أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج الدَّعم والتسهيلات الممنوحة للقطاع مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني قفزت 78% .. تكاليف الوقود تضغط على شركات الطيران الأمريكية ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026 الأمير الحسن يشيد بقدرات مرتبات أمن وحماية المطارات إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو إقرار مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة مجلس الوزراء يقرّ أسباباً موجبة لتعديل قانون التحكيم ويوافق على تمويل بقيمة 400 مليون دولار لدعم القطاع الصحي الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية #عاجل رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% للاردنيين .. اليكم قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاثنين - تفاصيل إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ثقافة الالتزام بالمسؤولية

ثقافة الالتزام بالمسؤولية

12-04-2021 03:13 AM

بقلم : رجـا الـبدور - ان اختيار سمو الامير حسن لفض هذا الاشكال الذي حدث مؤخراً كان لحكمته وخبرته لكن هناك ايضاً رسالة في هذا الاختيار الملكي الى اخيه سمو الامير حمزة مفادها .. بأن هذه الامور قد انتهت واستقر قارب ولاية العهد عند شاطئ الامير حسين الابن الاكبر لجلالة الملك عبدالله وكل ذلك حسب الدستور الاردني والذي من قبله ومن خلاله قد اخذ ولاية العهد من عمه الامير حسن ليعطيها الى اخيه الاكبر عبدالله بن الحسين لتنعقد فيما بعد البيعة له ملكاً على الاردن .

لم يعترض هذا الامير على ذلك بل كان هو الذي ساق بجلالة الملك بسيارته حتى يحلف اليمين الدستورية ملكاً على البلاد , وتجلت الهاشمية كعادتها بابهى صورة مما اوجب ان نتعلم ذلك من اكابرنا ومن سبقونا بالخدمة وبمن مر بنفس الظرف والتزم وطنياً واخلاقياً ولم يكن يوما الا مع مصالح وطنه ومتانة وحدته وصفه الداخلي .
يجب ان نتعلم من الحكماء والكبار وعلى رأسهم سمو الامير حسن هذا الرجل الذي اختاره جلالة الملك ليكون مفتاح الحل علماً ان هذا الانسان قد خدم الاردن وشعبه اكثر من 30 عاماً كولياً للعهد وتنحى بدون اي اعتراض ودخل مثله مثل اي مواطن اردني تحت مظلة احكام الدستور الاردني .

و العظيم بالامر ان هذا الرجل قد قبل ان يكون مفتاحاً للحل وهذا ما زاد الاحترام الاردني والدولي له وهذا ايضاً ما يعطيك شعورا بالعظمة الانسانية لهذا الانسان النبيل الذي يقدم مصالح وطنه العليا على مشاعره واختلاجته ولانه يعلم علم اليقين ان معادلات الداخل العائلي الملكي لا يجب ان يتدخل بها الشعب والمحللون لان ذلك سيحدث انقساماً بالصف الوطني بل يجب ان لا يكون التدخل الا في النطاق الضيق للعائلة الملكية .

وتجلى التزام جلالة الملك باستيعاب المعضلة التي عدها الاكثر ايلاما بفتره اعتلائه للعرش , والتزم بدوره كأخ اكبر وعميد للعائلة بتكفل حماية اخيه وعائلته متحملا مسؤولية سلامتهم , مستهلاً مئوية جديدة في تاريخ الأردن الحديث كانت بدايتها كبداية المئوية التي سبقتها وتخللتها ما عده الملك تحديات اكثر صعوبة بكثير من هذه التي حصلت .

ان دور الشعب الواعي والوطني المنتمي هو ايضاً الالتزام وبما يدرء المفاسد عن نفسه ووطنه والالتحام وعدم السماح لاي كان ان يخنرق الصف الوطني الواحد .

ان الالتزام هو وحده فقظ الكفيل لديمومة المسيرة والنهضة ومعالجة الاخطاء .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع