" البوتاس العربية" تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك
المصري يوجّه بتعزيز خدمات البلديات والرقابة خلال رمضان ورفع جاهزية النظافة
إيزفستيا: دوامة بارود تتشكل في البلقان
كاتبة إسبانية: الضم الإسرائيلي يهدد المنطقة ويقوّض حل الدولتين
إثيوبيا وتركيا تبحثان دعما سلميا لمنفذ بحري لأديس أبابا
إطلاق مشروع وطني لقياس واقع الممارسات التدريسية في مدارس المناهج المطوّرة
الرقب يدعو لتشديد الرقابة على الأسواق وأماكن السهر وحماية القيم المجتمعية
"التدريب المهني" تحصل على اعتماد البرامج المتخصصة بمهنة "حاضنة الأطفال"
وزير روسي: رسائل الجنود عبر تيليغرام مكشوفة أمام استخبارات أجنبية
واشنطن تلوّح باستئناف التجارب النووية وتتهم الصين بإجراء تفجيرات سرّية
رئيس وزراء قطر يصل إلى فنزويلا في زيارة رسمية لتعزيز التعاون الإستراتيجي
قاضية أمريكية تُفشل مساعي إدارة ترمب لترحيل طالب فلسطيني
جيش الاحتلال : مقتل جندي بنيران صديقة في خان يونس
عفونا عنكم لوجه الله .. صُلح عرفي ينهي ثأرا بين عائلتين في صعيد مصر
وزير مصري سابق يتعرض للنصب
العزام: استخدام المركبات الكهربائية لتخزين الطاقة يعزز كفاءة واستدامة قطاع الكهرباء
العسكريون مستثنون .. تفاصيل التعديلات الجديدة على قانون الضمان الاجتماعي
القاضي يدعو الحكومة لمراقبة الأسواق وحماية الفئات الأكثر احتياجاً
جريمة صامتة من أجل اليورو .. سيدة حوّلت وفاة والدتها إلى مشروع استثماري
زاد الاردن الاخباري -
توصلت دراسة حديثة إلى أن نظام "الصيام المقلد" قد يحقق فوائد صحية مكافئة لتأثير عكس الشيخوخة، تماما كما يحدث في الصيام التقليدي المعتمد على الامتناع الكامل عن الطعام.
يعتمد نظام "الصيام المقلد" (Fasting Mimicking Diet - FMD) على محاكاة التأثيرات البيولوجية للصيام الكامل من دون الامتناع التام عن الطعام. ويستهدف هذا النظام مستويات الجلوكوز والكيتونات في الدم وعددا من المؤشرات الحيوية الأخرى.
ويتيح النظام تناول كميات محددة ومحسوبة من العناصر الغذائية، مع الالتزام به دورة قصيرة مدتها خمسة أيام شهريا، بينما يعود الشخص إلى نظامه الغذائي المعتاد في باقي أيام الشهر.
أظهرت الدراسة أن هذه الدورات القصيرة قادرة على خفض العمر البيولوجي بمعدل 2.5 سنة، وهو مؤشر على كفاءة وظائف الخلايا والأنسجة بغض النظر عن العمر الزمني. وأكد البروفيسور فالتر لونغو من جامعة جنوب كاليفورنيا أن هذه أول دراسة تثبت إمكانية تقليل العمر البيولوجي من خلال تدخل غذائي قصير المدى، دون تغييرات جذرية في نمط الحياة.
ويعتمد النظام على تقليل السعرات الحرارية إلى 40-50% من الاحتياج اليومي المعتاد، مع تقييد البروتين والكربوهيدرات، والاعتماد على الدهون غير المشبعة التي تعزز صحة القلب وتقلل الالتهابات. وخلال أيام النظام، يتناول المشاركون وجبات من شوربات نباتية، وألواح طاقة، ومقرمشات، ومشروبات طاقة، وشاي، بالإضافة إلى مكملات غذائية غنية بالمعادن والفيتامينات والأحماض الدهنية الأساسية.
أسفرت الدراسة عن نتائج مهمة، منها خفض عوامل خطر السكري، تقليل دهون الكبد، إبطاء شيخوخة الجهاز المناعي، وخفض مخاطر الأمراض المرتبطة بالعمر، مما يعزز إمكانات النظام كتدخل عملي لتحسين الصحة العامة دون الحاجة إلى تغييرات نمطية جذرية.
ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن النظام قد لا يناسب الجميع، وينصحون الحوامل والمرضعات، والأشخاص ذوي تاريخ مع اضطرابات الأكل أو الأمراض المزمنة، باستشارة الطبيب قبل تطبيقه، مع الحرص على شرب نحو لترين من الماء يوميا أثناء فترة الصيام المقلد.