أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
عجلون: دعوات لتعزيز الوعي للحفاظ على التنوع الحيوي والغابات وفاة شخصين جراء الأمطار الغزيرة في سلطنة عُمان باسم سمرة ينتقد لجان السوشيال ويرفض تزييف نجاح الأعمال جريمة مروعة بثاني أيام العيد .. مصري يقتل والدته و5 من أشقائه ترمب يهدد ايران اذا لم تفتح مضيق هرمز .. و(خاتم الأنبياء) يتوعد عمليات التجارة البحرية البريطانية: مقذوف يصيب سفينة قبالة سواحل الشارقة عودة «BTS» بحفل تاريخي ضخم في سيول بعد غياب 4 سنوات وكالة الفضاء الأوروبية تستعيد الاتصال بمركبتها لحجب الشمس بعد شهر من الصمت الاردن .. عشائر شهداء مكافحة المخدرات تطالب بإعدام القاتل انقطاع الكهرباء عن حوالي 10 ملايين شخص في كوبا لتعويض السوائل وتعزيز المناعة .. مشروبات مفيدة في الأعياد عن حلويات العيد .. معلومة ونصيحة خطوبة ملك أحمد زاهر من نجل الإعلامي عمرو الليثي فاكهة صغيرة بتركيبة غذائية استثنائية .. هذا ما يجب ان تعرفوه عن فوائد العنب دراسة حديثة تقلب نصائح الدايت الشائعة .. تقليل "الأطعمة الحلوة" لا يحسن الصحة إعدادات بسيطة تحسّن تجربة المشي في خرائط غوغل نمر يهاجم طفلاً في متنزه الزوراء ببغداد مشجعون يترقبون وديات المنتخب الوطني بثقة ويؤكدون دعمهم للنشامى مزارعو الكرك: الأمطار الأخيرة تنعش المراعي الطبيعية والأشجار طوارئ "خدمات جرش" تزيل الأتربة وتتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في المحافظة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مخرجات التعليم .. حرق طفل يتيم !!

مخرجات التعليم .. حرق طفل يتيم !!

05-03-2025 05:10 AM

في منتصف الأسبوع الأول من الشهر الفضيل ، حصلت حادثة مستهجنة على مجتمعنا وعاداتنا الأردنية بشكل خاص والعربية بشكل عام ، وعلى المجتمعات الإسلامية خاصة في شهر العبادة والرحمة والتسامح ، حيث تم احراق طفل يتيم في الصف الخامس الأساسي داخل مطبخ مدرسة حكومية من قبل طالبين آخرين.

وإن هذه الحادثة ليتفتق عنها عشرات الأسئلة المتهكمة والمستنكرة لواقعة التعدي على طفل داخل مدرسته ، بالحرق مباشرة ، ومن قبل أطفال آخرين ، ولأن المفتعلين لهذه الجريمة المتكاملة الأركان هم من فئة الأطفال ( أحداث ) ، فهذا مؤشر خطير يحتاج الدراسة والتأمل.

تحاول الكثير من الأسر تزويج بناتها لأشباه ذكور غير أسوياء ، هرباً من شبح الفقر وخجلاً من قطار العنوسة ، باختيار المشبوهين والمجرمين والأقل جودة اجتماعياً وسلوكياً ، ولأن الانسان عليه ألا يشمت بأقدار الآخرين ، ومعاذ الله أن نشمت ، ولكن في المقابل فإن الزواج اختيار وليس بنصيب ، وهذا ما يجعل مخرجات هذا النوع من الزواج ، تخليق بيئة أسرية سامة ، وأبناء قيد الرعاية داخل حاضنة اجرامية خطيرة ، فهل الطفل الذي أقدم على حرق زميله الطفل سيكون طفلاً سوياً ، ومن أسرة وبيئة ومجتمع سوي ؟! بل إنه مجرد من الطفولة ، ومنزوع الخوف ، ومرفوع الفطرة الأولى ، وأقدم بمعية الطفل الآخر على جريمة الحرق دونما خوف أو تردد ، وهذه الصفات والسمات ، تجتمع في صفات المجرمين ، فكيف للطفل أن يبلغ كل هذا ، بل إن كل ذلك يعطي انذاراً خطيراً في قياس واقع مجتمعنا ، وفي إدراك حجم الضحايا الجدد ، فالجناة أطفال ضحايا ، والمجني عليه طفل يتيم أشد ألماً منهم.

ولأن التربية سبقت التعليم ، فهل يعقل أن تكون مخرجات التعليم بحرق طفل يتيم أو حتى بغير يتيم داخل مدرسته ، مخرجات عقلانية ؟! ، وهل الطفل الذي يذهب إلى مدرسته ليتعلم ، هو أجير أو حتى ( قطروز ) لدى المعلم ، ليذهب ويحضر المكنسة ، التي كانت السبب ليُباغَت في المطبخ المدرسي الخالي من الرقابة ، بأن يتم احراق جسده البريء ، وهو صائم !!

فإلى متى ينظر للطالب في المدارس وحتى الجامعات بأنه أقل من مستوى أستاذه ؛ وبأنه مستباح الكرامة ، ومجرح على الدوام إلا من قبل الأسوياء ، فلو لم يكن يتيماً لما تم ارسال هذا الطفل تحديداً بل لأنه مستضعف في عيون الصف والأستاذ لتمتد نظرة ( حيطه واطي ) إلى المدير هو الآخر ، الذي طلب من الطفل المتضرر والمعتدى عليه بأن يقول بأنه أحرق نفسه !

في كل حيثية من هذه المأساة ألف سؤال موجه للتربية والتعليم وحتى التعليم العالي ، التي يجب عليها جميعها ضبط إداراتها وهيئاتها التدريسية ، وتفعيل الرقابة وتنشر الكاميرات وتراقب كل صفوف ومرافق المدارس والجامعات ، وتكافح التنمر ، وتوحد النظرة والمعاملة للطالب من يتيم وغيره ، والعقاب أشد أنواع العقاب لذوي الأطفال الفاعلين لهذه المأساة الذين غابوا أو تغيبوا قاصدين عن تهذيب أولادهم وتعليمهم الانضباط والأخلاق والدين ، فهل يعقل لطفل أن يرتكب جريمة داخل مدرسته بهذه البساطة ؟!

وفي الختام أسأل الله الشفاء التام والعافية والتفوق للطفل اليتيم الضحية المزدوجة ، في المجتمع والمدرسة .

فداء المرايات








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع