الصفدي يشارك في اجتماع لتنسيق المساعدات الدولية المقدمة للفلسطينيين
بدء أعمال صيانة شارع الـ100 ضمن مشروع تأهيل طرق في إقليم الوسط
وزير الإدارة المحلية يلتقي لجان بلديات ومجالس محافظتي جرش وعجلون
ترمب: تخلي إيران عن امتلاك أسلحة نووية مطلب غير قابل للتفاوض
القضاء المصري يؤيد تغريم عمرو دياب في قضية (صفع الشاب)
جيش الاحتلال يمنع سكان جنوب لبنان من العودة
سر ليلي بسيط يحمي شعرك من الهيشان والتشابك والتكسر!
"الملكية الأردنية" تحقق ربحا صافيا 21.5 مليون دينار لعام 2025
الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي خطط لزعزعة أمن البلاد
تعرّض أحد مرتبات الدوريات الخارجية وموظف في إحدى الشركات للدهس على طريق عمّان التنموي
المومني: مواجهة خطاب الكراهية أولوية ضمن الاستراتيجية لتعزيز منعة المجتمع
#عاجل الملك والرئيس الفنلندي يتابعان تمرينا تعبويا في مركز الملك عبدﷲ الثاني لتدريب العمليات الخاصة
"الرقمي النيابية" تبحث دور أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم ريادة الأعمال
#عاجل تحذير من الاستجابة لرسائل نصية وإيميلات مزيفة تحمل شعار البريد الأردني
وزير النقل يشدد على أهمية دراسة مشاريع الربط السككي بين الأردن والعراق
المرشحون لخلافة غوتيريش يعرضون برامجهم أمام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة هذا الأسبوع
بورصة عمّان تغلق تداولاتها الاثنين على ارتفاع
الملك يؤكد ضرورة أن يفضي وقف إطلاق النار في لبنان لإنهاء العدوان الإسرائيلي
حياة الفهد تتعرض لانتكاسة صحية حادة جديدة
زاد الاردن الاخباري -
توصلت دراسة حديثة إلى أن نظام "الصيام المقلد" قد يحقق فوائد صحية مكافئة لتأثير عكس الشيخوخة، تماما كما يحدث في الصيام التقليدي المعتمد على الامتناع الكامل عن الطعام.
يعتمد نظام "الصيام المقلد" (Fasting Mimicking Diet - FMD) على محاكاة التأثيرات البيولوجية للصيام الكامل من دون الامتناع التام عن الطعام. ويستهدف هذا النظام مستويات الجلوكوز والكيتونات في الدم وعددا من المؤشرات الحيوية الأخرى.
ويتيح النظام تناول كميات محددة ومحسوبة من العناصر الغذائية، مع الالتزام به دورة قصيرة مدتها خمسة أيام شهريا، بينما يعود الشخص إلى نظامه الغذائي المعتاد في باقي أيام الشهر.
أظهرت الدراسة أن هذه الدورات القصيرة قادرة على خفض العمر البيولوجي بمعدل 2.5 سنة، وهو مؤشر على كفاءة وظائف الخلايا والأنسجة بغض النظر عن العمر الزمني. وأكد البروفيسور فالتر لونغو من جامعة جنوب كاليفورنيا أن هذه أول دراسة تثبت إمكانية تقليل العمر البيولوجي من خلال تدخل غذائي قصير المدى، دون تغييرات جذرية في نمط الحياة.
ويعتمد النظام على تقليل السعرات الحرارية إلى 40-50% من الاحتياج اليومي المعتاد، مع تقييد البروتين والكربوهيدرات، والاعتماد على الدهون غير المشبعة التي تعزز صحة القلب وتقلل الالتهابات. وخلال أيام النظام، يتناول المشاركون وجبات من شوربات نباتية، وألواح طاقة، ومقرمشات، ومشروبات طاقة، وشاي، بالإضافة إلى مكملات غذائية غنية بالمعادن والفيتامينات والأحماض الدهنية الأساسية.
أسفرت الدراسة عن نتائج مهمة، منها خفض عوامل خطر السكري، تقليل دهون الكبد، إبطاء شيخوخة الجهاز المناعي، وخفض مخاطر الأمراض المرتبطة بالعمر، مما يعزز إمكانات النظام كتدخل عملي لتحسين الصحة العامة دون الحاجة إلى تغييرات نمطية جذرية.
ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن النظام قد لا يناسب الجميع، وينصحون الحوامل والمرضعات، والأشخاص ذوي تاريخ مع اضطرابات الأكل أو الأمراض المزمنة، باستشارة الطبيب قبل تطبيقه، مع الحرص على شرب نحو لترين من الماء يوميا أثناء فترة الصيام المقلد.