بعد رونالدو .. ترامب يستضيف ميسي في البيت الأبيض
كريستيانو رونالدو يسافر إلى مدريد
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين في جنوب لبنان
جمعية حماية المستهلك تطالب بوقف تصدير الخضار وفرض سقوف سعرية خلال رمضان
394 شهيدا في لبنان جراء العدوان الإسرائيلي
ترمب لبريطانيا: لسنا بحاجة لحاملتيْ طائراتكم ولن ننسى
إسرائيل تعلن اغتيال السكرتير العسكري الجديد في ايران
انطلاق بطولات الفئات العمرية لكرة اليد في 28 من الشهر الحالي
القاضي يدعو لجنة العمل النيابية لوضع مصلحة المشتركين نصب أعينها بقانون الضمان الاجتماعي
مصر .. الدولار يكسر حاجز 52 جنيها للمرة الأولى في السوق المصرفية
إصابات بهجوم إيراني جديد يستهدف تل أبيب
أمنستي تتهم إسرائيل باستهداف النساء والفتيات في غزة عبر تدمير الصحة الإنجابية
صفارات الانذار تدوي في الأردن
الصين تدعو لوقف الحرب وتشدد على احترام سيادة وأمن إيران ودول الخليج
نتنياهو: نخوض "حرب القيامة" ولدينا خطة للقضاء على النظام الإيراني
معركة تلوَ أخرى .. هل بدأت الحرب العالمية الثالثة بالفعل؟
انفجار يستهدف السفارة الأمريكية في أوسلو
بزشكيان: العدو حرّف تصريحاتي وسنرد إذا تعرضنا لأي هجوم
رايتس ووتش تطلب التحقيق في قصف مدرسة بإيران باعتباره جريمة حرب
زاد الاردن الاخباري -
عندما تمتلئ أيام الأسبوع بمهام روتينية ضرورية، يسهل على الشخص أن يغفل عن الصورة الكبيرة، إذ أنه يستيقظ ويذهب إلى العمل أو المدرسة، أو يهتم بشؤون عائلته، ثم يُكرر الأمر نفسه في اليوم التالي، ما قد يشعره ببعض من الروتين والملل.
لكن دراسة جديدة نشرها موقع Psychology Today، أوضحت أنه يمكن تغيير نمط الحياة بحيث تزيد المتعة عن الضيق أو الإحباط، كما يلي:
متعة التحفيز الذاتي
إذ أفادت دراسة أعدها ريتشارد رايان الباحث المشارك لإحدى أشهر نظريات التحفيز في علم النفس، والمعروفة باسم "نظرية تقرير المصير" من الجامعة الكاثوليكية الأسترالية، ببعض الاقتراحات المفيدة.
ورجح أن يكون الناس أكثر تحفيزاً عندما يشعرون بدافع داخلي، أو دافع ذاتي.
لكنه لفت إلى أنه ينبغي لكي يتم تجاوز تلك الأيام الرتيبة، التي يمر بها معظم الناس غالباً، أن يتخطى الشخص مسألة تلبية رغبات الآخرين طوال الوقت.
الدوافع الداخلية للشخصية
أوضح ريان أن هناك نظرية اسمها "تفاعل أنظمة الشخصية"، حيث يوجد نمطان رئيسيان للشخصية، هما النمط "الحالة" والنمط "الفعل"، لافتا إلى أن الشخص ذو النمط الحالة يميل إلى التفكير المفرط والتأمل العميق، خاصةً عند تعرضه لضغوط الحياة.
أما الشخص ذوو النمط الفعل، فيتعامل مع متطلبات الحياة بشكل أفضل، ويستجيب لها بفعالية من خلال تحديد ما يجب فعله ثم تنفيذه.
النموذج "العضوي"
أيضا يرى رايان أن الصلة بين هاتين النظريتين تكمن في تركيزهما المتشابه على ما يُسمى بالنموذج "العضوي" في علم النفس.
ويقترح أن يكون إحساس الفرد بذاته هو ما يدفعه إلى الفعل.
النظر إلى الداخل للمضي قدماً
إذ يعد تعلم الأفكار الأساسية مفيداً للشخص، خاصةً إذا كان يميل إلى التركيز على الحالة الخارجية بدلاً من التركيز على الفعل.
فربما لم يدرك الشخص أن أحد أسباب الشعور بالإرهاق الشديد هو الشعور بعدم امتلاك الوقت أو القدرة على "الخروج من حالة الجمود".
اليقظة الذهنية
رجح الباحث رايان هنا أن ممارسة اليقظة الذهنية قد توفر طريقاً نحو تحقيق أكبر للذات.
وقال إن النوع الأمثل من التحفيز في نظرية "تقرير المصير" هو التحفيز الذاتي، حيث يكون الشخص قادراً على التصرف بطرق تتوافق مع الإحساس بالذات. يشعر الشخص بأنه "هو نفسه" حقاً عندما يفعل ما تحب.
فوائد عملية
باختصار، إن الجمع بين أفكار نظرية "تقرير المصير" وفهم كيفية اختلاف استجابة الأشخاص للمتطلبات الخارجية يمكن أن يُحقق فوائد عملية في الحياة اليومية.
كما يمكن ألا يكون الطريق نحو تحقيق الذات مُعبّداً دائماً بأكثر التجارب والأحداث إثارة، ولكن يمكنه على الأقل جعل التجارب التي تخوضها أكثر تعبيراً عن شخصيته.