أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
جامعة الدول العربية ترحب بمؤتمر الرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني ردود دولية على قصف فنزويلا واعتقال مادورو كيف يتطور المشهد الإيراني سياسيا وميدانيا بعد 6 أيام من الاحتجاجات؟ أول صورة لـ مادورو وهو في قبضة القوات الأمريكية بلدية إربد الكبرى توقف عمليات الحفر الجديدة في شوارع المدينة "الأوقاف" تطلق دورات دبلوم معتمدة لموظفيها مندوباً عن الملك وولي العهد … العيسوي يشارك في تشييع جثمان العين والوزير الأسبق صالح إرشيدات إعلام إسرائيلي: حكومة نتنياهو تدرس توسيع العمليات العسكرية بلبنان التغذية في الشتاء .. أطعمة تقوي المناعة وأخرى تضعفها آليات إسرائيلية تتوغل بريف القنيطرة جنوبي سوريا كلوني يرد على ترامب: التغيير يبدأ في نوفمبر بانتخابات منتصف الولاية الأردن .. الجيش يحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاته الحدودية غوتيريش يدعو إسرائيل للتراجع عن قرار حظر منظمات الإغاثة في غزة اعتقالات خلال اقتحام قوات الاحتلال لمناطق متفرقة بالضفة الغربية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,384 10 محطات تشرح التوتر بين كراكاس وواشنطن ترامب يهنئ المنفي بذكرى استقلال ليبيا ويدعو لإنهاء الانقسام محافظ حضرموت يعلن استعادة سيئون من قوات الانتقالي سلطة وادي الأردن توقّع اتفاقيات مع جمعيات مستخدمي المياه مصدر فنزويلي يكشف هدف ترامب الحقيقي من قصف بلاده
الصفحة الرئيسية عربي و دولي «الإدارة الذاتية»: اتفاق مبدئي مع دمشق على...

«الإدارة الذاتية»: اتفاق مبدئي مع دمشق على تخصيص ربع نفط الجزيرة لـ «أهلها»

«الإدارة الذاتية»: اتفاق مبدئي مع دمشق على تخصيص ربع نفط الجزيرة لـ «أهلها»

03-01-2026 09:20 AM

زاد الاردن الاخباري -

يصل وفد من «الإدارة الذاتية» خلال الأيام المقبلة، إلى دمشق، للانخراط في جولة جديدة من المفاوضات تمهيداً لإبرام اتفاق، في حضور وضمانة أمريكية، لتشكيل 3 فرق عسكرية من «قوات سوريا الديمقراطية – قسد» ضمن الجيش السوري، إلى جانب لواءين، أحدهما لمكافحة الإرهاب، والثاني خاص بـ«وحدات حماية المرأة»، حسب ما كشفت المتحدثة باسم الوفد التفاوضي لشمال وشرق سوريا، مريم إبراهيم لـ«القدس العربي»، في حين شكك الشيخ فرج الحمود الفرج السلامة، من قبيلة «البو شعبان»، في نية «قسد» تنفيذ اتفاق آذار/ مارس، المبرم مع الحكومة، مهدداً بالتحرك بشكل منفرد في حال «عدم إقبال الدولة على القيام بأي إجراء عسكري».
والأسبوع الماضي أعلنت «الإدارة الذاتية» لمناطق شمال وشرق سوريا، تأجيل موعد كان مقرراً في الـ29 من الشهر الماضي لعقد جلسة مفاوضات جديدة في دمشق مع الحكومة السورية.
وفي تصريحها لـ«القدس العربي» قالت مريم إبراهيم إن الموعد كان قد تأجل لأسباب تقنية، وتم تحديد موعد جديد مرتقب خلال الأسبوع الأول من سنة 2026، وسيجري الوفد القادم من شمال شرق سوريا اجتماعا مع ممثلي الحكومة في دمشق بمشاركة أمريكية، كطرف ضامن، من دون أن تفصح عن أعضاء وفد الإدارة الذاتية، وإن كان الرئيس السوري أحمد الشرع سيستقبلهم.

مكافحة الإرهاب

ووفق إبراهيم، العمل على الملف العسكري ودمج قوات «قسد» خلال الفترة الماضية، توصل إلى اتفاق على تشكيل ثلاث فرق عسكرية ولواءين، أحدهما لمكافحة الإرهاب والثاني خاص بالمرأة، أي «وحدات حماية المرأة»، موضحة أنه سيكون هناك 70 قيادياً من «قسد» ضمن الجيش السوري، وهذا اتفاق كان شفهياً في المرحلة الأولى للمفاوضات، لكنه سيصبح اتفاقاً رسمياً برعاية أمريكية في اللقاء المقبل.
وحسب قولها، فقد جرى التوافق على أن تتم إدارة العديد من مؤسسات الدولة الخدمية من قبل الحكومة في دمشق، كالجمارك والمعابر الحدودية والسجلات المدنية والهجرة والجوازات والنفط، موضحة أن لا مشكلة لدى «الإدارة الذاتية» من ناحية المؤسسات المركزية، ولكن لم يتم حتى الآن التوافق على آلية الدمج، مشيرةً إلى وجود لجان مختصة جاهزة في شمال وشرق سوريا للعمل على وضع آلية دمج تناسب كافة الأطراف والتخصصات.
وكشفت أنه تم الاتفاق مبدئياً على أن «يخصص ربع واردات المنطقة من النفط والزراعة وغيرها لأهل المنطقة». وقالت: «حريصون على توزيع كافة الثروات الباطنية والزراعية والطاقة وغيرها من الموارد، وهناك مادة في عقدنا الاجتماعي تنص على توزيع ما ذكرناه بالتساوي على كافة الشعب السوري، وهذا مبدأ موجود لدينا قبل سقوط النظام البائد، وما زلنا نؤكد على أن هذه الثروات من حق كافة المناطق السورية وشعوبها».

جولة مفاوضات مرتقبة بين دمشق و«قسد»… وأحد شيوخ العشائر يشكك في نوايا الأخيرة

وعن كيفية إدارة المحافظات السورية الثلاث في منطقة الجزيرة، قالت: «إلى الآن لم يتم الاتفاق إلا على دمج القوات العسكرية، أما باقي بنود اتفاق العاشر من آذار/ مارس فلم يتم الاتفاق حولها، لكننا لطالما أكدنا على أن يكون هناك نظام لامركزي وصياغة دستور جديد يحمي الحقوق والحريات لكافة المكونات والطوائف والأديان والإثنيات».
وقالت: قدمنا رؤيتنا لحكومة دمشق، وأصبح لديها أرضية عن كافة طروحاتنا، ولم يبقَ سوى اتفاق الطرفين على صياغة ترضي جميع اللجان المختصة لتطبيق بنود الاتفاقية عملياً على أرض الواقع.

لا ضغوط أمريكية

المتحدثة باسم وفد «الإدارة الذاتية» إلى دمشق، أكدت أن الموقف الأمريكي كان ولا يزال ثابتاً وقوياً، وهم يدعمون الطرفين لتطبيق بنود اتفاقية آذار/ مارس، ودورهم كان إيجابياً وفعالاً وساهم في حقن المزيد من الدماء، موضحة أنه «لم تتم ممارسة الضغط علينا لأننا كنا دائماً أصحاب المبادرة في طلب اللقاء والتفاوض مع الحكومة السورية من أجل تطبيق بنود الاتفاقية بأسرع وقت ممكن، وكنا دائماً نقدم طروحاتنا لواشنطن ونمارس الدور الإيجابي والبناء لأننا على ثقة تامة بأن الدمج هو الحل الوحيد للحفاظ على وحدة الأراضي السورية وشعبها.
واعتبرت أنه بإمكان أنقرة أن تلعب دوراً إيجابياً في المسار السلمي، وقالت: إن تركيا دولة جارة، وأمن سوريا واستقرارها مرتبط بأمن واستقرار الدولة التركية، ولا ننكر بأن تركيا قادرة على لعب دور إيجابي في المفاوضات ما بين حكومة دمشق و«الإدارة الذاتية» في شمال وشرق سوريا.
وأثنت على دور موسكو، وقالت إن روسيا كان لها دور واضح في الدولة السورية في عهد النظام السابق وكذلك في عهد الحكومة السورية المؤقتة، وهي تساند وتدعم حكومة دمشق، وبات واضحاً أن هذا الدعم يساهم في دعم سلامة وأمن واستقرار سوريا بشكل عام.

تشكيك في نوايا «قسد»

في المقابل، شكك الشيخ فرج الحمود الفرج السلامة، من قبيلة «البوشعبان» المنتشرة في محافظات الجزيرة وغيرها من المحافظات، وتعد كبرى القبائل، بالتصريحات الصادرة عن وفد «الإدارة الذاتية» التفاوضي. واعتبر لـ«القدس العربي» أنه كلام غير صحيح، لأنهم لو صدقوا سابقاً لأدخلوا القوات السورية وجميع مسؤوليها إلى مؤسسات الدولة في محافظات الجزيرة، لكنهم إلى الآن يواصلون حفر الأنفاق ويحشدون في اتجاه الخطوط الأولى ويعززون جبهاتهم، والاعتقالات والمداهمات يومية على المدنيين وعلى المطالبين بالاندماج مع الدولة السورية وتسريع إنجاز اتفاق آذار/ مارس. وقال إن الاتفاق المبرم ما بين الدولة السورية و«قسد»، ينص على ما يصدر من تصريحات من الإدارة الذاتية، ولكن المهملة انتهت ولم ينفذ منه شيء حتى هذه اللحظة، فكيف سيطبقون القرار، وبوادر الحرب بدأت تظهر بشكل واضح ضد «قسد»؟
وأكد أن المكون العربي الموجود داخل محافظات الجزيرة، يشكل غالبية السكان، وأبناء هذا المكون، يطالبون بالإسراع لتنفيذ الاتفاق أو دخول القوات الحكومية إلى شرق سوريا وتحريرها من عصابة «قسد» بعد مماطلتها وكذبها بعد مرور سنة من انتصار الثورة على النظام البائد، من دون أن يلتزموا بأي اتفاق حتى هذه اللحظة.

دمج مشروط

وذكر أن هناك توافقا على دمج أي مكون سوري من مناطق شرق سوريا في الجيش السوري، بشرط ألا تكون يداه ملطختين بدم السوريين، وألا يحمل أي مشروع انفصالي ومرتبط بعصابة مارقة ودخيلة على الشعب السوري، في إشارة منه إلى حزب العمال الكردستاني.
وتابع: نحن كمكونات عشائرية في المنطقة، وفي حال تأخر تنفيذ الاتفاق، وفي حال عدم إقبال الدولة على اتخاذ أي إجراء عسكري، فإننا سنبدأ بعمل ضد عصابة «قسد» بشكل مباشر. وأضاف: إذا لم نشعر بوجود تجاوب حقيقي فإننا سنبدأ بالعمل بشكل فردي، إلا إذا تم تنفيذ الاتفاق وتحرير محافظاتنا، وحينها فقط سنلتزم بالاتفاق، مشدداً على أن أبناء المنطقة الشرقية لن يصدقوا «قسد» بعد مرور كل هذه الفترة إذ لم يشاهدوا شيئاً ملموساً.
وبين السلامة الذي كان يتحدث هاتفياً مع «القدس العربي» من الرياض التي وصلها أمس، أن الدور العربي والسعودي تحديداً، يقف مع الشعب السوري ويقدم الدعم لحكومتنا بكل قوة، والمملكة هي اليوم الداعم السياسي الحقيقي أمام المجتمع الدولي، وهي تبحث عن استقرار المنطقة الشرقية في سوريا باعتبار أنها منطقة عشائرية ترتبط بإرث تاريخي مع دول الخليج العربي، وخصوصا مع المملكة العربية السعودية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع