة الحسين والفيصلي المؤجلة
الصفدي للمملكة: لا انقسام حول حق الأردن في الدفاع عن نفسه
زاد الاردن الاخباري -
كثفت قيادات عسكرية بارزة في الجيش اليمني، زياراتها الميدانية إلى مختلف جبهات القتال وخطوط التماس مع مسلحي جماعة "أنصار الله" الحوثيين، في ظل تحركات مقابلة للجماعة في عدد من المناطق شمال وجنوب وشرق البلاد.
يأتي ذلك وسط مخاوف من انهيار الهدنة الهشة السائدة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين على وقع التصعيد الجاري في المنطقة جراء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
في الوقت الذي لم تستبعد الجماعة الانخراط في الحرب دعما لإيران في أي لحظة إذا اقتضت التطورات، وهو ما رفع من مستوى التحركات والتحشيدات العسكرية الداخلية بين الحكومة المعترف بها دوليا والجماعة على امتداد جبهات القتال من شمال وحتى جنوب البلاد.
وقد شهدت الأيام الماضية، قيام جماعة الحوثي بحشد والدفع بمقاتليها إلى خطوط المواجهة مع قوات الجيش اليمني التابعة للحكومة اليمنية في محافظتي مأرب والحديدة وتعز ( شرق وغرب وجنوبي البلاد).
جاء ذلك وفق ناشطون يمنيون، تزامنا مع نقل الجماعة الحوثية منصات إطلاق الصواريخ إلى محافظات الجوف وصعدة والحديدة وحجة، في تحركات على ما يبدو أنها تأتي اتساقا مع تلويح زعيم الجماعة، عبدالملك الحوثي بالانخراط في القتال إلى جانب إيران وتعطيل حركة الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر على غرار ما حدث في مضيق هرمز.
زيارات ميدانية مكثفة
وأفاد موقع " سبتمبرنت" الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية بأن رئيس عمليات المنطقة العسكرية السادسة في الجيش اليمني، عميد ركن، نبيل المقرمي، عددا من المواقع والنقاط العسكرية في قطاع جواس شرق محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، شمالي البلاد.
وتأتي هذه الزيارة وفق الموقع ضمن زيارات ميدانية نفذتها قيادة المنطقة السادسة للقوات المرابطة في مختلف مواقع وجبهات القتال مع الحوثيين.
وتأتي هذه الزيارات متزامنة مع إشادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي بجاهزية وحدات الجيش في مختلف الجبهات وتضحياتها، وذلك خلال اتصال أجراهما مع وزير الدفاع، طاهر العقيلي، ورئيس أركان الجيش اليمني، صغير بن عزيز.
وأشاد العليمي وفق وسائل إعلام رسمية بـ"الصمود البطولي لقوات الجيش في مواجهة الحوثيين، وأكد أيضا على أن هذه التضحيات تمثل حجر الأساس في ردع المشروع "لتخريبي الإيراني" وإفشال مخططاته التوسعية.
من جهته، أجرى قائد المنطقة العسكرية الثالثة ومقرها محافظة مأرب، لواء منصور بن ثوابه، ورئيس أركان المنطقة، عميد، عبد الرقيب دبوان، في الأيام الماضية، زيارات ميدانية للاطلاع على جاهزية القوات في مختلف خطوط المواجهة مع الحوثيين، شمال وغرب وجنوب المحافظة الغنية بالنفط.
وأكد ثوابه ودبوان على هامش تنقلهم في عدد من المواقع على خطوط التماس مع الحوثيين غرب وجنوب مأرب على "ضرورة مضاعفة الجهود ورفع مستوى الجاهزية واليقظة القتالية، والاستمرار في تنفيذ المهام بكفاءة واقتدار".
وتتزامن هذه التحركات والزيارات للقيادات العسكرية مع ترتيبات عسكرية أخرى، تمثلت في قرارات تعيين جديدة لقيادات في قوات "درع الوطن" التابعة للجيش، لعبت دورا بارزا في المعارك مع الحوثيين في السنوات العشر الماضية من الحرب.
قرارات تعيين
والسبت، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قرارا بتعيين العميد بسام محضار قائداً لقوات "درع الوطن"، وترقيته إلى رتبة لواء. كما عيّن العميد عبد الرحمن اللحجي رئيسا لأركان هذه القوات، إضافة إلى عمله قائدا للواء الرابع مشاة، وترقيته إلى رتبة لواء.
وعلى خطوط المواجهة مع الحوثيين في محافظة صعدة، المعقل الرئيس لزعيم الحوثيين، أجرى قائد الفرقة الثانية طوارئ بالجيش اليمني، لواء ياسر مجلي، زيارة ميدانية لعدد من المواقع والجبهات العسكرية في جبهات علب بمديرية باقم، أقصى شمال صعدة على الحدود مع السعودية.
وبحسب موقع "سبتمبر نت" فإن مجلي أطلع على الجاهزية القتالية للقوات وأكد على مضاعفة اليقظة والحفاظ على الروح المعنوية العالية، لافتًا إلى أن المرحلة تتطلب مزيدًا من الصبر والثبات والعمل بروح الفريق الواحد، والانضباط والتفاني في أداء الواجب، بما يحقق الأهداف الوطنية المنشودة.
من جهتها، أكدت قيادة المنطقة العسكرية الخامسة، المرابطة في محافظة حجة، شمال غربي اليمن، على "جاهزية المحاور كافة لخوض المعركة الوطنية ضد الحوثيين إلى جانب مختلف تشكيلات القوات المسلحة في عموم اليمن، واستعادة الدولة"، وفق ما نقله موقع "سبتمبر نت" التابع للجيش اليمني.
وأول أيام عيد الفطر، قتل ثلاثة جنود من قوات الجيش اليمني وأصيب أخرون، في قصف شنه الحوثيون على مواقع تابعة لهم في مدينتي حيس والتحتيا، بالريف الجنوبي من محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر.
وهذا الهجوم جاء بعد أيام من اندلاع معارك عنيفة بين قوات الجيش ومسلحي جماعة الحوثي في الجبهات ذاتها، أسفرت عن مقتل 6 جنود من القوات الحكومية وإصابة أخرين.
كما شهدت جبهات القتال في محافظة تعز ( جنوب غرب)، قبل أكثر من أسبوع، مواجهات بين قوات الجيش اليمني والحوثيين، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وفي وقت سابق من أذار/ مارس الجاري، اندلعت معارك بين قوات الجيش اليمني والحوثيين في المناطق الشمالية من محافظة صعدة، المعقل الرئيس لزعيم الحوثيين شمالي البلاد، على الحدود الجنوبية السعودية.
وفي شباط/ فبراير الماضي، أعلن الجيش اليمني، استهداف مركز قيادة تابعة للحوثيين في الجبهة الغربية من محافظة تعز، ردا على هجمات شنها مسلحو الجماعة على مواقع للقوات الحكومية هناك.