#عاجل ترمب يعلن توقيع الاتفاق مع إيران .. وهذه أهم بنوده
نتنياهو: لا أتفق دائماً مع ترمب .. وإسرائيل لن تنسحب من لبنان
صندوق النقد: إعادة إنتاج النفط إلى مستواه ستستغرق وقتا
وزير الصحة: نعمل على الحد من هدر الأدوية عبر الأتمتة
أمانة عمان: 3500 طن نفايات ترد إلى محطاتنا يوميًا
ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير
الملكة رانيا مهنئة بالعام الهجري: اللهم اجعلها بداية تُغسل فيها القلوب
إسبانيا تكتفي بالتعادل أمام الرأس الأخضر في افتتاح مشوارها بكأس العالم
رئيسة صندوق النقد: لا تباطؤ عالميا في الأفق
الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة
البدور: استحداث أقسام في مستشفى حمزة بتكاليف بسيطة
الإفتاء: الثلاثاء أول أيام السنة الهجرية الجديدة
بدء تجهيز كسوة الكعبة المشرفة 2026 داخل المسجد الحرام (صور)
مشاهدات نادرة للقرش الأزرق في تونس .. وخبراء يوضحون الأسباب
الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار
الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد
محمود عباس يعلن إجراء انتخابات رئاسية في 2027
مرحلة جديدة في إدارة النفايات .. أمانة عمان: المواطن سيشعر بالفرق قريباً
90% من أجهزة فحص السيارات الكهربائية متوفرة في الاردن
زاد الاردن الاخباري -
مع حلول موعد صرف الرواتب هذا الأسبوع وقبل أسبوع من عيد الأضحى، تحولت منصات التواصل الاجتماعي وأحاديث الناس في إربد إلى ساحة واسعة للنكات والتعليقات الساخرة، تعبيرًا عن واقع اقتصادي يعرفه الجميع، حيث يحاولون التخفيف من ثقل الضغوط عبر الضحك والسخرية.
مع بدء استلام الموظفين رسائل البنوك صباح اليوم، تداول المواطنون عبارات طريفة من قبيل: "عرفنا الراتب نزل لما شفنا واحد طالب شاورما سوبر مع جبنة"، و"محلات الحلويات أول ناس عرفوا إنه الراتب نزل"، فيما قال أحدهم بسخرية: "الراتب بالأردن صار ضيف العيد، بيزورنا بسرعة وبيمشي أسرع".
في المقابل، شهدت أسواق إربد حركة نشطة نوعًا ما مقارنة بالأيام السابقة، خاصة في المطاعم ومحلات الملابس والحلويات، حيث تستعد العائلات لتلبية احتياجات العيد من ملابس الأطفال ومتطلبات الزيارات والضيافة.
أحد المواطنين عبّر عن الحالة بضحكة ساخرة قائلًا: "الراتب نزل اليوم، بس شكله كان محجوز قبل ما ينزل! الكهرباء والمياه والقسط والبقالة كلهم ناطرينه أكثر منا". بينما علق آخر بخفة دم: "أخطر لحظة بالأردن لما الراتب ينزل قبل العيد بأسبوع... بتحس المصاريف عاملة لنا كمين".
وعلى الرغم من هذه الروح الساخرة التي تضفي خفة على أجواء الحديث بين الناس، لا يغيب عن المشهد الشعور بالضغط المعيشي وارتفاع الأسعار، خصوصًا في المواسم التي تزداد فيها الالتزامات العائلية.
أصحاب المحال التجارية أكدوا أنهم يلمسون تأثير نزول الرواتب مباشرةً على حركة السوق، وإن كان ذلك بشكل مرحلي. أحد أصحاب المطاعم في إربد أشار إلى أن "اليوم الأول للراتب دائمًا مختلف... الطلبات تزيد والناس تسعى لعيش أجواء العيد حتى لو ببساطة". لكنه أضاف أن ملابس العيد لا تشهد نفس الإقبال الذي كانت عليه في عيد الفطر، لأن العديد من الأسر تكتفي بملابس الشهر الماضي بسبب الظروف الاقتصادية.
في النهاية، وبين نكتة عن "الشاورما السوبر" وتعليق ساخر عن الاختفاء السريع للراتب، يبقى الشارع الأردني مزيجًا متناغمًا بين خفة الدم وشدة الواقع. هنا يحاول المواطنون أن يجدوا سبيلًا صغيرًا للفرح، ولو كان على هيئة وجبة سريعة قبل الدخول مجددًا في دوامة الالتزامات المعتادة.