أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
وزارة العمل ترفع البطاقة الحمراء لعمل الأطفال الخارجية السورية تفتح تحقيقا في تسريب وثائق ومعلومات حساسة بند شراء عقد أبو غوش يقترب من نهايته والحسين أمام قرار حاسم الأردن .. 350 ألف مسافر عبر جمرك العمري خلال شهر وزارة المياه: "الناقل الوطني" مرّ بأعلى درجات الشفافية والحوكمة في جميع مراحله مجلس الوزراء يُحيل عدداً من ضباط الأمن العام إلى التقاعد - أسماء الحكومة الأردنية تبدأ إعداد موازنة 2027 التعليم العالي يعلن فتح التقديم لمنح برازيلية للماجستير والدكتوراه الكويت تستأنف حركة الملاحة الجوية بعد تعليقها بسبب الهجمات الإيرانية غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وبعلبك في البقاع #عاجل الأردن .. إحباط محاولة تسلل عبر الحدود وإلقاء القبض على شخص الاردن : متقاعدو الضمان المبكر يطلبون من الرئاسة الانصاف وزير العدل: مركز التحكيم الدولي يضع الأردن كوجهة للتحكيم في المنطقة والإقليم طهران: الهجمات الأميركية الأخيرة تُفرغ وقف إطلاق النار من مضمونه تحذيرات من مشروع إسرائيلي قد يطيح بكلية تابعة للأونروا شمال القدس قطر ومصر تدينان الهجمات الإيرانية على الأردن 83.8 دينار سعر الذهب عيار 21 في الأردن مقتل 3 بحارة هنود فقدوا إثر غارة أميركية على ناقلة قبالة عُمان البحرين: إصابة طفلة وتضرر منازل بسبب شظايا مسيرات إيرانية ترمب يثير الجدل بتصريحاته حول زوار كأس العالم 2026
التعويم

التعويم

08-11-2016 12:46 PM

كما يعلم الجميع، يُعد سعر الصرف العملة عنصر أساسياُ لإقتصاد أي دولة نظراً للدور الهام الذي يلعبه في النظم الإقتصادية عموما وما له من أهمية قصوى في تعديل وتسوية ميزان المدفوعات والذي تقوم عليه العلاقات التجارية "الإستيراد والتصدير " بين مختلف الدول، وما له من أهمية أيضا في دعم القدرة التنافسية عن طريق تجنب المغالاة في تقييم العملة الوطنية، لذلك نجد أن السلطات النقدية تتدخل في سلوك سعر صرف عملتها الوطنية، حيث تقوم المصارف المركزية بتحديد سعر الصرف بشكل يومي وفقا لسياستها النقدية لتجنب التقلبات الحادة التي تمر بها العملات من فترة لأخرى.

وبما أن استقرار العملة يعد مطلبا أساسيا وضروريا في توفير المناخ المناسب للإستثمار وجذب المدخرات والمحافظة على الإستقرار؛ فقد تلجأ البنوك المركزية الى ربط عملتها بعملة منفردة كالدولار الأمريكي مثلا أو بسلة من العملات، أو إلى نظام التعويم الذي يعتمد على ترك سعر الصرف حر يتحدد طبقا لقوى العرض والطلب (السوق) دون تدخل السلطات النقدية، وتتحدد السياسة النقدية تبعا لدراسات تعديل ميزان المدفوعات في الدولة أو للأفكار المطروحة لتجنب الأزمات الإقتصادية أو لمحاربة بعض الآفات التي تواجه سعر الصرف كالسوق السوداء التي تفتك بسوق صرف العملات.

هناك عدة عوامل مهمة تدعو أحيانا إلى تبني نظام التعويم مثل أن تكون احتياطيات النقد الأجنبي غير كافية فيكون الدفاع عن سعر صرف ثابت غير مجدي، وأيضا ارتفاع الضغوط التضخمية والافتقار إلى الاستقرار على صعيد الإقتصاد الكلي فتواجه الدولة عجزا في تصحيح أسعار الصرف المحددة من قبل بنكها المركزي، والاضطراب في خفض الانفاق وتخصيص الموارد كذلك التأثير المباشر على الطلب والعرض في سوق السلع المحلي.

علميا، التعويم نوعان، الحر والمدار، ورغم إمكانية تطبيق التعويم الحر من الناحية النظرية إلا انه عمليا من النادر استمراره لفترة طويلة حيث يرغب البنك المركزي عادة في التدخل بدرجات محددة وأوقات طارئة، والذي يتيحه التعويم المدار حيث يتدخل البنك المركزي للحد من التقلبات وهذا أكثر شيوعا.

نظام التعويم يؤدي الى رفع قيمة النقد المحلي أو خفضه، وكلتا الحالتين تؤثران في الأسعار وفي التجارة الخارجية وفي النمو الاقتصادي، وتختلف نتائجها بحسب إقتصاد الدولة التي قامت بتعويم عملتها، وغالبا ما يكون هناك فرق في النتائج ما بين الدول المتقدمة و الدول النامية، حيث أنه في حال تعويم العملة وارتفاع سعر صرف العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية فإن ذلك سيؤثر سلباً على حركة الصادرات، لأنه يؤثر على أسعار السلع المحلية وتصبح مرتفعة التكلفة للمستوردين الأجانب فينخفض الطلب عليها، وبالطبع ستزداد الواردات لأن أسعار السلع الأجنبية تصبح أرخص للمستوردين المحليين، مما يسهم في خلل الميزان التجاري، ومن المحتمل أن تهرب رؤوس الأموال المحلية وتتجه نحو الاستثمار الخارجي، لأنه أصبح بالإمكان مبادلة وحدة العملة المحلية بوحدات أكثر من العملة الأجنبية، وبذلك يتأثر ميزان مدفوعات الدولة تأثراً سلبياً، وتتأثر الصناعة المحلية بتعرضها لمنافسة الواردات، ويتباطأ النمو وترتفع درجة البطالة، وفي حالة تعويم العملة وانخفاض سعر صرفها مقابل العملات الأجنبية فتكون النتائج عكسية، وقد يكون هناك بعض الآثار السلبية لكن غالبا ما يرافق تلك القرارات خطط استراتيجية تحاول الحد من التأثيرات السلبية قدر المستطاع لكن لا بد من توفر تلك الخطط ومتابعتها وتقييمها بما يضمن الضبط والربط والمراقبة والتقييم.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع