أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
"المتكاملة للنقل": 307 حافلات تنقل 1.4 مليون راكب في المحافظات منظمة التعاون الإسلامي تدين سياسات الاحتلال وتطالب المجتمع الدولي بالتحرك فوراً واشنطن تزعم: قادة إيران يهربون ملايين الدولارات بجنون ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 90 قرشا للغرام اليوم مصرع طاقم مروحية عسكرية في حادث تحطم أثناء تدريب روتيني بكوريا الجنوبية مقتل ثلاثة أشخاص في غارات جوية روسية على خاركيف وأوديسا بأوكرانيا 10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار بلدية الخليل: نقل صلاحيات البلدية لإسرائيل في يفرض واقع الضم الفعلي هيئة شؤون الأسرى تحذر من تصاعد الجريمة داخل السجون الإسرائيلية وتهديدات تنفيذ أحكام الإعدام ماذا يحدث عند إضافة الفلفل الأسود إلى الشاي في الشتاء؟ 30 قتيلا جراء تحطم شاحنة ركاب شمال نيجيريا "الأشغال" تطلق مشروع إنارة ممر عمّان التنموي بالطاقة الشمسية بكلفة 1.4 مليون دينار مجلس النواب يناقش اليوم مشروع قانون الغاز لسنة 2025 مواعيد مباريات اليوم الإثنين 9 - 2 - 2026 والقنوات الناقلة استشهاد 4 فلسطينيين بعد زعم إسرائيل خروجهم من نفق في رفح الثقافة: مشروع السردية يهدف لتقديم الأردن للأجيال والعالم بشكل حقيقي إسرائيل تتسلل إلى لبنان وتختطف مسؤولاً إخوانياً مذكرات تبليغ لجلسات محاكمة وتحذير من أحكام غيابية - أسماء ترمب يدعو قادة دوليين إلى الاجتماع الافتتاحي لـ (مجلس السلام) المصائب تتوالى على منتخب النشامى قبل كأس العالم!
مع اقتراب نهاية العام، لا يكون السؤال الأهم: ماذا أنجزنا؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مع اقتراب نهاية العام، لا يكون السؤال الأهم:...

مع اقتراب نهاية العام، لا يكون السؤال الأهم: ماذا أنجزنا؟

23-12-2025 01:57 PM

بل: ماذا تعلّمنا… وكيف تغيّر وعينا بما حولنا؟

فالسنوات لا تُقاس بعدد أيامها، بل بما تتركه فينا من أثر، وبما تفتحه من أسئلة، وبقدرتنا على أن نغادرها أكثر نضجًا، لا أكثر ضجيجًا. وما بين بداياتٍ حملت الآمال، ونهاياتٍ أثقلت الذاكرة بالتجارب، يبقى التأمل فعلًا وطنيًا راقيًا، لا يقل أهمية عن الفعل نفسه، لأن المجتمعات التي لا تتأمل مسارها تعيد أخطاءها بأشكال جديدة.

لقد علّمنا هذا العام، كما غيره، أن الواقع العام، في الاقتصاد والتعليم والخدمات، لا يمنح دروسه دفعة واحدة، وأن كثيرًا مما نعدّه إخفاقًا هو في حقيقته تدريب قاسٍ على الصبر المؤسسي، وكثيرًا مما نراه تعثّرًا هو إعادة ترتيب للأولويات الوطنية. فالتحولات الكبرى لا تُعلن عن نفسها بصوت مرتفع، بل تتسلل بهدوء إلى السياسات الرشيدة، والعقول التي تُحسن القراءة، وتُجيد الإنصات.

وفي زمن تتسارع فيه الأحداث، وتزدحم فيه المنصات بالأحكام الجاهزة، تصبح الحاجة ملحّة إلى خطاب عام عقلاني هادئ، يُعيد الاعتبار للفكرة، ويُقدّم السؤال على الإجابة، ويمنح المعنى حقّه قبل أن يمنح الرأي صوته. فالشأن العام لا يُدار بردود الأفعال، ولا يُصان بالشعارات، بل ببناء الثقة، وتراكم الخبرة، والقدرة على اتخاذ القرار المسؤول.

إن ختام العام ليس إعلان نهاية، بل فرصة مراجعة وطنية؛ مراجعة لما أُنجز، وما تعثّر، وما كان يمكن أن يكون أفضل لو أُحسن التخطيط أو حُسن التنفيذ. وهو تذكير بأن الكلمة المسؤولة، كما القرار الرشيد، لا ينتهيان بانتهاء موسمها، بل يبقيان قابلين للمساءلة والتقويم.

وحين نُحسن قراءة ما مضى، ونمتلك شجاعة المراجعة، يصبح الختام وعدًا ببداية أكثر وعيًا، ويغدو المستقبل استحقاقًا لا أمنية، لأن الأوطان لا تتقدّم بحسن النوايا وحدها، بل بصدق الفعل، ورشد القرار، وتراكم الوعي العام… وحينها فقط يكون الختام مسكًا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع