أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس أوزبكستان لماذا يصعب على البعض مقاومة تناول الوجبات الخفيفة رغم الشبع؟ وزير الحرب الأميركي عن إيران: "نضربهم وهم ساقطون أرضا" بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الأطفال يدفعون الثمن الأكبر لتصاعد العنف في لبنان قطر للطاقة تعلن حالة القوة القاهرة اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان تعليق جميع رحلات طيران الإمارات من وإلى دبي حتى 7 آذار الملك يؤكد لرئيس وزراء هولندا ضرورة التوصل إلى تهدئة شاملة تعيد الاستقرار للمنطقة الملك يبحث مع زيلينسكي ضرورة الاحتكام للحوار كسبيل لحل الأزمات وتجنب امتدادها تركيا تعترض صاروخًا إيرانيًا حاول اختراق أجوائها قتيل و101 مفقودًا بهجوم غواصة على سفية إيرانية قبالة سريلانكا المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي يدين الاعتداءات الإيرانية وكالة: أكثر من 1000 قتيل في الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران إسرائيل تخطط لمواصلة الحرب على إيران لأسبوع أو أسبوعين إضافيين الأمم المتحدة تعبر عن انزعاجها إزاء مقتل عشرات الفتيات بضربة على مدرسة إيرانية "طاقة الأعيان" تقر مشروع قانون الغاز لسنة 2025 تركيا: دفاعات حلف الناتو دمرت صاروخا أطلق من إيران فوق شرق البحر المتوسط إطلاق صافرات الإنذار التحذيرية في عدد من مناطق الأردن خبير في ناسا: الكائنات الفضائية حقيقة
تأنيث مهنة التعليم
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تأنيث مهنة التعليم

تأنيث مهنة التعليم

29-04-2025 05:19 AM

لسنا في وارد التحدث حول مفاهيم الجندرة، لأن أهم مفهوم بل خصيصة تميّز الشخصية العربية المستقرة، هي التي عبر عنها الشاعر حين قال «الأم مدرسة..الخ»، فكل الأدوار والمفاهيم التي تناسبنا كعرب، نعرفها، ونعلم أنها خير وحق.

لكننا نتحدث هنا عن «التخصصية»، التي نتمنى ونسعى لترسيخها في مؤسساتنا لا سيما المؤسسة التعليمية، ويصبح الأمر أكثر أهمية حين نتحدث عن مرحلة مهمة من حياة الطفل، وتنشئته وتربيته نفسيا، ليتمكن من تحصيل المزيد من المعرفة والتعلم في مرحلة تأسيسية مهمة من حياته.

طالبنا قبل سنوات بتأنيث مهنة التعليم في الصفوف الأولى في مدارسنا، وهي مرحلة مهمة، لها علاقة كبيرة ومهمة في النمو النفسي للأطفال، سيما وان الأمهات أصلا أصبحن عاملات، ولا يحظى أبناؤهن بكامل المساحة المعروفة من الرعاية الطبيعية التي تقوم بها الأمهات، فمن الطبيعي ان ينشأ الطفل ويتعلّم ويتلقى أول المعرفة من الأم والأخت.. والأنثى بشكل عام.

لا فرق جوهريا ولا كبيرا، ويستدعي منا معارضة توجهات وزارة التربية والتعليم في مسعاها، لتأنيث مهنة التعليم في مدارسنا في السنوات الست الأولى من الحياة المدرسية، فهي «نسبيا» طريقة في التعليم، نتبعها غالبا في مدارس القطاع الخاص، فأغلب الكوادر التدريسية لهذه الصفوف في مدارس القطاع الخاص، من الإناث، ومخرجات العملية التدريسية في هذا القطاع للفترة المذكورة، معروفة، وبالتأكيد ليس فيها تشوّه، ولم نلمس حول مخرجاتها وأثرها على شخصية الأطفال، في مثل هذا العمر ما يحذرنا منه بعضنا، في إطار انتقادهم لتوجهات وزارة التربية والتعليم.

التوجه طبيعي ومناسب، ولا يوجد فيه ما ينذر بتلك الكوارث التي يتوعدنا بها بعضهم، علما ان الفرق لن يكون كبيرا، ما لم يجرِ تطوير وتغيير في جوانب أحرى مهمة، حيث إن للعنصر البشري أهمية ما في عملية التعليم، لكن هذه الأهمية عادية مقارنة بأهمية المنهاج وغرفة الصف، والبيئة التعليمية..

ولا يتعلق الأمر فقط بوزارة التربية والتعليم وحدها، ولا بالمدارس وكوادرها، بل أيضا يتعلق بتخصصات المهن التعليمية في الجامعات، فإعداد المعلم في هذه المرحلة من تطوير ملف التعليم الأساسي، و»تخصصه»، ومهاراته، أهم حتى من إعداد المنهاج.. فالمطلوب من الجامعات أيضا تأنيث تخصصات المهن التعليمية في برامج التدريس للبكالوريوس والماجستير، بموازاة تطوير المنهاج وتجانسه في المدرسة والجامعة، وتحضير بيئة تعليمية مدرسية مناسبة.. كلها عناصر مترابطة ويجب ان يجري اعدادها وتطويرها كمنظومة، وهذه حسب معرفتي، هي الاستراتيجية التي تعتمدها مؤسسة التعليم الأردنية، من خلال الوزارات المختصة وسائر الجهات المعنية بالعملية التعليمية وإعداد الكوادر والقوى البشرية المؤهلة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع