الدفاعات السعودية تعترض وتدمر 7 طائرات مسيّرة في المنطقة الشرقية
إسرائيل تشن غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت
مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني يشير إلى تهديد في البحر الأحمر ويكشف عن هدف جديد له
خلافات داخلية في جبهة العمل الإسلامي حول الاستجابة لمتطلبات تصويب الأوضاع القانونية
سباق مع الزمن .. هل تفي الحكومة بوعودها وترسل "قانون الإدارة المحلية" للنواب قبل نهاية رمضان؟
الأمير الحسن: منع الصلاة في الأقصى تنبيه خطير للجميع
الإمارات: الدفاعات الجوية تعاملت مع 4 صواريخ و6 طائرات مسيرة إيرانية
الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي جنوب غزة
الجيش الإسرائيلي: لدينا آلاف الأهداف لقصفها في إيران
الطاقة النيابية: مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن
CNN: إيران تدرس السماح لناقلات نفط بالعبور من هرمز لكن بشرط
إسرائيل: معبر رفح سيفتح الأربعاء أمام حركة محدودة للأفراد
إيران تعلن استخدام صواريخ “سجيل” لأول مرة .. وإصابات وأضرار في إسرائيل جراء شظايا الهجوم- (فيديوهات)
اتحاد الكرة يحسم الجدل بشأن هدف الحسين الملغي في مرمى الوحدات - فيديو
"رقم صادم" .. خبير ألماني: هذا هو عدد السفن الحربية اللازمة لتأمين 3 ناقلات في هرمز
اليونيفيل: قواتنا تعرضت لإطلاق نار متعمد جنوب لبنان
اجتماع تنسيقي في متصرفية لواء الرصيفة لعيد الفطر
الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات
الدفاع الكويتية: 14 طائرة مسيرة معادية خلال 24 ساعة
زاد الاردن الاخباري -
وصفت طهران جولة المحادثات الأخيرة في مسقط بأنها "إيجابية"، واعتبرها وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي مفاوضات "جادة للغاية ومفيدة لتوضيح وجهات النظر"، غير أن القراءات الإسرائيلية اتفقت على غياب "الاختراق الملموس"، معتبرة أن المسار لا يزال محكوما بسقف "إدارة الأزمة" وتجنب التصعيد.
ويرى أفنير فيلان الخبير الإسرائيلي في الشؤون الإيرانية أن الفجوة بين واشنطن وطهران، عقب الجولة الأخيرة من المحادثات، تجعل التوصل إلى اتفاق أمرا شبه مستحيل، في ظل غياب "منطقة اتفاق ممكن" بين الطرفين.
وأوضح فيلان في مقال نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" أن واشنطن تسعى لتقويض النظام الإيراني عبر الضغوط العسكرية والاقتصادية، بينما تصر طهران على حصر التفاوض في الملف النووي بسقف لا يقل عن مكتسبات اتفاق 2015، وهو ما ترفضه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جملة وتفصيلا، مما يجعل المحادثات الحالية مجرد ساحة للمماطلة ووسيلة لكسب الوقت.
بدائل قاتمة
ويرى الكاتب أن البدائل المتاحة في حال فشل التفاوض تبدو قاتمة للطرفين؛ فإيران تواجه وضعا اقتصاديا متدهورا تحت وطأة العقوبات المشددة، لكنها تراهن على قدرتها على القمع الداخلي للبقاء.
وفي المقابل، تلوِّح واشنطن بالخيار العسكري لكنها تتردد في تنفيذه خشية عدم تحقيق نتائج حاسمة أو جر الولايات المتحدة إلى حرب طويلة الأمد لا ترغب فيها، خاصة بعد تهديد طهران باستهداف القواعد الأمريكية وإسرائيل فور تعرضها لأي اعتداء.
ويستعرض المقال سيناريوهات محتملة:
اتفاق نووي جديد: وهو احتمال ضئيل وسيكون "اتفاقا سيئا" إن حدث.
استمرار حالة الجمود والمماطلة في انتظار تغيرات داخلية في القيادة الإيرانية.
"ضربة رمزية" محدودة تتيح لترمب إعلان النصر دون حل جذري للمشكلة.
تشن أمريكا هجوما شاملا يهدف إلى زعزعة النظام الإيراني وربما إسقاطه. بيد أن فيلان يقول إن هذا السيناريو لا يمكن أن يتحقق إلا عبر استهداف القيادة العليا للنظام.