الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات ترويجية في عدة عواصم دولية
موسى التعمري يتصدر تصويت هدف الموسم في الدوري الفرنسي
الخارجية الأميركية: روبيو بحث مع غوتيريش ملف مضيق هرمز
أردنية العقبة تعلن أسماء الفائزين بانتخابات اتحاد الطلبة
جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشفى الملك المؤسس يبحثان التطورات الحديثة في علاج الصرع
نائب الرئيس الأميركي: لقد أحرزنا تقدما كبيرا بشأن إيران
الأردن يمنع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازياً بسبب فيروس ايبولا
قرعة خليجي 27 تكرر مباراتي ملحق كأس العالم 2026
تجديد اعتماد مختبر الرقابة الدوائية في المؤسسة العامة للغذاء والدواء
#عاجل الغذاء والدواء تؤكد على عدم شراء المواد الغذائية من المطابخ المنزلية غير المرخصة
الجامعة الأردنية تعلن نتائج انتخابات اتحاد الطلبة - أسماء
تحويل دوام طلبة الجامعة الأردنية إلى التعليم عن بُعد الأربعاء والخميس
الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع طفيف
المركبات الكهربائية تتلقى الضربة الاقوى .. تراجع حاد بمبيعات سيارات الكهرباء والهايبرد بالأردن
رجح التوصل لاتفاق قريبا .. ترمب: نحتاج إلى ضربة كبيرة لإيران للتوصل إلى اتفاق
طبيبة أردنية تحصد المركز الأول في تقييم أبحاث أطباء جراحة العظام في أمريكا
وزير النقل يبحث مع السفير الجورجي تعزيز التعاون في مجالات النقل
وول ستريت جورنال: حلفاء ترمب في الخليج لم يعلموا بخطته الملغاة لشن هجوم على إيران
العليا الإسرائيلية تأمر بإعادة فحص تعيين غوفمان رئيسا للموساد
زاد الاردن الاخباري -
أثار الرئيس التنفيذي لمجموعة "أكسل شبرينغر" الإعلامية الألمانية، ماتياس دوبفنير، موجة من الجدل بعد تصريحات وجّهها لموظفي موقع "بوليتيكو"، خيّرهم فيها بين الالتزام بما سماها المبادئ الجوهرية للشركة -ومنها دعم إسرائيل– أو مغادرة المؤسسة، مما عزّز المخاوف بشأن الاستقلالية التحريرية لواحد من أكبر المجمعات الإعلامية في أوروبا.
وجاءت تصريحاته خلال اجتماع متوتر عقده يوم الاثنين 27 أبريل/نيسان الماضي، مع صحفيين ومسؤولين في بوليتيكو عقب رسالة من موظفين حذروا فيها من أن مقالات الرأي التي كتبها دوبفنير قد تُضعف صورة المؤسسة بوصفها مصدرا إخباريا محايدا.
ووفقا لتسريبات صوتية حصلت عليها "جويش إنسايدر"، قال دوبفنير: "لا ينبغي لأحد أن يعمل في أكسل شبرينغر وهو على خلاف مع أحد المبادئ الأساسية للمجموعة".
وتتمحور "الأساسيات" التي تفرضها المجموعة التي تمتلك كذلك صحيفتي "تلغراف" و"بيلد" ومنصة "بيزنس إنسايدر"، حول قيم تشمل الحرية والأسواق الحرة و"حق إسرائيل" في الوجود.
وشدد دوبفنير، في حديثه، على أن دعم إسرائيل يقع مباشرة بعد قيم الحرية الفردية، معتبرا أن التشكيك في هذا المبدأ يمس جوهر قيم الشركة، وهو ما يستدعي قرارا فرديا من الصحفي بالرحيل إذا لم يجد نفسه متوافقا مع هذا التوجه.
ورفض رئيس المجموعة الإعلامية، الذي يلقبه البعض بـ"روبرت مردوخ ألمانيا"، اتهامات الموظفين بأن مقالات الرأي التي يكتبها تقوّض حياد المؤسسة، خاصة بعد مقالات دعا فيها أوروبا للوقوف مع واشنطن وتل أبيب ضد إيران.
ودافع عن استخدامه لغة حادة تجاه طهران، قائلا إنه يفضل وصف قيادتها بـ"الإرهابيين" أو "القتلة الجماعيين" بدلا من "المعتدين"، معتبرا أن سعي إيران لامتلاك سلاح نووي "حقيقة بديهية لا تحتاج إلى إثبات".
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه إسرائيل اتهامات بالإبادة الجماعية في غزة أمام محكمة العدل الدولية، حيث تشير الإحصاءات إلى استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة نحو 172 ألفا آخرين.
ويخشى مراقبون وصحفيون داخل المؤسسة أن يؤدي هذا التوجه الأيديولوجي الصارم إلى حرف التغطية الإعلامية وتغيير الخطوط التحريرية، خاصة بعد استحواذ المجموعة مؤخرا على صحيفة "ديلي تلغراف".
الجدير بالذكر أن تسريبات سابقة كانت قد كشفت عن بريد إلكتروني لدوبفنير ختمه بعبارة "الصهيونية فوق كل شيء.. إسرائيل بلدي"، وهي صياغة أثارت حساسيات بالغة في ألمانيا لارتباط مصطلح "فوق كل شيء" بالحقبة النازية.
وكان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ قد منح دوبفنير وسام الشرف الرئاسي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي تقديرا لدوره ومواقفه الداعمة.