أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
"حماية المستهلك" تعد خطتها الرقابية والتوعوية لشهر رمضان المبارك بدء جلسة مجلس الوزراء في محافظة الكرك اجتماع طارئ للجامعة العربية الأربعاء بشأن القرارات الإسرائيلية في فلسطين تصعيد إسرائيلي مستمر في غزة والضفة الغربية: شهداء واعتقالات واعتداءات متواصلة زيارة لاريجاني إلى سلطنة عمان لبحث التعاون الإقليمي والاقتصادي بعد مفاوضات مع واشنطن المملكة المتحدة تدين قرار المجلس الأمني الإسرائيلي وتؤكد: أي تغييرات أحادية تتعارض مع القانون الدولي ترامب وبوتين يصدران تعليمات لإعادة العلاقات "عظيمة مرة أخرى" مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 10 - 2 - 2026 والقنوات الناقلة 155 مليون دينار صادرات تجارة عمان الشهر الماضي ارتفاع جديد على أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الثلاثاء تراجع الدولار أمام العملات الرئيسية الثلاثا الذهب يتراجع الثلاثاء وسط ترقب المستثمرين للبيانات الأميركية وزير الطاقة الأميركي يعلن زيارة إلى فنزويلا لإجراء محادثات نفطية الرئيس الفلسطيني ينشر المسوّدة الأولى للدستور المؤقت ويدعو المواطنين لتقديم ملاحظاتهم وفد اقتصادي أردني يبدأ زيارة إلى دمشق لتعزيز التعاون الاستثماري وإعادة إعمار سوريا مجلس الوزراء يطلق المرحلة الثانية من جلساته الميدانية بدءًا من الكرك التعليم العالي يعلن بدء تقديم طلبات البكالوريوس والدبلوم المتوسط إلكترونيًا حوادث عمّان: انقلاب مركبة وتعطل اثنتين وإشارة ضوئية تربك المرور دعوى قضائية ضد حزب الله بـ53 مليون دولار ماكرون : حان الوقت لإيجاد وسيلة لتحدي هيمنة الدولار
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عبدالله أبو زمع مدرب الفيصلي الجديد… والاحتراف...

عبدالله أبو زمع مدرب الفيصلي الجديد… والاحتراف يعلو فوق الانتماءات

10-02-2026 10:15 AM

بقلم: **عيسى محارب العجارمة**- في عالم كرة القدم الحديثة، لم تعد الانتماءات السابقة عائقاً أمام الاحتراف، ولم يعد الانتقال بين الأندية الكبرى أمراً مستغرباً، ما دام المعيار هو الكفاءة والقدرة على العطاء. ومن هذا المنطلق، جاء تعاقد النادي الفيصلي مع الكابتن **عبدالله أبو زمع** مديراً فنياً للفريق، خطوة تفتح باب النقاش، لكنها في الوقت ذاته تؤكد حقيقة راسخة: الاحتراف يجيز ذلك.

عبدالله أبو زمع اسم معروف في الكرة الأردنية، لاعباً ومدرباً، وقد ترعرع كروياً في نادي **الوحدات**، وارتدى شعاره، بل وتولى تدريبه في مراحل سابقة. هذا التاريخ لا يمكن إنكاره أو القفز عنه، فهو جزء من مسيرته الرياضية، ومرحلة أسهمت في صقل شخصيته الفنية وبناء خبرته. لكن كرة القدم لا تُدار بالعاطفة وحدها، بل بالعقل والعمل، وهنا يكمن جوهر الاحتراف.

انتقال أبو زمع لتدريب الفيصلي لا يُعد خيانة لتاريخ، ولا تناقضاً مع ماضٍ، بل هو ممارسة طبيعية في عالم التدريب، حيث يصبح المدرب محترفاً يقدم خبرته للنادي الذي يثق بقدراته ويمنحه الفرصة. الفيصلي، وهو نادٍ كبير بتاريخ عريض وجماهيرية واسعة، لا يبحث إلا عن مدرب قادر على تحمل المسؤولية وقيادة الفريق في مرحلة تتطلب الحزم والمعرفة بطبيعة الكرة المحلية، وهي صفات تتوافر في أبو زمع.

ما يميز عبدالله أبو زمع أنه ابن الملاعب الأردنية، ويفهم عقلية اللاعب المحلي، وضغط الجماهير، وحساسية المباريات الكبرى. هذه الخبرة، سواء اكتسبها في الوحدات أو في محطات أخرى، تصب اليوم في مصلحة الفيصلي. فالمدرب الناجح لا يُقاس بلونه السابق، بل بما يقدمه على أرض الواقع من فكر وتنظيم وانضباط.

إن الاحتراف الحقيقي يعني احترام العقود، وتقدير الفرص، والعمل بإخلاص مع الجهة التي تمثلها في اللحظة الراهنة. وأبو زمع اليوم مدرب للفيصلي، مطالب بأن يضع كل تركيزه وجهده لخدمة الفريق وتحقيق تطلعات جماهيره، تماماً كما فعل في أي موقع عمل فيه سابقاً.

في النهاية، تبقى كرة القدم مساحة للتنافس الشريف، لا ساحة لتصفية الحسابات. وتجربة عبدالله أبو زمع مع الفيصلي ستكون محكومة بالنتائج والأداء، لا بالماضي. فإن نجح، فسيُحسب له كمدرب محترف أثبت أن العطاء لا يعرف الانتماء الضيق، وإن تعثر، فذلك جزء من طبيعة اللعبة.

هكذا هو الاحتراف… وهكذا يجب أن تُقرأ خطوة عبدالله أبو زمع مدرباً جديداً للفيصلي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع