أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الرقم الذي أقلق تل أبيب: 690 جريحًا في المعارك مع حزب الله العكاليك يدعو لتبسيط الإجراءات وتسريع العمل في جمرك مطار التخليص حسان وستوب يؤكدان تعزيز التعاون الأردني الفنلندي انخفاض أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 عند 97.6 دينار الذهب يتراجع مع تجدد التوتر بين أميركا وإيران ارتفاع أقساط التأمين 16.5% والتعويضات 4.6% في الأردن النفط يرتفع 5% مع إغلاق مضيق هرمز مجددا شهيد وإصابات في قصف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة هيئة تنظيم النقل البري: انطلاقة متقدمة لمشروع تطوير النقل بين المحافظات الغذاء والدواء: تشديد الرقابة على مشروبات الطاقة ومنع بيعها في المقاصف المدرسية الأشغال: بدء العمل بجزء جديد من المرحلة الثالثة لطريق اربد الدائري #عاجل الداخلية: الفيديو المتداول للاحتيال على الأرقام الوطنية قديم والمتهم موقوف الأردن .. إطلاق خدمة إلكترونية لسماع صوت الأطباء المقيمين ولي العهد يبدأ اليوم زيارتي عمل إلى قطر والبحرين الأردن .. انخفاض في درجات الحرارة وطقس مائل للبرودة الاثنين #عاجل إطلاق نار يطال رادار سرعة في طريق سحاب بعد ساعات من تركيبه مواجهة بحرية واشتباك بالنيران بين الجيشين الأمريكي والإيراني في بحر عمان إيران: أميركا انتهكت وقف إطلاق النار وسنرد عليها قريبًا الأردن .. العجارمة: تغيير العمل الإسلامي إلى حزب الأمة مخالف للقانون بالفيديو .. الاتحاد : هدف الفيصلي بمرمى الحسين غير صحيح
الصفحة الرئيسية آدم و حواء رمضان والإيقاع المقلوب للنوم .. أثر عميق لا يُرى

رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى

رمضان والإيقاع المقلوب للنوم .. أثر عميق لا يُرى

22-02-2026 07:05 PM

زاد الاردن الاخباري -

مع بداية شهر رمضان، لا يقتصر التغيير على مواعيد الطعام والشراب فحسب، بل يشمل أيضًا واحدة من أكثر وظائف الجسم حساسية وانتظامًا: النوم.
فبين الإفطار المتأخر والسحور قبل الفجر، وتجدد الإيقاع اليومي، يختبر الصائم تجربة نوم مختلفة؛ تجربة قد لا تبدو مرهقة على السطح، لكنها تترك أثرها العميق على الجسم والعقل.
يمتد تأثير شهر رمضان ليطال واحدة من أكثر وظائف الجسد انتظامًا، وهو النوم.
دراسة تحليلية حديثة، أعادت فحص هذا التغير من زاوية علمية دقيقة، محاولة الإجابة عن سؤال جوهري: كيف يؤثر الصيام المتقطع نهارا في رمضان على مدة النوم والنعاس أثناء النهار؟
اعتمد الباحثون في دراستهم المنشورة بدورية "النوم والتنفس"، على تحليل تلوي، وهو أحد أكثر الأساليب العلمية صرامة، حيث يجمع نتائج عدد كبير من الدراسات السابقة للوصول إلى تقدير أكثر استقرارا وموثوقية للتأثير الحقيقي.
وشمل التحليل 24 دراسة أُجريت في 12 دولة مختلفة بين عامي 2001 و2019، وشارك فيها 646 شخصًا بالغًا، بمتوسط عمر يقارب 24 عامًا، كان نحو 73% منهم من الرجال. وتمت مقارنة أنماط النوم نفسها لدى المشاركين قبل رمضان وأثناءه، بدلًا من المقارنة بين أشخاص مختلفين، ما يعزز دقة النتائج.
ساعة نوم تختفي
أظهرت النتائج بوضوح أن شهر رمضان يرتبط بانخفاض ملحوظ في إجمالي مدة النوم الليلية. فقبل رمضان، كان متوسط النوم يبلغ نحو 7.2 ساعة في الليلة، لكنه انخفض خلال الشهر الكريم إلى حوالي 6.4 ساعة فقط.
وبعبارة أبسط، يفقد الصائم في المتوسط نحو ساعة كاملة من نومه كل ليلة خلال رمضان، وهو تغير يبدو بسيطًا رقميا، لكنه مهم فسيولوجيا، خاصة عندما يتكرر على مدار 30 يوما.
وأكد التحليل الإحصائي أن هذا الانخفاض ليس عارضا أو صدفة، بل يمثل تأثيرا متوسط الشدة ومؤكدًا علميا، رغم اختلاف أنماط الحياة بين الدول والمجتمعات.
يمتد تأثير شهر رمضان ليطال واحدة من أكثر وظائف الجسد انتظامًا، وهو النوم.
المثير للاهتمام أن هذا التراجع في مدة النوم لم ينعكس بشكل حاد على الشعور بالنعاس أثناء النهار. فقد أظهرت نتائج مقياس النعاس النهاري ،ارتفاعًا طفيفًا فقط، من متوسط 6.1 نقطة قبل رمضان إلى 7 نقاط خلاله.
ورغم أن هذا الارتفاع يُعد ذا دلالة إحصائية، فإنه لا يصل إلى مستوى يشير إلى نعاس مفرط أو خلل واضح في اليقظة اليومية لدى أغلب الصائمين، ما يوحي بأن الجسم يمتلك قدرا من المرونة التكيفية في التعامل مع النوم المتقطع خلال رمضان.
يفسر الباحثون هذه المفارقة بأن الصائمين غالبًا ما يعوضون جزئيًا نقص النوم الليلي من خلال القيلولة أو فترات الراحة القصيرة، أو عبر تغير طبيعة النشاط اليومي وانخفاض الجهد البدني في بعض الساعات.
إلا أن الدراسة تحذر ضمنيا من أن هذا التكيف لا يعني غياب الأثر، فالنوم الأقصر قد يؤثر على التركيز، والمزاج، والأداء الذهني على المدى القصير، خاصة لدى من يجمعون بين الصيام والعمل الشاق أو السهر الطويل.
تؤكد الدراسة أن رمضان لا يحرم الصائمين من النوم بقدر ما يعيد توزيعه، فيقل إجمالي مدته دون أن يؤدي بالضرورة إلى نعاس نهاري شديد. لكنها في الوقت نفسه تضع مؤشرا مهما، وهو أن الحفاظ على جودة النوم وتنظيم مواعيده خلال الشهر الكريم ليس ترفًا، بل ضرورة لصحة الجسد والعقل.
ويشير الباحثون إلى الحاجة لمزيد من الدراسات التي تتناول فئات عمرية مختلفة، وأنماط عمل متباينة، لمعرفة من هم الأكثر تأثرا بهذا التغير الخفي في إيقاع النوم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع