ميناء العقبة يعزز مكانته كمركز لوجستي عالمي بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية
إيران: سنكشف عن قدرات لا يملك العدو أي تصور عنها إذا استمرت الحرب
ديمة طهبوب لجعفر حسان : لدينا خبراء اكتواريين أردنيين
فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا تزداد 22 مليار يورو
قاسم: نحن منتصرون في كل لحظة .. ومن يريد الاستسلام فليذهب وحده
الأمم المتحدة: لا حل عسكريا للصراع في الشرق الأوسط
نقيب الأطباء: 23 ألف طالب طب على مقاعد الدراسة بالأردن و20 ألفا يدرسون بالخارج
سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية
حرب إيران تلقي بظلالها على اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي
رئيسة وزراء إيطاليا: تصريحات ترامب بشأن البابا غير مقبولة
وزير الزراعة يقر استئناف تصدير البندورة
الأمين العام لحزب الله يرفض المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل
"أكسيوس": الولايات المتحدة اقترحت على إيران وقف تخصيب اليورانيوم 20 عاما
ترمب: الإيرانيون اتصلوا بنا ويريدون إبرام اتفاق
مسؤولة أوروبية: ما يحدث في هرمز يدعو إلى تشكيل تحالف للأمن البحري
نقيب الأطباء يحذر من بطالة متزايدة لدى الأطباء وفرص تخصص محدودة
ترمب: الإيرانيون اتصلوا بنا ويريدون إبرام اتفاق
دوري الأبطال .. أتلتيكو يتسلح بجماهيره لمنع ريمونتادا برشلونة
ترمب: لن أعتذر للبابا لاون
زاد الاردن الاخباري -
كشفت دراسة أجراها معهد النوم واليقظة الفرنسي، مدي فعالية مادة الميلاتونين في علاج الأرق، مع تزايد معاناة الناس من اضطرابات النوم، يتجه كثيرون إلى مكملات الميلاتونين باعتبارها حلاً طبيعياً يساعد على النوم بسرعة واستعادة الراحة الليلية.
وقالت صحيفة "لا ديبيش" الفرنسية إن نحو شخص واحد من كل خمسة في فرنسا يعاني من الأرق، وفق معهد النوم واليقظة الفرنسي، وهو ما يفسر الانتشار الكبير للمكملات الغذائية التي تحتوي على هرمون الميلاتونين، والتي تُسوّق غالباً على أنها وسيلة طبيعية لاستعادة نوم هادئ.
ما هو الميلاتونين؟
الميلاتونين هو هرمون يفرزه الجسم بشكل طبيعي عبر الغدة الصنوبرية الموجودة في وسط الدماغ. ويلعب هذا الهرمون دوراً أساسياً في تنظيم ما يُعرف بـ الإيقاع البيولوجي أو الساعة الداخلية للجسم التي تتحكم في تعاقب فترات اليقظة والنوم.
ويزداد إفراز الميلاتونين عادة في نهاية اليوم مع انخفاض الإضاءة، وهو ما يرسل إشارة إلى الجسم بأن وقت النوم قد حان.
كما يمكن العثور على كميات صغيرة منه في بعض الأطعمة مثل المكسرات والحبوب وبعض الخضروات.
هل الميلاتونين فعال فعلاً؟
وتشير الدراسات العلمية إلى أن الميلاتونين قد يكون مفيداً في حالات محددة فقط، فهو يساعد بشكل خاص في التخفيف من أعراض اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، وإعادة تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ لدى بعض الأشخاص، مثل العاملين بنظام المناوبات الليلية أو كثيري السفر.
وقال الطبيب فيليب كاتالا إن فعاليته تختلف من شخص لآخر، موضحاً أن: استخدامه قد يكون مفيداً في بعض الحالات، مثل التعافي من آثار السفر الطويل، لكن الأمر يعتمد على طبيعة المشكلة لدى كل مريض.
ومع ذلك، يشدد الأطباء على أن الميلاتونين ليس حلاً سحرياً لجميع اضطرابات النوم. ففي الصيدليات يُباع عادة بجرعات منخفضة، بينما يمكن للطبيب وصف جرعات أعلى عند الحاجة.
لكن في حال استمرار مشاكل النوم، ينصح المختصون بمراجعة طبيب أو متخصص في اضطرابات النوم بدلاً من الاعتماد على المكملات فقط.
هل للميلاتونين آثار جانبية؟
رغم أنه يسوق على أنه منتج طبيعي، إلا أن الميلاتونين قد يسبب بعض الآثار الجانبية لدى بعض الأشخاص، مثل الصداع، الدوخة، والغثيان، والشعور بالنعاس خلال النهار
كما حذرت الوكالة الوطنية الفرنسية لسلامة الغذاء والبيئة والعمل من استخدام الميلاتونين لدى الأشخاص الذين يمارسون أنشطة تتطلب يقظة وتركيزاً عالياً، لأن النعاس قد يشكل خطراً على سلامتهم.
إضافة إلى ذلك، قد يتفاعل الميلاتونين مع بعض الأدوية، مثل مضادات التخثر، ومضادات الاكتئاب، وأدوية ارتفاع ضغط الدم ولهذا السبب يوصي الأطباء دائماً باستشارة مختص صحي قبل استخدامه بشكل منتظم.