أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة إشكالية النظرية والتطبيق: دراسة القانون مثالاً

إشكالية النظرية والتطبيق: دراسة القانون مثالاً

10-05-2022 01:25 AM

أ.د. عبد الناصر هياجنه - أستاذ القانون الخاص -كلية القانون بجامعة قطر - يحدثُ أن ألتقي ببعض تلاميذي في ميادين العمل المختلفة، أفرحُ كثيراً برؤيتهم هناك يشتبكون مع الحياة ويحققون ذواتهم ويسيرون في مدارج التقدم على الصعيد المهني أو الأكاديمي. يُعكر صفوّ فرحي ما يبوحون به أحياناً من اختلافاتٍ يجدونها ويعانون منها بين ما تعلموه في الجامعة وما يعايشوه في ميادين العمل والواقع!
فيأتي السؤال القديمُ الجديد، أين تكمن المشكلة؟ هل فيما نقدمه لهم في الجامعات من نظرياتٍ وأحكامٍ وقيم، أم فيما يجتاحُ الواقعَ من تناقضاتٍ ومغالطاتٍ وإكراهاتٍ وضغوط؟ لكن المؤكد الذي لا يمكن إنكاره هو أن لدينا فجوة بين الواقعين! فالجامعة واقع، والعمل واقع، وبينهما خطوط التقاء وافتراق.
وإذا كان يصعُب تحديد هوامش الاختلاف بين النظرية والتطبيق بدقة، لكنَّ المؤكد هو وجود اختلافٍ بدرجةٍ ما بينهما، ولهذا الاختلاف أسبابٌ محتملة منها:
• إغراق الدراسات الأكاديمية بالجوانب النظرية المجردة للمفاهيم والموضوعات على حساب استعراض الواقع التطبيقي لهذه المفاهيم والموضوعات إلا في إطار مقرراتٍ محددة.
• الجمود النسبي للخطط الدراسية الأكاديمية وعدم تمتعها بالمرونة المطلوبة لمواجهة المستجدات القانونية العلمية والعملية، وفي هذا السياق، يُحسب للخطة الدراسية في كلية القانون في جامعة قطر احتوائها على مقرر "الموضوعات الخاصة" كمقررٍ له من المرونة ما يسمح بتجسير الفجوة المحتملة بين الموضوعات التقليدية وبين الموضوعات الجديدة وتطبيقاتها العملية. فضلاً عن وجود آلياتٍ محددة لتطوير الخطة الدراسية وتطعيمها بالمقررات الجديدة وخاصة في باب المقررات الاختيارية.
• جسامة التناقضات التي ينطوي عليها الواقع في بعض الأحيان إن لم يكن أكثرها. فقوى الواقع ومفاعليها لا تنسجم بالضرورة مع المبادئ القانونية الحاكمة والنظريات القانونية المجرّدة، بل ربما هي في حالة تصادم أو تضادٍّ معها؛ الأمر الذي سيضع تلك المبادئ والنظريات على محك الاختبار عند اشتباكها مع تلك القوى.
ويجدر في هذا المقام التأكيد على أهمية تدريس الأطر النظرية والمفاهيم والجوانب الموضوعية لأحكام القانون؛ فبدونها يصعب فهم الواقع العلمي وتطبيقاته أياً ما كانت تفاصيله. وأن يُخصص في هذا الإطار مساحاتٌ لاشتباك الطلبة مع ميدان الحياة بتناقضاته وتحدياته. وفي خضم ذلك كله لا بد من تعزيز المنظومة القيمية للطلبة حتى تكون درعاً لهم في مواجهة تناقضات الواقع.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع