أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
اغتيال قائد القوات الجوفضائية في إيران مصدر هندي: إيران تسمح لناقلاتنا بعبور هرمز .. وطهران تنفي استهداف مطار الكويت الدولي بعدة طائرات مسيّرة .. ولا إصابات بشرية للمرة الثالثة خلال يوم .. "الدفاع السعودية" تعترض مسيّرة قرب حقل شيبة النفطي الأردن يرحب بقرار مجلس الأمن المقدم من الأردن ودول خليجية يدين الاعتداءات الإيرانية الكويت: خروج 6 خطوط كهرباء عن الخدمة بسبب شظايا مسيّرات الأردن وأوكرانيا يبحثان تعزيز التعاون الزراعي وتبادل المنتجات الخارجية الإيرانية تؤكد إصابة المرشد الجديد مستوطنون يحرقون مسجدا في قرية دوما جنوبي نابلس نفاد تذاكر قمة الوحدات والفيصلي في كأس الأردن لكرة السلة 8 قتلى و31 مصابا على الأقل جراء غارة إسرائيلية على بيروت إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة سلطنة عمان: لن نطبّع مع إسرائيل الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار وتجدد المخاوف بشأن التضخم الأردن .. 104.9 دنانير سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الخميس هل تستعد إسرائيل لاجتياح جنوب لبنان؟ قتيل ومفقودون وإنقاذ العشرات بعد استهداف ناقلتي نفط بمياه العراق تقرير استخباراتي: إيران خططت لاستهداف كاليفورنيا بمسيّرات وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق الأردن يدين هجوما إيرانيا بطائرات مسيرة على ميناء صلالة في عُمان
الصفحة الرئيسية آدم و حواء الصرامة هي الطريق لنجاح طفلك .. اليكم آخر...

الصرامة هي الطريق لنجاح طفلك.. اليكم آخر الدراسات

الصرامة هي الطريق لنجاح طفلك .. اليكم آخر الدراسات

21-07-2025 05:19 PM

زاد الاردن الاخباري -

إذا كنتَ تعتقد أن "التربية اللطيفة" هي الطريق الأمثل لتنشئة طفل ناجح، فربما عليك إعادة النظر. فقد كشفت دراسة بريطانية حديثة أن التربية السلطوية، القائمة على وضع حدود واضحة مقرونة بدفء عاطفي، تُنتج أطفالاً أكثر تفوقاً دراسياً حتى سن الحادية عشرة.تذاكر طيران

وفي وقت تتزايد فيه شعبية التربية اللطيفة بين آباء الألفية وجيل Z، والتي تقوم على الحوار والامتناع عن الصراخ أو العقاب، تشير نتائج الدراسة إلى أن هذا النهج قد يضر بالأداء الأكاديمي للأطفال، مقارنة بالتربية الأكثر حزماً.

الدراسة، التي أجراها المركز الوطني للبحوث الاجتماعية في بريطانيا، تتبعت نحو 6000 طفل من مختلف أنحاء إنجلترا على مدى أكثر من 10 سنوات، شملت مقابلات مع أولياء الأمور ومعلمي الأطفال، واستطلاعات مرتبطة بالتحصيل الدراسي. وتبين أن الأطفال الذين تربّوا في بيئات تعتمد على الصرامة المعتدلة مع الحب، كانوا أكثر قدرة على تحقيق الأهداف التعليمية في مواد كالقراءة والكتابة والرياضيات.

ويقول الباحثون إن "وضع حدود واضحة من قِبل الوالدين ارتبط بزيادة احتمالات تحقيق الأطفال للمستوى الأكاديمي المتوقع".

وبينما يُشيد مؤيدو التربية اللطيفة بقدرتها على تنمية الوعي الذاتي والذكاء العاطفي، فإن منتقديها، مثل مديرة المدرسة الشهيرة كاثرين بيربالسينغ، يرون أنها تُضعف سلطة الوالدين وتنتج أطفالاً غير منضبطين، مما يصعّب اندماجهم في البيئة المدرسية لاحقاً.

في المقابل، تُعرّف التربية السلطوية بأنها تمزج بين الصرامة والدفء، حيث لا يُمنع استخدام الحدود أو حتى الصراخ عند الضرورة، مع الحفاظ على دعم الطفل عاطفياً. ويقول الخبراء إن هذا النموذج يُعدّ أكثر توازناً من "التربية الاستبدادية"، التي تعتمد على الشدة دون تعاطف.

وتوضح البروفيسورة فيفيان هيل من معهد التعليم بجامعة كلية لندن أن التربية اللطيفة قد تعيق تأقلم الطفل داخل الصفوف الدراسية، حيث تقول: "في الفصول الدراسية، لا مجال للتفاوض مع 30 طفلاً.. يجب أن يتمكن المعلم من فرض النظام والتعليم في آنٍ معاً".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع