أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر اعتباراً من الغد .. عودة التعليم الحضوري في قطر سلطة المياه: ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب عاجل-كواليس واسرار اتخاذ ترمب قرار ضرب ايران وفق نيويوك تايمز بعد زيارة مستشفى الطفيلة .. البدور: تعزيز كوادر وإعادة تنظيم خدمات المراكز عاجل-الاستخبارات الأميركية: إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ الباليستية ومنصات الإطلاق عاجل-الاردن .. القضاء يقول كلمته في مخمور دهس صديقه عاجل-السواعير: إلغاء نصف حجوزات أيار في البترا .. ولا إغلاقات للفنادق 164 مليار دولار عجز ميزانية الولايات المتحدة الأمريكية بدء اجتماعات المحادثات الإيرانية الأمريكية في باكستان عاجل-توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد القريني يدعو لاستبعاد الكابتن إحسان حداد من قائمة منتخب النشامى عاجل-الصبيحي : يوجد 275 راتباً تقاعدياً يزيد على 5 آلاف دينار شهرياً تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72.328 منذ بدء العدوان عاجل - الأردن يواجه موجة إشاعات تحريضية ويعزز الوعي الإعلامي لمواجهة التضليل سي إن إن: عدة سفن تتجه نحو مضيق هرمز مع انطلاق محادثات إسلام آباد كشف تفاصيل حاسمة قبيل لقاء الوفد الإيراني برئيس وزراء باكستان رئيس وزراء باكستان يلتقي الوفد التفاوضي الإيراني
سياسات مالية مقدسة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة سياسات مالية مقدسة

سياسات مالية مقدسة

10-12-2016 06:49 PM

تحتل السياسة المالية مكانة هامة بين السياسة النقدية والإئتمانية وسياسة سعر الصرف والسياسة التجارية، وتلعب دورا مهما لـ هيكلة الإيرادات وفق اجراءات مدروسة تتمثل في الإنفاق الحكومي والإيرادات العامة، وتعتبر السياسة المالية أداة حكومية تتأثر في النشاط الاقتصادي بغية تحقيق الأهداف الاقتصادية التي تسعى إلى تحقيقها، ومع أن السياسة المالية تهدف إلى تصحيح مسار الكيان الإقتصادي من خلال استخدام الإيرادات والنفقات العامة من طرف الحكومة لتحقيق التنمية الاقتصادية الى جانب تحقيق العدالة الاجتماعية عن طريق تكييف أدواتها=، إلا أن الدول النامية عموما، ما زالت تفتقر الى سياسات مالية ضمن نظم إقتصادية محكمة بل ما زال معظمها يعتمد على المساعدات والمنح الخارجية بسبب عجز كبير في موازنتها العامة وعدم ترشيد الإنفاق العام مما يقلص فرص الإنتاج والإستثمار مقابل ارتفاع أعباء الديون الخارجية.

في المقابل، تجتهد حكومات الدول المتقدمة في ترسيخ نظم اقتصادية واضحة لادارة نفقاتها وإيراداتها العامة، وتحاول بحرض شديد أن تتجنب العثرات التي يمكن أن تؤثر على الدخل والإنتاج والتوظيف وتذهب أولا بأول إلى معالجة المشاكل ومواجهة كافة الظروف المتغيرة وإتاحة الفرص للمواطنين والتقريب بين طبقات المجتمع وتخفيض عدم المساواة في توزيع الدخل والثروات بين الأفراد، وتكاد سياساتها المالية أن تكون مقدسة بالنسبة لها فتحافظ عليها وتحميها وتبقي بنودها الرئيسة والفرعية تحت المراقبة والتقييم الدائمين وفي كل الإتجاهات، فتصبح السياسة المالية كإشارة المرور على تقاطع فيه عدة مسارب تنظم المسارات بدقة متناهية.

لا شك أن تفاوت النمو خلال وما بعد الأزمة المالية العالمية 2008 قد أدى الى زيادة الضغظ على السياسات المالية جميعا، حتى السياسات المقدسة في الدول المتقدمة، ولأنها كذلك، دعا خبراء تلك الدول الأقتصاديون الى تعديل وتصحيح مسار بعض السياسات المالية لتتوافق مع الدورة الإقتصادية في محاولة لتجنب تفاقم الانكماش الاقتصادي، وأسرعت الحكومات للأخذ بالتصحيح، فراحت تتخذ خطوات تجميلية حاسمة في زيادة الإنفاق الحكومي وضخ السيولة وتخفيض الفائدة وغيرها.

السياسات المالية عند بعض دول العالم المتقدم هي منهج مقدس مقرر على كل أفراد وطواقم الحكومات النشطة التي يعمل فيها موظفين يتلقون رواتب لتنفيذ تلك السياسات بدقة وإخلاص، وهي بالطبع لا تشبه السياسات المالية غير المهمة في الدول النامية فتظل مشكلاتهم الإقتصادية في ملفات معروفة الشكل تنتقل من طاولة إجتماعات إلى أوراق عمل مؤتمر، ومن حقائب الرحلات الإقتصادية للمسؤولين التي يستجمون خلالها إلى غرف وممرات ثم إلى المستودعات إذا لم تتعرض تلك الحقائب للضياع، والذي يؤدي بالطبع إلى ضياع الفرصة في تحسين الأوضاع المتردية في تلك الدول.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع