أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 الأرصاد الجوية:طقس ماطر تحذيرات السبت والأحد مدربة منتخب إيران تكشف أسباب طلب اللاعبات اللجوء إلى أستراليا الصين تدعو أفغانستان وباكستان للحوار لحل الخلافات طهران: لا أضرار في أي منشأة نفطية على جزيرة خرج الحرس الثوري في قم يعلن اعتقال 13 شخصا بتهمة الإخلال بالأمن إيران تطلق دفعة صواريخ جديدة .. وإسرائيل تقصف تبريز وكرمان مدربة منتخب إيران تكشف أسباب طلب اللاعبات اللجوء إلى أستراليا 73.2% من صادرات الأردن تتجه لدول مرتبطة باتفاقيات تجارية مرموش يدق جرس الإنذار في مانشستر سيتي .. فهل حان وقت الرحيل؟ وكالة تسنيم: مقتل 6 أشخاص وإصابة 7 في هجوم أمريكي إٍسرائيلي على قرية "خزاب" بإيران سقوط شظايا في منطقة القليعات بالأغوار الشمالية سفير إيران في موسكو: واشنطن ينتظرها رد قاس إذا اغتالت المرشد الجديد الأمن القومي الإسرائيلي يصدر قائمة تعليمات عاجلة للإسرائيليين في الإمارات صاروخ يصيب مهبط طائرات مروحية في السفارة الأميركية ببغداد الأردن .. انخفاض أسعار الذهب محليًا وغرام 21 عند 101.9 دنانير ترمب: إيران تريد إبرام اتفاق لكني لا أوافق عليه أسواق النفط تواجه أكبر أزمة تاريخية بعد إغلاق هرمز حماس تدين (العدوان) وتدعو إيران لعدم استهداف دول الجوار فايننشال تايمز: دول الخليج خسرت 15 مليار دولار من عائدات الطاقة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي الضفة بقبضة المستوطنين والاحتلال يحوّلها إلى...

الضفة بقبضة المستوطنين والاحتلال يحوّلها إلى "سوق عقارات" إسرائيلي

الضفة بقبضة المستوطنين والاحتلال يحوّلها إلى "سوق عقارات" إسرائيلي

10-02-2026 08:05 PM

زاد الاردن الاخباري -

في خطوة تشكل انقلابا جذريا في طريقة إدارة الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، صادقت الحكومة الإسرائيلية، على نقل صلاحيات واسعة كانت حكرا على جيش الاحتلال إلى وزارات مدنية يقودها وزراء مستوطنون.

هذا التحول لا يقتصر على زيادة عدد الوحدات الاستيطانية، بل يهدف إلى إحداث "ضم إداري" عبر تحويل الضفة الغربية إلى ما يشبه "سوق عقارات" مفتوحا للاستثمار والاستيطان الإسرائيلي، وإخراجها من دائرة المفاوضات الدولية أو الاحتلال العسكري التقليدي.
كما قامت إسرائيل بسحب صلاحيات السلطة الفلسطينية وإنشاء نظام قضائي موازٍ للمستوطنين، فما هي تفاصيل هذه القرارات؟ وما تداعياتها؟

احتلال عسكري غير مرئي
تمثل قرارات مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي (الكابينت) تحولا إستراتيجيا في طريقة احتلال الضفة الغربية، فبدلا من سيطرة جيش الاحتلال، تنقل القرارات الجديدة صلاحيات واسعة مباشرة إلى المجالس الاستيطانية والإدارة المدنية الإسرائيلية.

وتسعى إسرائيل من خلال هذا الانقلاب الإداري إلى "تقليل الانخراط العسكري المباشر" في حياة سكان الضفة.

وتهدف هذه الحيلة بالدرجة الأولى إلى تقليل الضغط الدولي والملاحقات القانونية في المحاكم الدولية، فعندما تدار الضفة عبر "وزارات مدنية" وموظفين "مدنيين"، تحاول إسرائيل تقديم الواقع للعالم كأنه "نزاع إداري" أو "تنظيمي" وليس احتلالا عسكريا.


دوافع اقتصادية وأخرى سياسية
وتهدف إسرائيل من وراء هذه القرارات إلى حصول المجالس الاستيطانية على تمويل مباشر من الوزارات الإسرائيلية المختلفة، وهذا يعني ضخ أموال ضخمة لتطوير المستوطنات دون المرور عبر القنوات العسكرية التقليدية.

وفق القرارات الجديدة يمكن للمجالس الاستيطانية الحصول على تمويل مباشر وهائل من ميزانيات الوزارات الإسرائيلية المختلفة (المواصلات، الإسكان، التراث، المالية)، ويهدف التدفق المالي إلى:

تقليل التكلفة: عبر تحميل المجالس الاستيطانية عبء الإدارة اليومية وجذب الاستثمارات الخاصة.
التطبيع الاقتصادي: جعل السكن في الضفة خيارا اقتصاديا جذابا للإسرائيليين بسبب الدعم الحكومي الهائل للخدمات المدنية هناك.
سوق عقارات مفتوح
وتعد الركيزة الأساسية لهذا التحول الجذري هي إلغاء العديد من القيود الإدارية التي كانت تمنع أو تعرقل نقل ملكية الأراضي إلى المستوطنين.

وتحمل القرارات الإسرائيلية دوافع اقتصادية وسياسية عميقة، إذ تهدف إلى تحويل الضفة الغربية إلى "سوق عقارات" مفتوح للاستثمار الإسرائيلي.

وتاريخيًّا، كانت الأراضي في الضفة تخضع لقوانين بعضها أردني يعود إلى ما قبل عام 1967، وكان شراء الأراضي من قبل "أفراد" إسرائيليين يتطلب موافقات عسكرية معقدة، وكان يُحظر بيع أراضي الضفة لغير العرب.

وألغت القرارات الجديدة هذه القيود، وأتاحت للمستوطنين -أفرادا- شراء الأراضي مباشرة من الفلسطينيين أو عبر شركات وسيطة، مما يحول الأرض من مورد إستراتيجي للصراع إلى "سلعة عقارية" خاضعة لقوانين العرض والطلب الإسرائيلية.

وهذا يعني أن إسرائيل تسعى لفرض واقع ديمغرافي وجغرافي جديد عبر "الشراء" وليس فقط عبر "المصادرة العسكرية"، مما يجعل عملية فك الارتباط بهذه الأراضي مستحيلة مستقبلا.

ومع زيادة المعروض من العقارات تأمل إسرائيل أن ينعكس ذلك على سوق العقارات الإسرائيلي من خلال خفض الأسعار.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع