العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات
إطلاق التقرير الوطني الشامل لدراسات التدقيق الطاقي في القطاع الصناعي:
الملك يستقبل الرئيس الفلسطيني ويؤكد رفض الأردن لأية قرارات تمس حقوق الأشقاء الفلسطينيين
8.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
"الحسين إربد" يلتقي نظيره الاستقلال الايراني بدوري أبطال آسيا غدا
غبار غير معتاد لهذا الوقت يؤثر على مختلف مناطق الأردن
الأردن واليابان يوقعان على تبادل مذكرات لتزويد الخدمات الطبية الملكية بأجهزة ومعدات طبية
مجلس النواب يقر مادتين بمشروع قانون الغاز
بني مصطفى: الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية تم تحديدها بالاعتماد على نظام محوسب
إصابة أربعة أشخاص في انفجار أسطوانة غاز داخل محل معجنات في إربد
ثلاثة قتلى بغارات روسية على أوكرانيا
أورنج الأردن راعي الاتصالات الحصري للمؤتمر الإقليمي الثامن لمؤسسة المهندسين الصناعيين والنظم لتعزيز مهارات الطلاب المهنية
النائب وليد المصري ينتقد غياب رئيس الوزراء المستمر عن جلسات البرلمان: القاضي يرد بتوضيح حول المصلحة العامة
الأردن و7 دول: إجراءات إسرائيل في الضفة الغربية تسرع محاولات الضم والتهجير
ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا في الأسبوع الأول من شباط
أربعة مصابين إثر انفجار أسطوانة غاز في مطعم بإربد
"المواصفات والمقاييس": خطة رقابية وجولات تفتيشية في رمضان
فلسطين تطلب عقد اجتماع طارئ للجامعة العربية لبحث سبل مواجهة قرارات الاحتلال
إطلاق حملة "طريق نظيف" للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات
عندما تابعت ورأيت لقاءات الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في واشنطن قبل أيام مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، والملك أول رئيس دولة في العالم يدخل البيت الأبيض في ولاية الرئيس ترامب ، ويلتقي عدد من مستشاريه وكبار موظفي الإدارة الأمريكية .كنت فخوراً جداً كما أنا دائماً فخور أنني أردني ، لقاء الملك مع الإدارة الأمريكية الجديدة غيّر كثير من القرارات التي اتخذها الرئيس ترامب والتي كان سيتخذها وتراجع عن بعضها ، بمجرد أن تحدث إليه الملك بكلام به حكمة ودقة في التحليل بخصوص الشرق الأوسط .وكنت فخوراً جداً بجلالة الملك ؛عندما التقى بعدها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، وهذه اللقاءات تؤكد أن الملك والأردن لهما مكانة خاصة عند زعيمي أعظم وأشرس دولتين في العالم ، وإني أتطلع وأتوقع مستقبلاً مشرقاً للأردن مع الولايات المتحدة و روسيا من حيث الدعم الإقتصادي أولاً والوجستي ثانياً .كل يوم يؤكد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بأنه زعيم أمّة وليس ملك دولة صغيرة ، وهو بحكمته وحنكته مرجعاً موثوقاً للعالم أجمع .حماك الله يا سيدي وحمى هذا الشعب الطيب الذي يأمل وينظر لمستقبل مشرق اقتصادياً وأمنياً ولوجستياً ، وسأنهي مقالي ببيتين من الشعر هما من ضمن قصيدة يا سيدي أسعف فمي قالها الشاعر الكبير المرحوم محمد مهدي الجواهري بحضرة الملك الحسين رحمه الله بتاريخ 2/12/1992 ، وأنا أقولها اليوم لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين:يا أيّـها المَلِـكُ الأَجَلُّ مكانـةًبين الملوكِ ، ويا أَعَزُّ قَبِيلايا ابنَ الهواشِمِ من قُرَيشٍ أَسْلَفُـواجِيلاً بِمَدْرَجَةِ الفَخَارِ ، فَجِيلاأنا في صَمِيمِ الضَّارِعيـنَ لربِّـهِمْألاّ يُرِيكَ كَرِيهةً ، وجَفِيلاوالضَّارِعَاتُ مَعِي ، مَصَائِرُ أُمَّـةٍألاّ يَعُودَ بها العَزِيزُ ذَلِيلا