أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إنقاذ مكلف .. واشنطن تقول إنها فجرت طائراتها خلال إنقاذ الطيار حظر سفر مسؤولين وعمل عن بعد .. دول تتقشف لمواجهة تداعيات الحرب الحكومة تعتمد سياسة التمكين الاقتصادي لمستفيدي صندوق المعونة الوطنية لعام 2026 ترمب: المفاوضات مع إيران (تسير على ما يرام) مجلس الوزراء يوافق على تحول أمانة عمّان إلى الصكوك الإسلامية مجلس الوزراء يقرر شمول أبناء قطاع غزة وأبناء الأردنيات بـ (أردننا جنة) الحكومة: تعويض الأردنيين المتضررين من سقوط الشَّظايا والمسيَّرات الحكومة تعتمد نظام تنظيم الإعلام الرقمي لسنة 2026 لتطوير البيئة الإعلامية وتعزيز الاستثمار الحكومة تعفي مستوردات زيت الوقود وباخرة التخزين من الضرائب لدعم الطاقة مهم للأردنيين .. قرارات من مجلس الوزراء تتعلَّق بالتَّعامل مع تداعيات الأزمة الإقليميَّة كنائس عجلون: عيد الشعانين رسالة للمحبة والسلام إصابة مباشرة لمجمع صناعات إسرائيلي بصاروخ إيراني صفار البيض .. كنز غذائي يدعم صحة الدماغ أيهما أفضل لإشراق البشرة ماء الأرز أم ماء جوز الهند؟ سوريا: الاعتداء على مقر السفارة الإماراتية في دمشق يُعدّ سلوكًا مُدانًا ومرفوضًا سبب مفاجئ لارتفاع ضغط الدم .. هذا ما كشفه العلماء رويترز: أمريكا طلبت من مزودي صور الأقمار الاصطناعية حجب مواد خاصة بمنطقة حرب ايران الحكومة تواصل عقد حوارات حول مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية مع كتلة حزب عزم النيابية كيف يعيش رواد (أرتميس 2) خلال رحلة تاريخية إلى القمر؟ دانييلا رحمة توثق أول شعنينة مع ناصيف زيتون وإلياس بصورة عائلية
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك بسبب إغراق سفينة مستشفى .. مثلت ألمانيا أمام...

بسبب إغراق سفينة مستشفى.. مثلت ألمانيا أمام محكمة دولية

بسبب إغراق سفينة مستشفى .. مثلت ألمانيا أمام محكمة دولية

14-02-2026 03:06 PM

زاد الاردن الاخباري -

خلال فترة الحربين العالميتين، تحولت السفن المدنية بأكثر من مناسبة لأهداف للقوى المتحاربة. فأواخر يناير 1945، استهدف السوفييت سفينة (Wilhelm Gustloff)، التي كانت بصدد إجلاء عدد كبير من المدنيين، وتسببوا في مقتل نحو 7 آلاف شخص.

وقبلها، استهدف الألمان خلال نفس الحرب سفنا سوفيتية أخرى مثل السفينتين أرمينيا، التي تسبب غرقها في مقتل نحو 5 آلاف شخص، وجورجيا التي غرقت متسببة في مقتل نحو 3 آلاف من ركابها.

كما تنضم إلى القائمة الطويلة، السفينة المستشفى الكندية (HMHS Llandovery Castle). فخلال الحرب العالمية الأولى، استهدف الألمان هذه السفينة وتسببوا في مقتل أغلب ركابها الذين كانوا من الطواقم الطبية.

بنيت السفينة لاندوفري كاستل بأحواض بناء السفن بغلاسكو بإسكتلندا. وقد اكتملت أشغال بناء هذه السفينة خلال شهر سبتمبر (أيلول) 1913 قبل أن يتم إنزالها بالماء لتباشر مهامها بحلول جانفي (يناير) عام 1914. وحسب التصاميم، تجاوز طول هذه السفينة 152 مترا بينما قدر عرضها بأكثر من 19 مترا. وبالتزامن مع ذلك، بلغ وزن لاندوفري كاستل ما يزيد عن 10500 طن كما زودت بمحركات سمحت لها ببلوغ سرعة قدرت بنحو 15 عقدة.

وبالبداية، عملت لاندوفري كاستل بمجال النقل المدني واختصت في نقل الركاب والبضائع وقادت رحلات لصالح مؤسسة يونيون كاستل لاين (Union-Castle Line) ما بين لندن وشرق وغرب أفريقيا.

خلال الحرب العالمية الثانية، صودرت السفينة لاندوفري كاستل من قبل البحرية البريطانية وأرسلت نحو كندا أين عملت كسفينة مستشفى خصصت لنقل المصابين بين المدن الأوروبية وميناء هاليفاكس (Halifax).

مطلع العام 1917، أعلنت ألمانيا العودة لحرب الغواصات الشاملة بالمحيط الأطلسي. ومن خلال هذا الإجراء، اتجهت ألمانيا لإسهداف جميع السفن، حتى المحايدة منها، المتجهة نحو بريطانيا أملا في قطع الإمدادات عنها وتجويعها. وفي الأثناء، أثار هذا القرار الألماني غضب السلطات الأميركية التي فكرت جديا في دخول الحرب ضد ألمانيا.

يوم 27 يونيو (حزيران) 1917، تواجدت السفينة المستشفى لاندوفري كاستل عند السواحل الجنوبية الأيرلندية. وهنالك، تعرضت هذه السفينة لهجوم مباشر من طرف الغواصة الألمانية يو 86 (U-86) التي استهدفتها بطربيد. وبهذا الهجوم، أحدث الطربيد ثقبا كبيرا بهيكل السفينة مما أدى لتسرب المياه لداخلها بشكل سريع وغرقها بفترة قدرت بحوالي 10 دقائق. وحسب ما أثبتته التحقيقات، استهدفت الغواصة الألمانية السفينة لاندوفري كاستل على الرغم من حلمها لعلامة الصليب الأحمر وتحريم القوانين الدولية لعملية استهداف مثل هذا النوع من السفن.

عقب هذا الهجوم، تمكن عدد من طاقم السفينة لاندوفري كاستل من النجاة بحياتهم بفضل زوارق النجاة التي صعدوا إليها. وفي غضون ذلك، اقتربت الغواصة الألمانية يو 86 من قوارب النجاة وطفت للسطح قبل أن يقدم طاقمها على استهداف الناجين بنيران الرشاشات.

حسب تقارير تلك الفترة، نقلت السفينة المستشفى لاندوفري كاستل لحظة استهدافها 258 شخصا كان من ضمنهم 102 عامل بالمجال الطبي، أطباء وممرضين، إضافة لجرحى حرب وطاقم السفينة. وخلال هذا الهجوم، لم يتمكن سوى 24 شخص فقط من النجاة بينما توفي البقية المقدر عددهم 234 شخصا. من جهة ثانية، كان من ضمن الضحايا عدد كبير من الممرضين والأطباء.

مع نهاية الحرب العالمية الأولى وهزيمة ألمانيا، عادت قضية هذه السفينة المستشفى للواجهة. وخلال محاكمة ليبزغ (Leipzig) لجرائم الحرب، مثلت مسألة لاندوفري كاستل واحدة من قضايا جرائم الحرب المطروحة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع