أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
لجنة مشتركة في الأعيان تبحث مقترح تطوير الخرائط الرقمية الذكية للأمن المناخي العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات إطلاق التقرير الوطني الشامل لدراسات التدقيق الطاقي في القطاع الصناعي: الملك يستقبل الرئيس الفلسطيني ويؤكد رفض الأردن لأية قرارات تمس حقوق الأشقاء الفلسطينيين 8.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان "الحسين إربد" يلتقي نظيره الاستقلال الايراني بدوري أبطال آسيا غدا غبار غير معتاد لهذا الوقت يؤثر على مختلف مناطق الأردن الأردن واليابان يوقعان على تبادل مذكرات لتزويد الخدمات الطبية الملكية بأجهزة ومعدات طبية مجلس النواب يقر مادتين بمشروع قانون الغاز بني مصطفى: الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية تم تحديدها بالاعتماد على نظام محوسب إصابة أربعة أشخاص في انفجار أسطوانة غاز داخل محل معجنات في إربد ثلاثة قتلى بغارات روسية على أوكرانيا أورنج الأردن راعي الاتصالات الحصري للمؤتمر الإقليمي الثامن لمؤسسة المهندسين الصناعيين والنظم لتعزيز مهارات الطلاب المهنية النائب وليد المصري ينتقد غياب رئيس الوزراء المستمر عن جلسات البرلمان: القاضي يرد بتوضيح حول المصلحة العامة الأردن و7 دول: إجراءات إسرائيل في الضفة الغربية تسرع محاولات الضم والتهجير ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا في الأسبوع الأول من شباط أربعة مصابين إثر انفجار أسطوانة غاز في مطعم بإربد "المواصفات والمقاييس": خطة رقابية وجولات تفتيشية في رمضان فلسطين تطلب عقد اجتماع طارئ للجامعة العربية لبحث سبل مواجهة قرارات الاحتلال إطلاق حملة "طريق نظيف" للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات
الفيسبوك ..للحوار والصداقات وليس للردح والغراميات
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الفيسبوك .. للحوار والصداقات وليس للردح...

الفيسبوك .. للحوار والصداقات وليس للردح والغراميات

13-11-2016 01:01 PM

لمرة الرابعة أكتب في موضوع مواقع التواصل الإجتماعي وخصوصا الفيسبوك الأكثر انتشارا عالميا ، واقول ان هذه الوسيلة وجدت للتواصل والحوار والتعارف والصداقات المحترمة والنقاش البناء وليس الردح و الحب الكاذب والمشاعر الإلكترونية المزيفة .
أقول ان هذه المواقع وجدت لتبادل المعرفة والخبرات و المعلومات الصادقة والهادفة ولكن ما نراه اليوم من سوء استخدام لهذه المواقع يجعلني اشعر بالإشمئزاز لما اراه واقرأه عليها .
صفحات لأشخاص حقيقيين أو مزيفين ، أفرادا ، مؤسسات او شركات و غير ذلك ، وما يكتب على تلك الصفحات ليس بالضرورة ان يكون كلاما او حدثا او خبرا صادق ، فأصحاب كثيرٍ من هذه الصفحات يروجون لأفكارهم ويضعون اخبارا يتداولها من بعدهم كثير من الأشخاص ، وهي ليست حقيقية ولكن تصبح كذلك عندما يشاركها شخص ثقة على صفحته بقصد التوعية والتنبيه دون ان يتأكد من مصدر هذه المعلومة او صحتها .
في ظل هذا التطور التكنولوجي المتسارع لم يعد صعبا دمج الصور ، وخصوصا صورة رجل مع امرأه في وضع مخل بقصد الإساءة لأي كان ، والغريب ان اشخاصا كُثُر يتناقلون هذه الصور وهذه الأخبار ويعلقون عليها كإنها حقيقة دون التأكد من صحتها .
أخبار ومعلومات وصور وحسابات كثيرة على صفحات الفيسبوك ليست مؤكدة وليست مهنية ،فالموضوع لا يحتاج الا تسجيل اي اسم واي بريد الكتروني وعمل صفحة على الفيسبوك ، تدعي بها انك عالم ، او انثى ، او طبيب او رجل اعمال ، وتسرق صورا من اي حساب وتضعها على صفحتك .
الفيسبوك اصبح عالم مخيف ومقلق جدا ؛ يروجوون به للمخدرات ولأماكن الفجور والإرهاب ، يستقطبون اطفالا ونساء ورجال ، يصورون ويبتزون ، عالم اصبح قرية صغيرة ، لا بل حارة صغيرة .
أقول للآباء والأمهات وَعُوا أبنائكم من هذا الخطر ، وأقول للأبناء وَعُوا آبائكم وأمهاتكم لأن ما اشاهده ان الآباء والأمهات بحاجة لتوعية اكثر من الأبناء وخصوصا اللذين لا يجيدون استخدام هذه التكنولوجيا ، ويظهر عند اصدقائهم ما يشاهدون وما يتابعون .
علينا الحذر وعلى الجهات الأمنية والمعنية التوعية والمحاسبة فزيارة واحدة الى المحكمة الشرعية او المحكمة الكنائسية تجعلك تعرف ماذا فعل هذا الداء بعائلاتنا واخلاقنا .
وما أتوقعه في المستقبل ان يأتينا جيلا اخرس ولا يتكلم ، وأن نفقد حاسة السمع والنطق والذوق وتبقى حاسة البصر واللمس ، لأننا لا نتكلم ولا نسمع بل اصبح كل تركيزنا على العيون في القراءة والأصابع في الكتابة وباقي الحواس ستنقرض قريبا , ولكن لا قدر الله ان تنقرض حاسة الذوق وما اراه اليوم ان هذه الحاسة بدأت بالإنقراض ، وأصبح البعض بلا ذوق وبلا ضمير وبلا اخلاق في التعامل مع الاخرين على هذه المواقع .
فعندما تصبح أول لايك بديلا عن الحب من اول نظرة ، والتعليق بديل عن الإعجاب ، والرد على التعليق ،أن الطريق سالك الى المسنجر .
اقول لك أهلا بك في العالم العربي ، عالم مشاعره الإلكترونيه جياشه ومشاعره الحقيقيه في ثلاجه ، عام يعطي الحب والحنان للجميع إلا أبناءه و زوجته ...عالم عربي غريب فعلا غريب .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع