أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ترامب: إيران ستواجه عواقب وخيمة إذا زرعت ألغامًا في مضيق هرمز حجازين: إجراءات لدعم القطاع السياحي وباقات جديدة لتنشيط الأسواق البديلة تلفزيون إيران يلمح لإصابة مجتبى خامنئي "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها سيناتور أمريكي: إدارة ترمب تسير نحو نشر قوات برية داخل إيران الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن الأردن والصين يبحثان التعاون الزراعي تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية مشروب منزلي طبيعي ينظف القولون ويهدئ الأمعاء في ظل الحرب .. هل يمكن إنقاذ العام الدراسي في لبنان؟ طهران: إسرائيل قتلت 4 دبلوماسيين إيرانيين في فندق استهدفته في بيروت الأحد أكسيوس: أمريكا طلبت من إسرائيل عدم قصف منشآت الطاقة في إيران أمريكا تخشى من تهديد يستهدف بعثاتها ومدارسها في نيجيريا بين الحرب والسياسة .. لماذا هبطت أسعار النفط فجأة؟ تصعيد نوعي .. إيران تستهدف مصافي حيفا وهجمات إسرائيلية جديدة على طهران تركيا تنشر أنظمة "باتريوت" وترفض انتهاك إيران لمجالها الجوي هجوم مسلح على القنصلية الأميركية في تورنتو صرف رواتب موظفي القطاع العام والمتقاعدين قبل عيد الفطر "النووي ضمانة" .. حرب إيران تعزز قناعة كيم جونغ أون خلال 60 ثانية .. سرقة نصف مليون دولار بسطو مسلح في إسطنبول
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة العالم اليوم بين سياسة الإسقاط أو سياسة الإسكات

العالم اليوم بين سياسة الإسقاط أو سياسة الإسكات

08-02-2026 07:39 AM

أ.د رشيد عباس - لم اتوقف ولو للحظة واحدة عند حالة الدعارة في جزيرة جيفري إبستين, مع أن الدعارة هي اشد حالات الزنا الذي حرمه الله سبحانه وتعالى على جميع عباده في جميع كتبه السماوية, وتاريخ الدعارة والشذوذ الجنسي موجود عبر جميع فترات التاريخ البشري ومعروف وما زالت آثارها وشواهدها إلى يومنا هذا, وما قصة قوم لوط ببعيدة عنا! وتلتها بعد ذلك قصور الصحراء في العصور الماضية من حولنا تلك التي كانت تعج بالأطفال الذكور والاناث وتدور حولها الشبهات! وصولاً إلى جزيرة جيفري إبستين! هذه الجزيرة التي سقطت معها الحضارة الإنسانية الغربية المزعومة.
قصة قوم لوط, وقصص قصور الأباطرة كان الهدف منهما جنس الأطفال الصغار, في حين أن قصة جزيرة جيفري كان الهدف منهما جنس الأطفال الصغار السياسي.
حالة جزيرة جيفري إبستين تستحق منا جميعاً أن نتوقف عندها طويلاً كونها حالة موثّقة وممنهجة ومسجلة ومحفوظة بأرشيف خاص بها وذلك لضمان الأمانة العلمية, وسهولة استرجاع المعلومات المصورة, ونقلها وتأكيد حقوق الملكية فيها, كون الأعضاء المنتسبين لهذه الجزيرة من أبرز مشاهير العالم.
إيداع المعلومات المصورة من داخل جزيرة جيفري إبستين في وزارة العدل الأمريكية بطريقة التجميع والاختزان والفهرسة والتصنيف أمر مثير للجدل, ويطرح في نفس الوقت جملة من التساؤلات القانونية, وقد يتدخل هنا القانون الدولي وتشريعاته لحماية المعلومات الخطيرة والسيطرة عليها وضبطها.
نتساءل هنا: لماذا الاحتفاظ بملف جزيرة جيفري إبستين؟ وهل ستوظف وزارة العدل الأمريكية محتويات ملف جزيرة جيفري إبستين؟ وهل سيتم الكشف عن جميع أعضاء جزيرة جيفري إبستين؟ وما هي قانونية تسريب وعرض أجزاء من هذا الملف, وإخفاء أجزاء أخرى للاستفزاز والمقايضات وفرض الإتاوات.
اعتقد جازماً أن وزارة العدل الأمريكية لديها أهداف سياسية معقدة التركيب, يتم التخطيط لها لاستثمارها من أجل تحقيق وتنفيذ مخططات دولية يصعب التنبؤ بها في الوقت الحاضر, وذلك لوضع كثير من مشاهير وزعماء العالم اليوم ومن خلال جزيرة جيفري إبستين بين سياسة الإسقاط أو سياسة الإسكات, وأن أرشيف جزيرة جيفري إبستين الذي أخذ مكانته في الفهرسة والتصنيف جاهزاً لابتزاز كثير من مشاهير وزعماء العالم, ويبدو أن المتورطين بهذه الجزيرة كثر.. بين علماء وزعماء ورؤساء ومشاهير فن.. الخ, كان لهم صولة وجولة في هذا العالم.
جزء من الحروب القادمة ستكون حروب استفزاز وضغوط نفسية, فلنا أن نتصور على سبيل المثال لا للحصر, أن رئيس دولة غربية.. ترفع له الأعلام, ويؤدى له التحية من قبل الجنرالات الكبار, ويقام له موسيقى السلام الرئاسي, ويفرش له السجاد الاحمر.. وتنشر له وزارة العدل الأمريكية محتويات ملف جزيرة جيفري إبستين وهو عاري الجسد وحافي القدمين ويقود فتاة خائفة مذعورة عمرها أقل من أل14 عاماً إلى أحد أوكار هذه الجزيرة, أو لعالم ذرة غيّر مسار الالكترونات التي تدور حول النيترونات والبروتونات وجعل منها انشطارات كيميائية مذهلة.. وكتبت عنه جميع صحف ومجلات العام وتم تكريمه بأرفع الجوائز والاوسمة العالمية.. وبعد ذلك تنشر له وزارة العدل الأمريكية محتويات ملف جزيرة جيفري إبستين صور مع طفلة تصرخ وتبكي وتستنجد وهو في وضعية مخلة للآداب الانسانية والعامة.
من يحاسب من في جزيرة جيفري إبستين؟ ثم من زرع الكاميرات هناك؟ ومن التقط الصور؟ ومن احتفظ بها؟ ومن ارسلها لوزارة العدل الامريكية؟ ومن أمر بفهرستها وتصنيفها؟ وما هي الغايات النهائية من تسريبها؟ ومن سيمارس سياسة الإسقاط أو سياسة الإسكات لدى دول الغرب؟
وبعد..
الموضوع أبعد من كونه دعارة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع