أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت وتقدم إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية النائب العرموطي: الحكومة مطالبة بسحب تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإلا سنصوت لرده مجلس النواب يُقر مشروع قانون "عقود التأمين" هميسات يصف مشروع تعديل الضمان الجديد بـ(المشوّه) القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان الصفدي :استدعينا السفير الإيراني وأبلغناه أن أمن الأردن وسلامة مواطنيه خط أحمر موظفو بنك القاهرة عمّان يشاركون في فعالية تعبئة طرود الخير مع تكية أم علي التعليم العالي تحدد سقوف بدلات أجور مكاتب خدمات الطلبة وتحذر من تجاوزها رئيس الوزراء: أمن الأردن واستقراره فوق كل اعتبار وسط التوترات الإقليمية وزير الخارجية: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف الحرب هذا الصباح .. صواريخ إيرانية وغارات إسرائيلية وإغلاق هرمز أمانة عمّان تعلن بدء استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام لعام 2026 أسعار الذهب في الأردن اليوم: عيار 21 عند 105 دنانير للبيع إسرائيل: أي خليفة لخامنئي "سيكون هدفا للاغتيال" رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً مع رئيس غرفة صناعة الأردن الملكية الأردنية تستأنف رحلاتها المنتظمة غارة على ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذارات إسرائيلية بالإخلاء الصحة الكويتية: وفاة طفلة متأثرة بسقوط شظايا الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بمحافظة الخرج رئيس الوزراء يعقد اجتماعا لبحث الإجراءات المتعلّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي
بعض من قليل

بعض من قليل

08-11-2023 06:34 AM

رغم كثرة الحقائق التي انطلقت من حرب اسرائيل على غزة كتقويض الحرب في غزة للنفوذ السياسي لمجموعة السبع في معالجة الأزمات الكبرى، او ادعاء اسرائيل بأنها تواجه إيران التي تعاني حصاراً محكماً، وتهديدات جدية بتوجيه ضربة عسكرية إليها، بأنها تستعين بحلفائها في المنطقة، ومنهم فصائل المقاومة الفلسطينية من أجل إشغال إسرائيل، والعمل على إشعال جبهة غزة لتصدير أزمتها بعيداً عن أراضيها، او الغاز التي تنوي اسرائيل تصديره لاوروبا بالطبع بجانب الحقيقة الاولى التي تحاول اسرائيل وحلفائها اخفائها بل محيها الا وهو احتلال الارض إلا ان كل هذه المبررات للوحشية الاسرائيلية على المدنيين وقتلهم للاطفال بكل سعادة لم نراها على وجوههم في اعيادهم لم تلغ السبب الاصلي للحرب الا وهو ابادة الشعب الفلسطيني ومن يدري فقد قيل يوماً نحن السابقون وانتم اللاحقون.
لم نكن يوماً كأمة عربية على وعي تام بما يجري حولنا كما نحن عليه اليوم وحتى وإن شعرنا اننا لا نستطيع فعل اي شيء الا ان كل واحدا من استطاع ان يحقق شيئا ما.
لا تكتفي اسرائيل بالدماء التي تسفكها كل يوم وآلاف الشهداء من اطفال ونساء، فآلة القتل تريد المزيد والمزيد، فتقوم اسرائيل على اعتقال المواطنين العرب في إسرائيل بسبب منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي حول الحرب في غزة، بجانب الاعتقالات التي تشنها في جميع المدن الفلسطينية، وبينما نحن بين الالم والحسرة وتلبية النداء والعمل كلا منا يواكب الحرب مع غزة بأقصى امكانياته تنشغل الادارة الامريكية بمناقشة السيناريوهات المتوقعة لقطاع غزة او الشكل التي ستكون عليه في المستقبل عندما ينتهوا من ابداتها حسب قولهم.
كثيرة هى الاقاويل والسيناريوهات والخطط التي نسمعها بعضها نعرفه منذ النكبة وبعضها جديد قديم علينا كوضع اسرائيل لخطة سرية منذ 1971 لترحيل آلاف الفلسطينيين من غزة إلى العريش في سيناء والذي فشل هذا السيناريو بدرجة الامتياز بعد 7 تشرين الاول 2023، رغم الالم الا ان عملية التطهير العرقي التي تمارسه اسرائيل على الفلسطينين في وقتنا الحاضر كشفت جميع المخططات واخطرهم هذا الذي نشاهده اليوم من دمار شامل وقتل بلا هواده بالتأكيد سقطت الاقنعة واصبحنا بالتأكيد امام ضرورة ملحة وهى الحفاظ على التضامن، ولا نريد ان نفقد البوصلة بين الحرب والدمار والاعلانات التسويقية للعديد الذي اصبح يريد ان يستغل الوضع في غزة للشهرة او لتسويق شيء ما، وبين المخططات علينا الحفاظ على التضامن.
حمى الله أمتنا
حمى الله الأردن








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع