عادة بسيطة لتحسين الصحة وخسارة الوزن .. نصائح مجربة لزيادة فاعلية
إيران: اعتقال عشرات منظمي الاضطرابات في عدة محافظات
التربية :412 مخالفة في امتحانات التوجيهي التكميلي
رؤساء دول يتلقون دعوة من ترامب للانضمام إلى مجلس السلام بشأن غزة
المومني يطمئن على صحة الصحفي فيصل التميمي في مستشفى الزرقاء
الوزير حجازين يبحث في رحاب تطوير الواقع السياحي
طريقة عمل طاجن سمك بالبشاميل والخضار
أمريكا تخفض مستوى التهديد لقاعدة العديد في قطر
الجيش السوري يسيطر على حقلين نفطيين ومعارك عنيفة مع قسد
التربية : تفعيل رابط التقدّم لقرعة الحج لموظفي الوزارة والميدان التربوي
رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان يستقبل غداً رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري
من ليلة نوم واحدة .. هكذا يمكنك تحديد مخاطر صحتك المستقبلية!
هذا ما يحدث لجسمك عند الإفراط في ألعاب الفيديو أسبوعياً
رئيس الوزراء الكندي يتلقى دعوة للانضمام إلى مجلس السلام بشأن غزة ويعتزم قبولها
وفاة شخص بالاختناق جراء مدفأة في الكرك وتحذيرات من مخاطر التدفئة غير الآمنة
اتحاد الكرة يحسم الجدل .. حسام حسن مستمر مع منتخب مصر حتى 2026
موافقة ترامب على بيع رقائق إنفيديا للصين تثير جدلا واسعا
الرئيس الأرجنتيني يعلن تلقيه دعوة من ترامب للانضمام إلى مجلس السلام بشأن غزة
صدمة في برشلونة .. فليك غاضب بعد اقتراب رحيل نجم الفريق
زاد الاردن الاخباري -
أظهرت دراسة حديثة أن قضاء أكثر من 10 ساعات أسبوعياً في ألعاب الفيديو قد يؤثر سلباً على النظام الغذائي وجودة النوم وكتلة الجسم لدى الشباب.
نشرت مجلة Nutrition نتائج الدراسة التي شملت 317 طالباً من خمس جامعات أسترالية، بمتوسط عمر 20 عاماً. وقُسّم المشاركون وفق تقييمهم الذاتي لساعات اللعب إلى ثلاث مجموعات:
منخفضو المشاركة: 0–5 ساعات أسبوعياً
متوسّطو المشاركة: 5–10 ساعات أسبوعياً
اللاعبون النشطون: أكثر من 10 ساعات أسبوعياً
وأظهرت النتائج أن الطلاب الذين يلعبون بشكل نادر أو معتدل يتمتعون بمؤشرات صحية متقاربة، بينما تتدهور هذه المؤشرات بشكل ملحوظ عند تجاوز 10 ساعات من اللعب الأسبوعية.
وأكد البروفيسور ماريو سيرفو من جامعة كيرتين الأسترالية أن نتائج الدراسة تشير إلى أن الضرر ناتج عن الإفراط في ممارسة الألعاب وليس عن ألعاب الفيديو بحد ذاتها.
وقال: "لوحظ أن الطلاب الذين لعبوا حتى 10 ساعات أسبوعيا كانوا متشابهين في مؤشرات النظام الغذائي والنوم وكتلة الجسم، بينما ظهرت فروق واضحة لدى من لعبوا أكثر من 10 ساعات، إذ انحرفت مؤشراتهم الصحية بشكل كبير عن بقية العينة."
وكشفت الدراسة عن تراجع جودة النظام الغذائي عند تجاوز 10 ساعات من اللعب أسبوعيا، إضافة إلى ارتفاع معدل السمنة بين اللاعبين النشطين مقارنة بمن يلعبون نادرا أو باعتدال.
وبلغ متوسط مؤشر كتلة الجسم لدى اللاعبين النشطين 26.3 كغم/م²، في حين بقي ضمن النطاق الصحي لدى اللاعبين النادرين والمعتدلين، مسجلا 22.2 كغم/م² و22.8 كغم/م² على التوالي.
وأشار البروفيسور سيرفو إلى أن "كل ساعة إضافية من اللعب أسبوعيا ترتبط بانخفاض جودة الغذاء، حتى بعد الأخذ في الاعتبار التوتر والنشاط البدني وعوامل نمط الحياة الأخرى."
وبوجه عام، أفادت جميع المجموعات بانخفاض جودة النوم، إلا أن المشكلة كانت أكثر وضوحا لدى اللاعبين المعتدلين والنشطين مقارنة بمن يلعبون نادرا، حيث ارتبطت زيادة ساعات اللعب باضطرابات النوم بشكل مباشر.
واختتم الباحث بالقول: "دراستنا لا تثبت أن ألعاب الفيديو هي السبب المباشر لهذه المشكلات، لكنها تكشف عن نمط واضح يشير إلى أن الإفراط في اللعب قد يرتبط بزيادة عوامل الخطر الصحية. ويمكن الافتراض أن اللعب باعتدال غالبا غير ضار، في حين قد يؤدي الإفراط فيه إلى استبدال عادات صحية مهمة مثل التغذية المتوازنة، والنوم الكافي، والنشاط البدني. ونظرا لأن العادات الجامعية غالبا ما تستمر في مرحلة البلوغ، فإن تبني ممارسات صحية — كأخذ فترات راحة من اللعب، وتجنب الجلسات الليلية الطويلة، واختيار وجبات خفيفة صحية — قد يسهم في تحسين الصحة العامة".