مكسرات مناسبة للصحة يجب تناولها .. ما هي؟
الأردن يحافظ على الاستقرار خلال الحرب الإقليمية بفضل إدارة أزمة استراتيجية
نتنياهو: حربنا على إيران سحقت برنامجها لامتلاك سلاح نووي
وزير الثقافة يرعى حفل إشهار رواية "المربية" لعاهد العظمات
هل يرفع الفشار مستوى السكر في الدم؟
تقارير استخباراتية أمريكية تكشف عن شحنات صواريخ صينية لإيران
من ردم الحفر إلى رعاية الأطفال .. هل وفّى "العمدة المسلم" بوعوده لفقراء نيويورك؟
ليبيا توقع أول ميزانية موحدة للدولة منذ أكثر من عقد
الصحة اللبنانية: حصيلة العدوان الاسرائيلي 2020 شهيدا و 6400 جريح
بين الواقع والخرافة .. ما هي فوائد الماء الساخن؟
(الجوع العقلي) .. كيف تتشكل الرغبة في الطعام؟
فوائد البوتاسيوم للقلب
البيت الأبيض: المباحثات المباشرة مع إيران وباكستان "متواصلة"
بالفيديو .. رجل يخرب طائرة عسكرية أميركية في أيرلندا
انطلاق نهائيات الألعاب الرياضية للمرحلة الأساسية الدنيا
"زعيم مافيا" وتقليد ساخر .. كيف أشعلت هاريس تفاعلا بانتقادها أسلوب ترمب؟
وزير البيئة يشدد على دعم مشاريع إعادة التدوير لتعزيز الاقتصاد الأخضر
عاجل - مسؤولان باكستانيان: بدء جولة ثانية من محادثات إيران وأميركا
ريهام عبد الغفور تكشف سراً احتفظت به 40 عاماً
زاد الاردن الاخباري -
أعلن المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم عن بدء تنفيذ مشروع وطني يهدف إلى تقييم الممارسات التدريسية لدى معلمي ومعلمات الرياضيات والعلوم والمهارات الرقمية والتربية المهنية في المدارس الأردنية التي تطبّق المناهج المطوّرة الصادرة عن المركز، وذلك لتزويد صُنّاع القرار التربوي ومؤلفي المناهج بصورة دقيقة وموضوعية حول واقع تطبيق التوجيهات التربوية داخل الصفوف.
وأوضح المركز في بيان صادر عنه اليوم الأربعاء أن المشروع يقوم على تحليل منهجي للممارسات الصفية الفعلية، ومقارنتها بما ورد في أدلة المعلمين، بهدف رصد مستوى الانسجام أو التباين بين التطبيق الميداني والتوجيهات الرسمية، بما يتيح اتخاذ قرارات تطويرية قائمة على الأدلة، ويسهم في بناء برامج تدريبية أكثر استجابة لاحتياجات المعلمين، ويعزز اتساق العملية التعليمية مع الرؤية التربوية للمناهج المطوّرة.
وبيّن أن المشروع يركز على قياس مستوى التوافق بين الممارسات التدريسية الفعلية لمعلمي مادتي الرياضيات والعلوم والتعليمات الواردة في دليل المعلم، إلى جانب توصيف واقع الممارسات الصفية لمعلمي المهارات الرقمية والتربية المهنية في ضوء التوجهات التربوية المعتمدة، إضافة إلى تحليل أبرز العوامل التي تؤثر في التزام المعلمين بالتوجيهات الرسمية، سواء ما يرتبط بالخبرة المهنية، أو البيئة المدرسية، أو طبيعة المادة الدراسية.
كما يسعى المشروع إلى تقليص الفجوة بين الجانب النظري والتطبيق العملي، من خلال ربط الممارسات الصفية بالتصورات التربوية المقررة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء التدريسي، وتحسين نواتج تعلم الطلبة، وتعزيز انسجام العملية التعليمية مع الرؤية التربوية للمناهج المطوّرة.
وقال رئيس وحدة الدراسات والبحوث في المركز، الدكتور عبدالله المنيزل، إن هذا المشروع يشكّل خطوة نوعية لترسيخ منهجية التطوير المبني على الأدلة، إذ يوفّر قراءة واقعية لما يجري داخل الغرف الصفية، ويحوّل نتائج الرصد والتحليل إلى توصيات عملية من شأنها تحسين مستوى دعم المعلمين وتجويد تطبيق المناهج المطوّرة، بما ينعكس بصورة مباشرة على تعلم الطلبة.
وأكد المركز أن مخرجات المشروع ستُعرض في تقرير تحليلي شامل، يتضمن مؤشرات واضحة وتوصيات داعمة لتطوير المناهج وبرامج بناء القدرات المهنية، بما يواكب الاحتياجات الفعلية للمعلمين في الميدان، ويعزز جودة العملية التعليمية في المدارس.