أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج الدَّعم والتسهيلات الممنوحة للقطاع مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني قفزت 78% .. تكاليف الوقود تضغط على شركات الطيران الأمريكية ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026 الأمير الحسن يشيد بقدرات مرتبات أمن وحماية المطارات إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو إقرار مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة مجلس الوزراء يقرّ أسباباً موجبة لتعديل قانون التحكيم ويوافق على تمويل بقيمة 400 مليون دولار لدعم القطاع الصحي الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية #عاجل رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% للاردنيين .. اليكم قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاثنين - تفاصيل إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران

باص الفقراء

06-08-2021 03:57 AM

مثل كل عنوان وقضية لا تعني الطبقة الوسطى وقادة الرأي العام، لا نجد لها «أبو» يتبناها ويُدافع عنها. باص الفقراء المسمى تعسفاً الباص السريع لا «أبو» له، ولا عنوان وجيه يتبناه لأن وظيفته غير مفيدة للطبقة الوسطى، وقد لا نجد بعضاً من قادة الرأي العام من يتباهى به ويُدافع عن أهميته ودوره ووظيفته. المفترض أن النواب والأحزاب الوطنية والقومية والإسلامية واليسارية تقف مع فكرة ومشروع الباص لأنه حقاً «باص الفقراء» والغلابى، الذين لا يملكون أدوات نقل ووسائل رفاهية خاصة، ولا خيار لهم، سوى باصهم، ولكن هؤلاء بلا صوت، وصوتهم إذا توفر خافت ضعيف لا يصل، ولا أحد يلتفت إليه. في عمان وتاريخها، يوجد مظهران ذات طابع استراتيجي طويل الأمد فقط هما: أولاً الانفاق والجسور. وثانيهما باص الفقراء. ولا يوجد عنوان لمظهر ثالث، كأن نقول حدائق تتقلص بدلاً من أن تتسع مساحاتها، حيث يعتدي عليها بعض المتنفذين فيقيمون على أرضها بعض المنشآت تحت عناوين وأنشطة خيرية أو خلافه، فتتقلص مساحات الحدائق وتصغر. والحدائق القائمة القليلة المنتشرة في بعض الأحياء، بعيدة عن الصيانة والمتابعة والنظافة، ولا تتوفر لها الخدمات وتخلو من مبادرات تطوعية، من قبل المدارس أو الأندية أو الجمعيات. أمين عمان مهذب قليل الكلام والادعاء، ويفتقد لما كان يملكه بعض من سبقوه، ولذلك يعمل على الأغلب بصمت، فلا نجده يتصدى دفاعاً عن مشاريع ناجحة مهمة ذات طابع استراتيجي، كما هو مشروع باص الفقراء وما رافقه من فتح شوارع مهمة ومرافق دائرية ستسهم في حل مشكلة السير، ولكن هذا يحتاج لوقت وصبر. مشكلة مشروع باص الفقراء أنها استغرقت وقتاً، وسببت ضائقة تحرك، وتغيير مسارات، أزعجت أصحاب الصوت العالي من الطبقة الوسطى وقادة الرأي العام، فأعطى المشروع ردود فعل سلبية مسبقة. الآن حينما نراقب باص الفقراء لندقق حالة الراحة والفرح على وجوه من يستعمله، إنها واضحة، لأن الباص أعاد لهم فرص التنقل بوقت أسرع وبأجرة مالية منخفضة معقولة، تعكس احتياجاتهم وإمكانياتهم وتحميهم من فرض التنقل عليهم عبر ركوب التكسيات مجبرين على ذلك طالما لا يملكون سيارات خاصة. ما زال مشروع باص الفقراء لم يكتمل، ولكن عند نهاية المشروع واستكماله سيكون مريحاً ونقدم الشكر القوي لمن بادر ونفذ وعمل على بلورة المشروع ومنحه الحياة، وهم يستحقون ذلك.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع