أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت وتقدم إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية النائب العرموطي: الحكومة مطالبة بسحب تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإلا سنصوت لرده مجلس النواب يُقر مشروع قانون "عقود التأمين" هميسات يصف مشروع تعديل الضمان الجديد بـ(المشوّه) القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان الصفدي :استدعينا السفير الإيراني وأبلغناه أن أمن الأردن وسلامة مواطنيه خط أحمر موظفو بنك القاهرة عمّان يشاركون في فعالية تعبئة طرود الخير مع تكية أم علي التعليم العالي تحدد سقوف بدلات أجور مكاتب خدمات الطلبة وتحذر من تجاوزها رئيس الوزراء: أمن الأردن واستقراره فوق كل اعتبار وسط التوترات الإقليمية وزير الخارجية: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف الحرب هذا الصباح .. صواريخ إيرانية وغارات إسرائيلية وإغلاق هرمز أمانة عمّان تعلن بدء استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام لعام 2026 أسعار الذهب في الأردن اليوم: عيار 21 عند 105 دنانير للبيع إسرائيل: أي خليفة لخامنئي "سيكون هدفا للاغتيال" رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً مع رئيس غرفة صناعة الأردن الملكية الأردنية تستأنف رحلاتها المنتظمة غارة على ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذارات إسرائيلية بالإخلاء الصحة الكويتية: وفاة طفلة متأثرة بسقوط شظايا الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بمحافظة الخرج رئيس الوزراء يعقد اجتماعا لبحث الإجراءات المتعلّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي
اليوبيل الفضي

اليوبيل الفضي

12-06-2024 09:12 AM

شغفه بالتطوير والتحسين بدأ مع قيادته للقوات الخاصة العسكرية وعدداً من الوحدات العسكرية في سلاح الدروع الملكي الأردني وغيرها من الانشطة العسكرية لتتوسع منذ توليه العرش في جميع قطاعات المملكة المدنية والعسكرية على السواء ولعل ابرز بصماته هو التطوير والتمكين لقطاع الاتصالات والبرمجيات التي واكبت التطور الذي طرأ في العالم حيث نُعتبر اليوم من اهم الدول في التقنية الرقمية والتحول الرقمي حتى أن المملكة اليوم في المرتبة 33 عالميًا في معدل سرعات الإنترنت والرابعة عربياً.
جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الحائز على 19 جائزة عالمية دولية تتمحور حول عدة قضايا استطاع ان ينهض بالبلاد بمنأى عنها رغم صعوبتها، فالعالم شهد في عهده نقلة سياسية واجتماعية واقتصادية فريدة في تاريخه الحديث ونوعية في التاريخ العربي، كالربيع التونسي الذي سمى فيما بعد بالربيع العربي ومحاربة الارهاب والاوضاع السياسية المذبذبة في سوريا والعراق ومن ثم اليمن وليبيا حيث كانت لحكمة جلالته الدور في عدم دخول البلاد في فوضى وبنفس الوقت ان يكون للبلاد دوراً مثمراً في المشاركة المثمرة في حلها من خلال تقديم المساعدات رغم الحال الاقتصادي الذي وجد الاردن نفسه به جراء الوضع الاقتصادي العالمي. فعزز جلالته مواجهته من خلال دعم الكفاءات والابداع كإنشائه لصندوق الملك عبدالله الثاني للتميز الذي يدعم كل فكرة ويدعم تحقيق اي هدف لاي مواطن ومواطنة.
شعرنا بحب سيدنا للمشاركة والعمل الجماعي ليس فقط بدعواته لها بل بإعادة الحياة البرلمانية الاردنية وتشجيعه وتعزيزه للمشاركة الحزبية والعمل الحزبي بإعطاءنا خارطتي طريق، الاولى من خلال اوراقه النقاشية والثانية من خلال تشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية،فمن كان يظن أننا يوماً سيكون كاليوم، نمتلك 38 حزباً من عدة تيارات وائتلافات كالتيار المحافظ والوسط والتيار الإسلامي أو ما يصنف باليمين، والتيار القومي واليساري، وخمسة ائتلافات حزبية كالأحزاب الوسطية والأحزاب اليسارية والقومية، وتيار الأحزاب الإصلاح، ائتلاف الأحزاب الوطنية وتيار التجديد وجميعها تتطلع للانتخابات القادمة.
لم تدخر يوماً جهداً يُعزز من حياتنا وابقيتنا في قلب الحدث مؤثرين فاعلين وحافظت على حرياتنا وتعبيرنا بل اعتبرتها الاساس في حياة تقدمية تهدف بان ترفع من معيشتنا ابقيتنا في سلام رغم الاشتعال المحيط واعطيتنا الامان للعمل والحلم.... فيا هاشمي دُم قائداً...حماكم الله ودمتم للوطن.
حمى الله أمتنا، حمى الله الأردن.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع