تأجيل مباراة الحسين أمام الأهلي القطري
«الحريق الكبير» .. فايننشال تايمز تكشف خطة خامنئي للحرب الحالية
ساعر يدعو نحو 60 دولة لقطع علاقاتها مع إيران
الصحة اللبنانية: 40 شهيدا في الاعتداءات على لبنان
حزب الله يتبنى مجددا قصف موقع عسكري بشمال إسرائيل ردا على غاراتها في لبنان
إدارية الأعيان تُناقش تعديلات نظام إدارة الموارد البشرية
جنود إسرائيليون يدخلون مناطق لبنانية
تراجع كبير على أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الرابعة
رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاجية وخدمية في عجلون وإربد
الجيش يرد بشأن تعرض العراق لهجوم من الأراضي الأردنية
إعادة فتح الأجواء الأردنية أمام حركة الملاحة الجوية
فايننشال تايمز : ترمب ليس لديه خطة واقعية لمستقبل إيران
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
"قطر للطاقة" توقف إنتاج بعض المنتجات البتروكيماوية
الأردن يدين بشدة استهداف سفارتي واشنطن في الرياض والكويت
القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن
كاميرات مرور مخترقة وحراس مراقبون .. تفاصيل الخطة السرية لاغتيال خامنئي
منح دراسية جامعية للأردنيين في أذربيجان - تفاصيل
وزير الخارجية يتلقى اتصالين هاتفيين من نظيريه في مونتينيغرو وسلوفاكيا
من هو نقيب المهندسين القادم؟ وهل سيستمر الإسلاميون في إحكام سيطرتهم على نقابة المهندسين بعد عشرين عاما من تربعهم على سدة مجلسها؟ هل سيؤثر الربيع العربي في مزاج الشارع الهندسي وخياراته الانتخابية؟ وفي صالح من سيصب هذا التأثير؟ ما هي خارطة التحالفات بين القوائم الانتخابية ذات المرجعية السياسية الواضحة؟ وهل ستحدث مفاجآت في هذه التحالفات؟ ما هو تأثير قطاع المهندسين الشباب والجدد الذين يشكلون قرابة نصف الهيئة العامة؟ ومن هي القائمة الأقدر على حصد أصواتهم؟ هل ستحاول الحكومة تقديم دعم لتيار دون غيره أو حجز مقاعد لها في مجلس النقابة القادم ضمن إطار صفقات حدثت في الماضي بشكل جلي؟ وإذا كانت الوجوه النقابية البارزة لقوائم الإسلاميين معروفة ومحددة سلفا فلماذا هذا التعتيم الواضح على المرشحين المتوقعين للقوائم المنافسة؟ وهل يمكن أن نشهد ترشيحات غير متوقعة؟
كل سؤال من هذه الأسئلة الانتخابية لعله يكون عنوانا لمقال قادم لي –بإذن الله تعالى- من الآن وحتى تضع المعركة الانتخابية في نقابة المهندسين أوزارها، حيث تجري انتخابات مجالس فروع النقابة في المحافظات ومجالس الشعب الهندسية الست المدنية والمعمارية والميكانيكية والكهربائية والتعدينية والكيماوية والأعضاء المكملين للهيئة المركزية التي يربو تعدادها عن ثلاثمائة عضو منتخب في شهر شباط القادم أي بعد ثلاثة أشهر فقط من الآن وهي فترة قصيرة نسبيا، إذا يبدأ كل فريق استعداداته لهذه المنافسات الانتخابية الهامة قبل أكثر من عام، ونتائح هذه الانتخابات تعطي مؤشرا ومدخلات فعلية للمعركة الفاصلة لتحديد نقيب وأعضاء مجلس النقابة في شهر أيار القادم.
وتنبع أهمية انتخابات نقابة المهندسين الأردنيين من أهمية النقابة نفسها ودورها المركزي الذي تلعبه محليا وإقليميا، مهنيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا، فعدد عضائها تجاوز اثنين وتسعين ألف مهندس ومهندسة يعمل قرابة أربعين ألفا منهم في دول الخليج العربي ويشكلون رافدا اقتصاديا هاما، كما أن استثمارات النقابة المختلفة وموجوداتها داخل الأردن قاربت نصف مليار دينار تنوعت بين العقارات وأسهم الشركات الكبرى والصناعية، وهي تقود الشارع الأردني سياسيا من الناحية الفعلية على مستوى الحراك الشعبي أو التفاعل مع القضايا العربية، وسبق أن شكلت ولا زالت منافسا قويا لجميع الحكومات على تشكيل الرأي العام وصياغة المزاج الشعبي المقاوم للتطبيع والتدخل الأجنبي والرافض لكثير من قوانين الحريات والضرائب والخصخصة.
لقد خسر الإسلاميون في الأشهر القليلة الماضية العديد من النقابات المهنية الهامة كالأطباء والمحامين والصيادلة وأطباء الأسنان، ولم يبق لهم في مجمع النقابات سوى نقابة المهندسين الزراعيين ونقابة المهندسين كبرى النقابات المهنية، لذلك فإن المعركة الفاصلة ستكون في نقابة المهندسين وكلا الطرفين: الإسلاميين ومنافسيهم من القوميين واليساريين والفتحاويين والحكوميين يدركون ذلك جيدا، لذا فإن المتتبع يرى أن كل فريق قد بدأ بحشد أقصى طاقاته نقابيا وحزبيا وماليا وإعلاميا استعدادا لهذه المعركة، وهنا تحضرني مقالة قالها قائل أتحفظ على اسمه: "من يدير نقابة المهندسين بإمكانه أن يدير دولة".