ترامب: سنقف إلى جانب رئيس الوزراء العراقي
إيران تدرس استخدام دلافين ملغمة لفتح مضيق هرمز
حرب الشرق الأوسط ترفع كلفة الشحن وتعرقل إيصال المساعدات
البنتاغون يبرم اتفاقيات مع 7 شركات ذكاء اصطناعي لاستعمال برامجها في عمليات سرية
وزارة الزراعة تعد خطة للتعامل مع موسم الحرائق في الغابات
#عاجل ترمب يقول إنه سيرفع الرسوم على الصادرات الأوروبية من السيارات والشاحنات 25%
#عاجل جنوب لبنان اليوم .. 11 قتيلا في 34 غارة إسرائيلية وحزب الله يشن 7 هجمات
مالك تلغراف و بوليتيكو يُخيّر صحفييه: دعم إسرائيل أو الاستقالة
حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد تغادر الشرق الأوسط
واشنطن تفرض عقوبات جديدة على إيران وتحذّر من دفع رسوم لعبور مضيق هرمز
#عاجل ترمب: لست راضيا عن المقترح الإيراني الجديد
الملك يستقبل سلمان بن حمد آل خليفة في العقبة لبحث تعزيز العلاقات الثنائية
تونس: نقل زعيم حركة النهضة الغنوشي من السجن إلى المستشفى بعد تدهور صحته
حركة سياحية نشطة في عجلون وأكثر من 7 آلاف زائر للتلفريك
الأوقاف تنفي تحديد موعد انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين
نسبة الإشغال الفندقي في البترا خلال عيد العمال تصل إلى 18% وسط تراجع الحركة السياحية
وول ستريت تفتح على ارتفاع بعد تسجيل أفضل أداء شهري منذ سنوات
الذهب يتجه لانخفاض أسبوعي
"الملكية الأردنية" تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي
رؤية أممية واقعية ممكنة، والأخرى إسرائيلية أحادية مستحيلة، فجميع ما طرح من مشاريع تخص الصراع العربي الإسرائيلي، تندرج تحت برنامجين:
- برنامج السلام - برنامج الحرب.
الرؤية الأولى مستندة إلى قناعات تخص شكل ومحتوى الحل الذي يحقق السلام والاستقرار والتنمية في الشرق الأوسط. وهي قناعات تقوم على تراث شعوب المنطقة الهائل من المجازر والحروب والخسائر وفرص التنمية المهدورة، يتوازى معها تراث حافل بقرارات الشرعية الدولية.
لقد عجزت القوة، عقيدة الكيان الإسرائيلي منذ 100 سنة، عن تحقيق الأمن والاستقرار والسلام، رغم لجوء الكيان إلى استخدام الأسلحة الأشد فتكًا وتدميرًا.
وثمة الرؤية الأخرى، ويصعب تسميتها رؤية، لما فيها من عمًى إستراتيجي، بسبب استنادها إلى خرافات عقائدية، وأوهام بقدرة القوة على حسم الصراع، ودفع الفلسطينيين إلى رفع الرايات البيضاء والركوع والاستسلام !! ولا يفعل الرئيس ترامب سوى إضافة ظلم جديد إلى الظلم التاريخي الذي يلحق بالشعب العربي الفلسطيني. لقد خلص قادة الكيان الإسرائيلي إلى نتيجة حاسمة وهي ان القوة لن تجلب الأمن والتنمية والسلام.
كتبت غولدا مائير، أهم قادة اليهود على مر العصور في مذكراتها وكانت مندوبة الكيان في الأمم المتحدة: «اعتدت أن أُجيل النظر حولي في الأمم المتحدة، قائلة لنفسي، ليست لنا عائلة هنا، فلا يوجد من يشاركنا ديننا أو لغتنا أو ماضينا، نحن لا ننتمي إلى أي مكان، ولا لأي أحد، سوى أنفسنا».
وكتبت: «لا أظن أن هناك جيشًا انتصر وغلبه الحزنُ كجيشنا، لأنّ الجنود يعودون من جبهات القتال إلى بيوتهم لعدة أسابيع أو أشهر، ثم يستدعون من جديد». وقولها: «أنا أحب احفادي الخمسة، وأتمنى ألا يروا حروبًا أخرى، لكنني لا أستطيع أن أعدهم بذلك».
خلصت دراسة جامعة تل أبيب إلى انه «لو حلّ السلامُ مع الجيران، لارتفع دخل كل إسرائيلي 26%».
مفهوم المخالفة لهذه الدراسة يعني أن يرتفع دخل كل أردني ومصري وسوري ولبناني وفلسطيني بهذا المقدار تقريبًا.
الكيان الإسرائيلي الذي يعتمد كليًا على الصواريخ والقاصفات والدبابات، لا يفعل حين يدمر الآخرين، سوى تدمير الحياة والسلام والتنمية.