أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
البحرين تفتح باب التطوع للمشاركة في جهود التصدي للهجمات الإيرانية إسرائيل تواصل إغلاق الأقصى لليوم الخامس تواليًا بعد ساعات من خروجه من كأس إسبانيا .. برشلونة يتعرض لضربة مزدوجة واشنطن: سنبدأ توسيع عملياتنا وضرب العمق الإيراني سريلانكيا: 80 قتيلًا بهجوم غواصة أمريكية على سفينة إيرانية في المحيط رابطة المحترفين: الغالبية العظمى من لاعبي التنس العالقين في دبي غادروا الإمارات الكويت تسلّم العراق مذكرة احتجاج على اعتداءات شنتها فصائل مسلحة عراقية على أراضٍ كويتية إيران ومونديال 2026: المعادلة المعقدة الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس أوزبكستان لماذا يصعب على البعض مقاومة تناول الوجبات الخفيفة رغم الشبع؟ وزير الحرب الأميركي عن إيران: "نضربهم وهم ساقطون أرضا" بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الأطفال يدفعون الثمن الأكبر لتصاعد العنف في لبنان قطر للطاقة تعلن حالة القوة القاهرة اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان تعليق جميع رحلات طيران الإمارات من وإلى دبي حتى 7 آذار الملك يؤكد لرئيس وزراء هولندا ضرورة التوصل إلى تهدئة شاملة تعيد الاستقرار للمنطقة الملك يبحث مع زيلينسكي ضرورة الاحتكام للحوار كسبيل لحل الأزمات وتجنب امتدادها تركيا تعترض صاروخًا إيرانيًا حاول اختراق أجوائها قتيل و101 مفقودًا بهجوم غواصة على سفية إيرانية قبالة سريلانكا
الصفحة الرئيسية آدم و حواء لماذا يصعب على البعض مقاومة تناول الوجبات...

لماذا يصعب على البعض مقاومة تناول الوجبات الخفيفة رغم الشبع؟

لماذا يصعب على البعض مقاومة تناول الوجبات الخفيفة رغم الشبع؟

04-03-2026 05:06 PM

زاد الاردن الاخباري -

وجد باحثون أن الاستمرار في تناول الطعام رغم الشعور بالشبع ليس نتيجة ضعف في الإرادة، بل هو استجابة تلقائية للدماغ لا يمكن التحكم بها، حتى لدى الأشخاص الأكثر قدرة على ضبط أنفسهم.

ويأتي هذا الكشف في وقت تتزايد فيه مخاوف وباء السمنة عالميا، ما يضع البحث عن حلول لهذه المشكلة الصحية في صدارة الأولويات.



وعلق الدكتور توماس سامبروك، الباحث الرئيسي من كلية علم النفس بالجامعة، على هذه النتائج قائلا: "لا يمكن لأي قدر من الامتلاء أن يوقف استجابة الدماغ للطعام ذي المظهر الشهي"، مضيفا أن هذه الظاهرة تفسر كيف يمكن لمشاهدة صورة طعام أو حتى رائحته أن تدفعنا لتناوله حتى في غياب الجوع الحقيقي، وهو ما وصفه بأنه "وصفة مؤكدة للإفراط في الأكل".

ويقدم الباحثون تفسيرا لهذه الظاهرة يرتكز على فكرة أن أدمغتنا تدربت على مر السنين على ربط بعض الأطعمة بمشاعر المتعة والمكافأة، ما حول هذه الاستجابات إلى ردود فعل تلقائية تشبه العادات الراسخة، وليست قرارات واعية نتخذها بعد تفكير وإرادة حرة.

لكن الدراسة لم تقف عند هذا الحد، بل كشفت عاملا آخر يدفع للإفراط في الأكل يتعلق بالتشتت أثناء تناول الطعام. فالأشخاص الذين يتناولون وجباتهم وهم منشغلون بأمور أخرى غالبا ما يشعرون بعدم الرضا أو عدم الاكتمال، ما يدفعهم إلى ما يسميه العلماء "التعويض المتعي"، وهو محاولة تعويض فقدان متعة التركيز في الطعام بالبحث عن إشباع إضافي في مكان آخر، غالبا عبر تناول المزيد من الأطعمة لاحقا.

والأكثر إثارة في نتائج الدراسة هو اكتشاف أن حتى أولئك الذين يتمتعون بقدرة استثنائية على ضبط الذات لا يمكنهم مقاومة هذه الاستجابات التلقائية للدماغ عند تقييم الطعام، ما يعني أن المشكلة أعمق بكثير من مجرد مسألة انضباط وإرادة شخصية.

ويخلص سامبروك إلى أن الارتفاع المتصاعد في معدلات السمنة ليس مجرد مسألة قوة إرادة فردية، بل هو علامة تحذيرية على أن البيئات الغنية بالطعام التي نعيش فيها، واستجاباتنا المتعلمة للإشارات المثيرة للشهية، باتت أقوى وأكثر تأثيرا من أنظمة التحكم الطبيعية التي يمتلكها الجسم لتنظيم الشهية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع