بنك الملابس الخيري يستعد لتنفيذ صالة متنقلة في لواء دير علا ضمن برنامج (ديرتنا)
إسبانيا وسلوفينيا وأيرلندا طلبت مناقشة تعليق معاهدة شراكة الاتحاد الأوروبي وإسرائيل
فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء
#عاجل عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025
وزير الاقتصاد الفرنسي: أزمة إيران كلفت فرنسا 4-6 مليارات يورو
تراجع أسعار الذهب في الأردن 30 قرشاً للغرام الثلاثاء
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72560 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
كاتس: سلاح حزب الله سيُنزع بوسائل عسكرية ودبلوماسية
راصد: 21٪ من مداخلات النواب دعمت ديوان المحاسبة و17٪ انتقدت أدائه.
ارتفاع أسعار الوقود بسبب حرب إيران يرفع تكلفة الرحلات الجوية الطويلة
زراعة الأغوار الشمالية تدعو لتسييج البرك الزراعية للحد من حوادث الغرق
الناقل الوطني للمياه يعادل سعة سدود المملكة ويضخ 3 أضعاف "الديسي"
تأخير وصول سيارات إلى بغداد بسبب تحويل الشحنات إلى ميناء العقبة وازدحام منفذ طريبيل
رئيس مربي المواشي: بائعو اللحوم استغلوا أزمة هرمز ورفعوا الأسعار بشكل جشع
التربية: الإرشاد النفسي ضرورة في المدارس والتصدي للتنمر مسؤولية مشتركة
بريطانيا تُسرّع التحول للطاقة المتجددة وتعلن نهاية الاعتماد على الوقود الأحفوري
السعودية: ملتزمون بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني مالياً وسياسياً
#عاجل توقع بدء ضخ مياه الناقل الوطني عام 2030
محادثات أميركية مع "دي بي ورلد" لإدارة سلاسل التوريد ومشاريع البنية التحتية في غزة
بقلم: **عيسى محارب العجارمة**- في عالم كرة القدم الحديثة، لم تعد الانتماءات السابقة عائقاً أمام الاحتراف، ولم يعد الانتقال بين الأندية الكبرى أمراً مستغرباً، ما دام المعيار هو الكفاءة والقدرة على العطاء. ومن هذا المنطلق، جاء تعاقد النادي الفيصلي مع الكابتن **عبدالله أبو زمع** مديراً فنياً للفريق، خطوة تفتح باب النقاش، لكنها في الوقت ذاته تؤكد حقيقة راسخة: الاحتراف يجيز ذلك.
عبدالله أبو زمع اسم معروف في الكرة الأردنية، لاعباً ومدرباً، وقد ترعرع كروياً في نادي **الوحدات**، وارتدى شعاره، بل وتولى تدريبه في مراحل سابقة. هذا التاريخ لا يمكن إنكاره أو القفز عنه، فهو جزء من مسيرته الرياضية، ومرحلة أسهمت في صقل شخصيته الفنية وبناء خبرته. لكن كرة القدم لا تُدار بالعاطفة وحدها، بل بالعقل والعمل، وهنا يكمن جوهر الاحتراف.
انتقال أبو زمع لتدريب الفيصلي لا يُعد خيانة لتاريخ، ولا تناقضاً مع ماضٍ، بل هو ممارسة طبيعية في عالم التدريب، حيث يصبح المدرب محترفاً يقدم خبرته للنادي الذي يثق بقدراته ويمنحه الفرصة. الفيصلي، وهو نادٍ كبير بتاريخ عريض وجماهيرية واسعة، لا يبحث إلا عن مدرب قادر على تحمل المسؤولية وقيادة الفريق في مرحلة تتطلب الحزم والمعرفة بطبيعة الكرة المحلية، وهي صفات تتوافر في أبو زمع.
ما يميز عبدالله أبو زمع أنه ابن الملاعب الأردنية، ويفهم عقلية اللاعب المحلي، وضغط الجماهير، وحساسية المباريات الكبرى. هذه الخبرة، سواء اكتسبها في الوحدات أو في محطات أخرى، تصب اليوم في مصلحة الفيصلي. فالمدرب الناجح لا يُقاس بلونه السابق، بل بما يقدمه على أرض الواقع من فكر وتنظيم وانضباط.
إن الاحتراف الحقيقي يعني احترام العقود، وتقدير الفرص، والعمل بإخلاص مع الجهة التي تمثلها في اللحظة الراهنة. وأبو زمع اليوم مدرب للفيصلي، مطالب بأن يضع كل تركيزه وجهده لخدمة الفريق وتحقيق تطلعات جماهيره، تماماً كما فعل في أي موقع عمل فيه سابقاً.
في النهاية، تبقى كرة القدم مساحة للتنافس الشريف، لا ساحة لتصفية الحسابات. وتجربة عبدالله أبو زمع مع الفيصلي ستكون محكومة بالنتائج والأداء، لا بالماضي. فإن نجح، فسيُحسب له كمدرب محترف أثبت أن العطاء لا يعرف الانتماء الضيق، وإن تعثر، فذلك جزء من طبيعة اللعبة.
هكذا هو الاحتراف… وهكذا يجب أن تُقرأ خطوة عبدالله أبو زمع مدرباً جديداً للفيصلي.