أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الدنمارك: ترامب لديه رغبة في غزو غرينلاند .. وفرنسا ترسل القوات الاحتلال يداهم منازل في كفر راعي في محافظة جنين الجيش ينعى زيد العدوان المنتخب الأولمبي يلتقي نظيره الياباني في ربع نهائي كأس آسيا غدا منتخب كرة اليد يفوز على نظيره العماني وديا استعدادا لملاقاة البحرين بالبطولة الآسيوية بالأسماء .. الجامعة الأردنية تدعو مرشحين لإجراء المقابلات الشخصية البندورة بـ 25 قرش والخيار بـ40 في السوق المركزي اليوم ارتفاع أسعار الزيوت عالمياً قد ينعكس محلياً خلال أسبوعين رغم استقرار الغذاء حالياً ارتفاع أعداد زوار مدينة أم قيس الأثرية 47% خلال 2025 عشائر الضمور توضح سبب رفض استقبال السفير الأمريكي 178 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى بلادهم دوائر حكومية تعلن عن حاجتها لتعبئة وظائف شاغرة هزة أرضية بقوة 4.1 ريختر شعر بها سكان العاصمة عمّان ومركزها البحر الميت البدور في زيارة مفاجئة لمركز الادمان: العلاج خطوة أساسية لإعادة دمج المرضى في المجتمع الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركبة شرطة بالباكستان الحكومة تستثمر 3.47 مليار دينار في مشاريع النقل واللوجستيات لتعزيز الربط والبنية التحتية القوات المسلحة الأردنية تعلن فتح باب الالتحاق بدورات الضباط الجامعيين والممرضين لعام 2026 الارصاد : الطقس المتوقع لاربعة ايام القادمة الخميس .. ارتفاع طفيف على الحرارة مع ضباب صباحي وتحذيرات من الصقيع ليلاً “الأردن” من ضمن الدول ال 75 التي علقت أمريكا فيها التأشيرات
حزب جبهة العمل الإسلامي بين متطلبات القانون وتحولات المشهد السياسي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام حزب جبهة العمل الإسلامي بين متطلبات القانون...

حزب جبهة العمل الإسلامي بين متطلبات القانون وتحولات المشهد السياسي

15-01-2026 08:56 AM

بقلم د محمد الجبور - يشهد المشهد السياسي الأردني مرحلة دقيقة تتطلب قراءة هادئة ومسؤولة للتطورات المتسارعة، لا سيما في ضوء القرار الصادر عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما ترتب عليه من تداعيات سياسية وقانونية انعكست على واقع الأحزاب ذات المرجعيات الأيديولوجية العابرة للحدود، وفي مقدمتها حزب جبهة العمل الإسلامي.
المنتظر الرسمي في هذه المرحلة لم يعد اجتهادًا تحليليًا أو سيناريو افتراضيًا، بل مسارًا واضحًا ستقوم الدولة بصياغته وفق مقتضيات السيادة الوطنية واحترام القانون، وهو مسار يبقى مرهونًا بدرجة أساسية بردة فعل حزب جبهة العمل، باعتباره طرفًا معنيًا بشكل مباشر بهذه التحولات.
القرار الأردني السابق بحظر جماعة الإخوان المسلمين يكتسب اليوم بعدًا إضافيًا في ظل القرار الأمريكي، ما يفرض على الحزب مراجعة جادة لموقعه السياسي والقانوني، وحسم أي التباس يتعلق بالعلاقة التنظيمية أو الفكرية مع جهات محظورة محليًا أو مصنفة دوليًا. وفي هذا السياق، لم تعد البيانات السياسية أو التطمينات الإعلامية كافية ما لم تُترجم إلى التزام عملي بنصوص القانون وروحه.
المعادلة السياسية باتت واضحة: إما إعادة تموضع حقيقية تستند إلى فصل كامل لا لبس فيه، والتزام صريح بقواعد العمل الحزبي الوطني، بما يتيح للحزب الاستمرار ضمن الإطار القانوني للدولة، أو المضي في مسار معاكس يفتح الباب أمام الإجراءات القانونية المنصوص عليها، وفي مقدمتها حل الحزب وفق الأصول الدستورية والقانونية.
واقع حزب جبهة العمل الإسلامي بعد قرار ترامب يؤكد أن المرحلة لم تعد تحتمل حلولًا وسطية أو مقاربات رمادية. فالدولة، وهي تعيد تنظيم المشهد الحزبي، تنطلق من مبدأ حماية النظام السياسي وضمان شفافية العمل العام، بعيدًا عن أي ازدواجية في المرجعية أو تضارب في الانتماءات.
الخاتمة – الرسالة السياسية:
إن ما تمر به الساحة السياسية اليوم هو لحظة اختبار حقيقية لمفهوم العمل الحزبي المسؤول. الرسالة واضحة ومباشرة: الالتزام بالدولة وقوانينها هو الأساس الذي تُبنى عليه الشراكة السياسية، وهو المعيار الوحيد لاستمرار أي حزب في المشهد العام. المرحلة المقبلة ستُدار بمنطق القانون والمؤسسات، لا بمنطق التاريخ أو الشعارات، وهو ما يضع جميع الأطراف أمام مسؤولياتها الوطنية دون استثناء.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع