"الوطنية الفلسطينية": القرار الإسرائيلي هو الأخطر بشأن الضفة الغربية منذ 1967
ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري
أعطال تتسبب بانقطاع إنارة أعمدة على طريق جرش - عجلون
انتهاء المدة القانونية للرد على استجواب الـ100 سؤال للنائب طهبوب
وزارة الثقافة: السردية الوطنية ستكون متاحة بعدة لغات
الأردن .. اول تعليق رسمي من الحكومة على مقترح عطلة الثلاثة أيام أسبوعيا
إطلاق جائزة التراث 2026 مع توسيع نطاقها ليشمل فلسطين وسوريا
غزة: نحو 180 فلسطينياً يغادرون عبر معبر رفح بعد إعادة فتحه بعد عامين
الصفدي: تطوير العقبة تملك عددا من المرافق في الموانئ ولم تبع أيا منها
إسرائيل تبلغ واشنطن بإمكانية التحرك منفردة تجاه إيران
الحسين إربد يتصدر الدوري مع ختام الجولة 14
السير تضبط دراجات نارية مارس سائقوها التفحيط والاستعراض
افتتاح تجريبي للمركز 12 للخدمات الحكومية في الرصيفة
وزارة الصحة: الفيروس المخلوي ضمن النمط الموسمي والأوضاع تحت السيطرة
محافظة القدس: تصعيد في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على بلدات وأحياء القدس
الحسين يتصدر دوري المحترفين في ختام منافسات الأسبوع الـ 14
مياه اليرموك تعيد تشغيل بئر وادي العرب
التعليم العالي: 60 ألف طالب يستفيدون من المنح والقروض
الكويت تدرج 8 مستشفيات لبنانية على قائمة الإرهاب
زاد الاردن الاخباري -
علق وزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة د. محمد المومني بما يخص موضوع عطلة الثلاث أيام ونوه ان الموضوع مطروح لكنه مرتبط بإتمام أتمتة ورقمنة الخدمات ومرتبط بدراسات وآراء خبراء لضمان أن هذا الأمر لن يؤثر على مصالح المواطنين، وسيؤدي إلى تجويد الخدمات
لم يكد يخرج الحديث عن "دراسة حكومية" تهدف إلى تقليص أيام العمل الأسبوعية في المؤسسات الرسمية إلى أربعة أيام فقط، مقابل ثلاثة أيام عطلة (الجمعة، السبت، والأحد)، حتى تحولت منصات التواصل الاجتماعي والمجالس العامة في الأردن إلى ساحة نقاش ساخنة ومنقسمة.
هذا المقترح، الذي لا يزال يتأرجح بين كونه "فكرة طموحة" و"خطة قيد الدراسة"، أعاد تشكيل أولويات الرأي العام خلال الساعات الماضية.
وفقا لمصادر رسمية مطلعة، فإن المقترح الذي يدرس حاليا في "المطبخ الحكومي" يقوم على معادلة حسابية بسيطة: تعطيل المؤسسات الرسمية والدوائر الحكومية لمدة ثلاثة أيام أسبوعيا، على أن يتم تعويض ساعات العمل الضائعة عبر تمديد ساعات الدوام اليومية بمقدار ساعتين (لينتهي الدوام في الخامسة أو السادسة مساء بدلا من الثالثة أو الرابعة).
وأوضحت المصادر أن الدراسة تستثني -مبدئيا- قطاعي الصحة والتعليم؛ نظرا لخصوصيتهما وارتباطهما المباشر بحياة المواطنين والعملية التربوية التي يصعب ضغطها في أربعة أيام.
وتسعى الحكومة من خلال هذا التوجه -في حال إقراره- إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها:
ترشيد استهلاك الطاقة: حيث يسهم إغلاق المباني الحكومية ليوم إضافي في خفض فاتورة الكهرباء والمحروقات.
تخفيف الازدحام المروري: تقليل حركة السير ليوم كامل يخفف الضغط على شوارع العاصمة عمان.
تحسين جودة الحياة: تعزيز مفهوم العمل المرن ومنح الموظفين وقتا أطول للراحة.
دفع الحكومة الإلكترونية: التركيز على الانتقال التدريجي نحو الخدمات الرقمية التي لا تتطلب حضورا جسديا للمواطن.