توقع تخفيض الحكومة الأردنية اسعار مشتقات نفطية
وزير الصحة: توجه لإعادة تسعير الأدوية ضمن معادلة جديدة عادلة
كابوس الوظائف .. (جيل زد) الأكثر قلقاً من سيطرة الذكاء الاصطناعي
هذا ما يفعله الإفراط في البروتين بأمعائك
الماء البارد لإنقاص الوزن .. خرافة أم حقيقة صحية؟
الحسين إربد يتعاقد مع محمد أبو غوش على سبيل الإعارة
وزير الصحة: توجه لاعتماد بروتوكولات طبية شاملة وموحدة في مستشفيات المملكة
أوروبا تجمّد المصادقة على الاتفاق التجاري مع أميركا
السير تضبط سائقًا متهورًا وتحتجز مركبته لمخالفة خطِرة
السياحة العالمية تسجل رقما قياسيا جديدا في 2025
أوروبا تعد بردّ حازم على تهديدات ترمب بشأن غرينلاند
البدور: تحويل مستشفى الأميرة بسمة القديم إلى مركز صحي شامل
الوحدات يتفوق على البقعة برباعية في دوري المحترفين
الرئاسة الفلسطينية تدين هدم الاحتلال مقر "الأونروا" في حي الشيخ جراح
التربية: لا صحة لتأجيل دوام المدارس أو إلغاء برنامج الفاقد التعليمي
مسؤولة كردية: إسرائيل عرضت علينا المساعدة بسورية
بنك تنمية المدن والقرى: خفض مديونية البلديات سيدعم قدرتها الخدمية
براك: دور قسد كقوة لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي قد انتهى
تجارة عمّان والسفير أبو الفول يبحثان تعزيز الاستثمارات والشراكات مع السعودية
زاد الاردن الاخباري -
أظهرت دراسة جديدة أن التعرض لتلوث الهواء قد يزيد خطر إصابة الرجال بسرطان البروستات، خاصة أولئك الذين يعيشون في مناطق مكتظة بالسكان أو بالقرب من الطرق الرئيسية داخل المدن.
ودعا الخبراء إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من تلوث الهواء، بعد أن أشارت الأدلة إلى أن الانبعاثات الناتجة عن حركة المرور والصناعات قد تساهم في ظهور هذا المرض.
واستندت الدراسة إلى بيانات 224 ألف رجل في بريطانيا، بمتوسط عمر 58 عاما، تمت متابعتهم لمدة 13.7 عاما. وأظهرت النتائج أن من تعرضوا لمستويات أعلى من التلوث كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات بنسبة 6.9% مقارنة بمن لم يتعرضوا له، مع زيادة الخطر مع ارتفاع مستوى التعرض.
ويعتقد الباحثون أن النترات (NO₃)، المنبعثة من عوادم السيارات، تعد العامل الرئيسي وراء هذا التأثير. ورغم أن الآلية الدقيقة لا تزال غير واضحة، فإن النيتروجين، المكون الأساسي في NO₃، معروف بقدرته على تغذية نمو الخلايا السرطانية.
وتركزت معظم الدراسات السابقة على الجسيمات الدقيقة PM2.5، التي يمكن استنشاقها بعمق في الرئتين، وتنطلق من مصادر مثل عوادم السيارات والانبعاثات الصناعية والزراعية واحتراق الوقود المنزلي. أما الدراسة الجديدة فقد درست تأثير خمسة من المكونات الرئيسية لهذه الجسيمات، بما في ذلك NO₃، ووجدت أنه الأكثر تأثيرا على خطر الإصابة.
وكتب الباحثون من جامعة بكين في الصين في مجلة "جراحة المسالك البولية": "تشير نتائجنا إلى أن مكان السكن مهم إلى جانب العوامل الوراثية ونمط الحياة، وتبرز الحاجة الملحّة لاستهداف مصادر انبعاثات النترات، خصوصا حركة المرور والزراعة، للحد من انتشار المرض".