حجازين: إجراءات لدعم القطاع السياحي وباقات جديدة لتنشيط الأسواق البديلة
تلفزيون إيران يلمح لإصابة مجتبى خامنئي
"الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها
سيناتور أمريكي: إدارة ترمب تسير نحو نشر قوات برية داخل إيران
الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن
الأردن والصين يبحثان التعاون الزراعي
تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية
مشروب منزلي طبيعي ينظف القولون ويهدئ الأمعاء
في ظل الحرب .. هل يمكن إنقاذ العام الدراسي في لبنان؟
طهران: إسرائيل قتلت 4 دبلوماسيين إيرانيين في فندق استهدفته في بيروت الأحد
أكسيوس: أمريكا طلبت من إسرائيل عدم قصف منشآت الطاقة في إيران
أمريكا تخشى من تهديد يستهدف بعثاتها ومدارسها في نيجيريا
بين الحرب والسياسة .. لماذا هبطت أسعار النفط فجأة؟
تصعيد نوعي .. إيران تستهدف مصافي حيفا وهجمات إسرائيلية جديدة على طهران
تركيا تنشر أنظمة "باتريوت" وترفض انتهاك إيران لمجالها الجوي
هجوم مسلح على القنصلية الأميركية في تورنتو
صرف رواتب موظفي القطاع العام والمتقاعدين قبل عيد الفطر
"النووي ضمانة" .. حرب إيران تعزز قناعة كيم جونغ أون
خلال 60 ثانية .. سرقة نصف مليون دولار بسطو مسلح في إسطنبول
زاد الاردن الاخباري -
أعلنت وزارة خارجية النرويج، اليوم الأحد، أن السفيرة مونا يول، تقدمت بطلب استقالتها من منصبها، بعد خطأ جسيم في التقدير، يتعلق بعلاقات سابقة جمعتها بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، والمتهم في قضايا اعتداءات جنسية على الأطفا، وفقًا لوكالة رويترز.
وكانت وزارة الخارجية النرويجية، قد قررت في وقت سابق من هذا الأسبوع، إيقاف يول مؤقتًا عن أداء مهامها كسفيرة لبلادها لدى كل من الأردن والعراق، وذلك لحين الانتهاء من تحقيق داخلي.
وجاء هذا القرار بعد الكشف عن صلاتها بإبستين ضمن مجموعة كبيرة من الوثائق التي أفرجت عنها الحكومة الأمريكية مؤخرًا.
وقال وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارت إيدي، في بيان رسمي، إن التواصل الذي أجرته يول مع إبستين، رغم إدانته بجرائم جنسية، يعكس سوء تقدير بالغ الخطورة، مضيفًا أن هذه القضية تقوض الثقة اللازمة لشغل منصب دبلوماسي رفيع، وأن استعادة تلك الثقة باتت أمرًا صعبًا.
وتبلغ مونا يول من العمر 66 عامًا، وتمتلك سجلًا دبلوماسيًا وسياسيًا حافلًا، إذ سبق لها أن شغلت منصب سفيرة النرويج لدى إسرائيل وبريطانيا، إضافة إلى تمثيل بلادها في الأمم المتحدة، كما تولت في وقت سابق حقيبة وزارية داخل الحكومة النرويجية.
وفي سياق متصل، اتهم جيفري إبستين، في عام 2019، بالاتجار الجنسي بالقّصر في الولايات المتحدة، قبل أن يعثر عليه ميتًا داخل زنزانته في يوليو من العام نفسه.
وخلص التحقيق الرسمي آنذاك إلى أنه انتحر، إلا أن قضيته ظلت رمزًا للفساد والانحراف، واسمًا منبوذًا لا يرغب أحد في الارتباط به، حتى ولو كان مجرد شبه في الملامح.