أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027
العمق والمصير واحد
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة العمق والمصير واحد

العمق والمصير واحد

06-09-2024 09:02 AM

صمود الفلسطيني في الداخل مصلحة أردنية عليا .. قوة ومنعة الأردن مصلحة فلسطينية وأولوية قصوى ..
هناك من يعتقد أن ما يجري من عدوان همجي وحشي على شعبنا في غزّة وفي مدن وقرى الضفة الغربية من نهر الأردن الممتد أصالةً والموغل تاريخاً راسماً ضفتين من وجع وحلم. أقول هناك من يظن أن الأردن ليس في عين العاصفة، وأن ما يترتب وينتج عن أية حسابات واصطفافات داخل الأرض المحتلة، سيكون الأردن في منأى وفي غنى عن التفاعل معها أو التأثر بها.
إن الأردن منذ كان وكانت فلسطين سواء بشكلهما العرضي سابقا أو الطولي حالياً، فقد تشكّل شعب لا يختلف في طباعه وعاداته وثقافته غرباً أو شرقاً شمالاً او جنوباً، والمحلل الجغرافي والتاريخي يستطيع اكتشاف درجة الانصهار والإندماج بين الطرفين في مختلف التفاصيل والشؤون الحياتية.
إن ما يجري من محاولات توريط مناطق السلطة الفلسطينية التي تعاني من حصار خانق وتفتيت وتقطيع أوصال وروابط المدن والقرى والتجمعات الفلسطينية عبر سلسلة من الجدران العازلة والطرق الالتفافية والاستيلاء وسرقة الأراضي من قبل قطعان الغاصبين. هذا كله في ذهن وعقل الدولة الأردنية التي عليها دور وحدوي وإنساني في وقف الاعتداءات المتكررة على الشعب الفلسطيني، وهذا الدور ليس ترفاً، وإنما يمثّل جزءاً محورياً من مفهوم الأمن القومي والوطني للأردن.
لم تعان مدينة مثلما عانت غزّة ونابلس وجنين وطولكرم والخليل ورام الله وحتى القدس ومخيمات اللجوء داخل الوطن المغتصب، فهي ما أن تخرج من مجزرة حتى تدخل في مداهمات واعتقالات وقتل للأبرياء بذريعة البحث عن مقاومين. وهذه هي سياسة الكيان المجرم، فهو ومنذ السابع من أكتوبر يتذرع بأنه يريد تحرير الأسرى الصهاينة ويريد التخلّص من قيادات المقاومة ويريد أن يجعل من غزّة منطقة خاليةً من أية إمكانيات مستقبلية للصمود أو حتى الدفاع عن النفس، يريدها مستباحة مسالمة لا حول لساكنيها ولا طول، فقط عيش كالأنعام.
في كل يوم نتوجع على مجازر ودمار ضد المدنيين، فالملاحظ أن هذا الكيان المتغطرس ليس معنياً إلا بالقتل لأجل القتل ومسح الوجود المادي والبشري للفلسطيني، ولا أدل على ذلك من أنه وبعد مرور ما يقارب السنة على العدوان المتواصل، لم يتم تحرير الأسرى كما زعم رئيس العصابة الصهيونية، ولم يتم التخلّص من قيادات المقاومة، فقط الإنجاز الوحيد هو عبثية وفظاعة القتل اليومي بحق الأطفال والمرضى وكبار السّن، بما يؤكد أن هذا الكيان ليس إلا عبارة عن « آلة للقتل» وأنه وجد ليعبث ويدمر. فالحقيقة أن الكيان الصهيوني لا أهداف له في عدوانه المجرم على الأرض والشعب الفلسطيني إلا مزيداً من القتل والتدمير الممنهج الهادف لتفريغ الأرض من التواجد الفلسطيني .
لم تسلم مدن وقرى الضفة من أن تنال نصيبها من همجية ونازية الصهيوني، فهي بالرغم من عدم مشاركتها فيما بعد السابع من أكتوبر، إلا أنه يتم اقتحام بلداتها كل يوم، وما مخيم نور شمس في طولكرم ومخيم جنين إلا أكبر مثالٍ على أن الدم الفلسطيني والمصير والواقع واحد لا فرق فيها عند تحديد العدو واستهدافاته.
عودة لمفهوم العمق والمصير الواحد، فإنه كما هو الحال بالأردن عمق لفلسطين، لا تقل أهمية فلسطين كعمق للأردن، لا خيار في ذلك ضمن معطيات الأرض والتاريخ والجغرافيا والماضي والتراث والمستقبل والمصير الواحد.
أيام ونصل إلى السابع من أكتوبر من جديد، سنة بأكملها والدم حار قانٍ ما زال يراق ويسفح دون وازعٍ من إنسانية، لقد أجمعت الشعوب في العالم على بلطجة الكيان المارق النازي وعلى اقترافه للإبادة البشرية الجماعية والإبادة الثقافية والتاريخية، وشهدت عواصم وكبريات المدن العالمية المسيرات والاعتصامات التي لم تشهد مثلها من قبل مناصرةً للشعب الفلسطيني المضطهد والمقهور والمغتصبة أرضه.
إننا في عين العاصفة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع