أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس أوزبكستان لماذا يصعب على البعض مقاومة تناول الوجبات الخفيفة رغم الشبع؟ وزير الحرب الأميركي عن إيران: "نضربهم وهم ساقطون أرضا" بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الأطفال يدفعون الثمن الأكبر لتصاعد العنف في لبنان قطر للطاقة تعلن حالة القوة القاهرة اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان تعليق جميع رحلات طيران الإمارات من وإلى دبي حتى 7 آذار الملك يؤكد لرئيس وزراء هولندا ضرورة التوصل إلى تهدئة شاملة تعيد الاستقرار للمنطقة الملك يبحث مع زيلينسكي ضرورة الاحتكام للحوار كسبيل لحل الأزمات وتجنب امتدادها تركيا تعترض صاروخًا إيرانيًا حاول اختراق أجوائها قتيل و101 مفقودًا بهجوم غواصة على سفية إيرانية قبالة سريلانكا المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي يدين الاعتداءات الإيرانية وكالة: أكثر من 1000 قتيل في الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران إسرائيل تخطط لمواصلة الحرب على إيران لأسبوع أو أسبوعين إضافيين الأمم المتحدة تعبر عن انزعاجها إزاء مقتل عشرات الفتيات بضربة على مدرسة إيرانية "طاقة الأعيان" تقر مشروع قانون الغاز لسنة 2025 تركيا: دفاعات حلف الناتو دمرت صاروخا أطلق من إيران فوق شرق البحر المتوسط إطلاق صافرات الإنذار التحذيرية في عدد من مناطق الأردن خبير في ناسا: الكائنات الفضائية حقيقة
لم نقل شيئاً عن أسطوانات الغاز
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لم نقل شيئاً عن أسطوانات الغاز

لم نقل شيئاً عن أسطوانات الغاز

02-03-2025 08:28 AM

تابعت موضوع طرح اسطوانات بلاستيكية للغاز المنزلي، وفهمت بأنها مجرد (خيار آخر للمواطن)، وليس خيارا ملزما للناس، لدفعهم لاستبدال الاسطوانات الحديدية القديمة (المأمونة الموثوقة.. والموجودة مع الناس).
وصلتني عدة ملاحظات حول هذا الموضوع، تتعلق أولا بأنها قصة تتعلق باستثمار، وتقوم جهات اقتصادية خاصة بتجميله، بل وتسعى في النهاية للسيطرة على هذه السوق، المتعلقة باستخدام الغاز للطهي، فهي سوق كبيرة نسبيا، حيث هناك (وكالات غاز)، تقوم بتوزيعه على البيوت في المملكة كلها، ويقتني المواطنون الأردنيون حاليا حوالي 9 ملايين من أسطوانات الغاز، ثمنها على الأقل 400 مليون دينار، ولأننا نعلم ان القطاع الخاص، يسعى دوما للربح والسيطرة، فالصراع بين (الاسطوانة الحديد والبلاستيكية سينطلق، ونتوقع بأنه سيكون صراعا غير نظيف، ككل صراعات الأسواق في الدنيا).
المهم؛ عن نفسي أسجل رضاي وإعجابي وثقتي بالاسطوانات الحديدية، حتى وزنها هو سبب إضافي لموثوقيتها، بينما خفة وزنها ستكون سببا في عدم موثوقيتها.
لا حوادث تذكر بشأن الاسطوانات الحديدية، رغم كثافة حضورها في منازلنا، لكن هذا أمر غير مضمون، بل متوقع عكسه مع اسطوانات بلاستيكية في بيوت الناس البسطاء وغيرهم.
إن كانت هناك مواصفة اردنية بشأن العبوات البلاستيكية، تلتزم بها الدولة نفسها، ويبقى خيار استخدامها متاحا، ولا يلغي وجود الإسطوانة الحديدية، وضمان التزام الشركة صاحبة الامتياز بمأمونيتها، فربما يكون لها زبائنها، على ان لا يجري إقصاء (الحديدية)..
إن في الحديد بأس شديد ومنافع للناس.
كل عام والأردن والناس بخير وقيادته وجيشه وأمنه.
استغفروا الله.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع