وزير الطاقة: تعرفة فاتورة الكهرباء لشهر آذار ستبقى كما هي
مجلس جامعة الدول العربية يعرب عن تضامنه مع الدول التي تعرضت للاعتداءات الإيرانية
الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب
الرئيس الأوكراني يختتم زيارته للمملكة
وزير الصحة يكلف الدكتور عاطف النمورة بإدارة مستشفيات البشير لمدة عام
الحكومة توافق على منحة بـ22 مليون يورو لضمان استكمال مشروع الناقل الوطني للمياه
ماكرون: قرار اسرائيلي يضاف لانتهاكات بحق الأماكن المقدسة في القدس
لبنان| تهديدات هاتفية تُخلي مبانٍ في عكّار واستنفار كامل للأجهزة المعنية
الحكومة تمنع تصدير مدخلات صناعة الأدوية لضمان توفر المواد الأولية محلياً
بالتفاصيل .. قرارات مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة اليوم
الحكومة تتحمل فوائد التسهيلات المالية للمنشآت السياحية لدعم القطاع واستدامة العمالة
المجلس الطبي الأردني يعلن نتائج امتحان البورد ويكشف مواعيد الامتحانات العملية
جاهة الشاب عبدالله توفيق المبيضين والآنسة مايا خالد قرنفلة .. المبيضين طلب والفرجات أعطى – صور
هل تغيّر مكملات الكولاجين قواعد العناية بالبشرة؟
كيف تسافرين بميزانية محدودة دون التضحية بالمتعة؟
الفيصلي يضم اللاعب الدولي كيقاب لصفوف كرة السلة
الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمّان
لماذا نشعر بالجوع بعد الأكل مباشرة أحيانًا؟
محافظة القدس تحذّر من محاولات المستوطنين إدخال القرابين الحيوانية إلى الأقصى
زاد الاردن الاخباري -
وصفت طهران جولة المحادثات الأخيرة في مسقط بأنها "إيجابية"، واعتبرها وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي مفاوضات "جادة للغاية ومفيدة لتوضيح وجهات النظر"، غير أن القراءات الإسرائيلية اتفقت على غياب "الاختراق الملموس"، معتبرة أن المسار لا يزال محكوما بسقف "إدارة الأزمة" وتجنب التصعيد.
ويرى أفنير فيلان الخبير الإسرائيلي في الشؤون الإيرانية أن الفجوة بين واشنطن وطهران، عقب الجولة الأخيرة من المحادثات، تجعل التوصل إلى اتفاق أمرا شبه مستحيل، في ظل غياب "منطقة اتفاق ممكن" بين الطرفين.
وأوضح فيلان في مقال نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" أن واشنطن تسعى لتقويض النظام الإيراني عبر الضغوط العسكرية والاقتصادية، بينما تصر طهران على حصر التفاوض في الملف النووي بسقف لا يقل عن مكتسبات اتفاق 2015، وهو ما ترفضه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جملة وتفصيلا، مما يجعل المحادثات الحالية مجرد ساحة للمماطلة ووسيلة لكسب الوقت.
بدائل قاتمة
ويرى الكاتب أن البدائل المتاحة في حال فشل التفاوض تبدو قاتمة للطرفين؛ فإيران تواجه وضعا اقتصاديا متدهورا تحت وطأة العقوبات المشددة، لكنها تراهن على قدرتها على القمع الداخلي للبقاء.
وفي المقابل، تلوِّح واشنطن بالخيار العسكري لكنها تتردد في تنفيذه خشية عدم تحقيق نتائج حاسمة أو جر الولايات المتحدة إلى حرب طويلة الأمد لا ترغب فيها، خاصة بعد تهديد طهران باستهداف القواعد الأمريكية وإسرائيل فور تعرضها لأي اعتداء.
ويستعرض المقال سيناريوهات محتملة:
اتفاق نووي جديد: وهو احتمال ضئيل وسيكون "اتفاقا سيئا" إن حدث.
استمرار حالة الجمود والمماطلة في انتظار تغيرات داخلية في القيادة الإيرانية.
"ضربة رمزية" محدودة تتيح لترمب إعلان النصر دون حل جذري للمشكلة.
تشن أمريكا هجوما شاملا يهدف إلى زعزعة النظام الإيراني وربما إسقاطه. بيد أن فيلان يقول إن هذا السيناريو لا يمكن أن يتحقق إلا عبر استهداف القيادة العليا للنظام.