غزة: نحو 180 فلسطينياً يغادرون عبر معبر رفح بعد إعادة فتحه بعد عامين
الصفدي: تطوير العقبة تملك عددا من المرافق في الموانئ ولم تبع أيا منها
إسرائيل تبلغ واشنطن بإمكانية التحرك منفردة تجاه إيران
الحسين إربد يتصدر الدوري مع ختام الجولة 14
السير تضبط دراجات نارية مارس سائقوها التفحيط والاستعراض
افتتاح تجريبي للمركز 12 للخدمات الحكومية في الرصيفة
وزارة الصحة: الفيروس المخلوي ضمن النمط الموسمي والأوضاع تحت السيطرة
محافظة القدس: تصعيد في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على بلدات وأحياء القدس
الحسين يتصدر دوري المحترفين في ختام منافسات الأسبوع الـ 14
مياه اليرموك تعيد تشغيل بئر وادي العرب
التعليم العالي: 60 ألف طالب يستفيدون من المنح والقروض
الكويت تدرج 8 مستشفيات لبنانية على قائمة الإرهاب
الرئاسة الفلسطينية: قرارات الكابينت خطيرة ومرفوضة وتستهدف الوجود الفلسطيني وحقوقه
يدعم صحة الجلد والعينين .. خبراء يكشفون الفوائد الجديدة للأفوكادو
الأردن يدين قرارات إسرائيل الهادفة لفرض السيادة والاستيطان في الضفة الغربية
قرابة 180 فلسطينيا غادروا غزة عبر معبر رفح منذ إعادة فتحه جزئيا
مذكرة تفاهم لتحسين جودة الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة النفسية في مركز الكرامة
هيئة الطاقة: إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته
العراق يفتح ملف 8 آلاف عنصر داعش من 42 دولة أمام القضاء
كما يعلم الجميع، يُعد سعر الصرف العملة عنصر أساسياُ لإقتصاد أي دولة نظراً للدور الهام الذي يلعبه في النظم الإقتصادية عموما وما له من أهمية قصوى في تعديل وتسوية ميزان المدفوعات والذي تقوم عليه العلاقات التجارية "الإستيراد والتصدير " بين مختلف الدول، وما له من أهمية أيضا في دعم القدرة التنافسية عن طريق تجنب المغالاة في تقييم العملة الوطنية، لذلك نجد أن السلطات النقدية تتدخل في سلوك سعر صرف عملتها الوطنية، حيث تقوم المصارف المركزية بتحديد سعر الصرف بشكل يومي وفقا لسياستها النقدية لتجنب التقلبات الحادة التي تمر بها العملات من فترة لأخرى.
وبما أن استقرار العملة يعد مطلبا أساسيا وضروريا في توفير المناخ المناسب للإستثمار وجذب المدخرات والمحافظة على الإستقرار؛ فقد تلجأ البنوك المركزية الى ربط عملتها بعملة منفردة كالدولار الأمريكي مثلا أو بسلة من العملات، أو إلى نظام التعويم الذي يعتمد على ترك سعر الصرف حر يتحدد طبقا لقوى العرض والطلب (السوق) دون تدخل السلطات النقدية، وتتحدد السياسة النقدية تبعا لدراسات تعديل ميزان المدفوعات في الدولة أو للأفكار المطروحة لتجنب الأزمات الإقتصادية أو لمحاربة بعض الآفات التي تواجه سعر الصرف كالسوق السوداء التي تفتك بسوق صرف العملات.
هناك عدة عوامل مهمة تدعو أحيانا إلى تبني نظام التعويم مثل أن تكون احتياطيات النقد الأجنبي غير كافية فيكون الدفاع عن سعر صرف ثابت غير مجدي، وأيضا ارتفاع الضغوط التضخمية والافتقار إلى الاستقرار على صعيد الإقتصاد الكلي فتواجه الدولة عجزا في تصحيح أسعار الصرف المحددة من قبل بنكها المركزي، والاضطراب في خفض الانفاق وتخصيص الموارد كذلك التأثير المباشر على الطلب والعرض في سوق السلع المحلي.
علميا، التعويم نوعان، الحر والمدار، ورغم إمكانية تطبيق التعويم الحر من الناحية النظرية إلا انه عمليا من النادر استمراره لفترة طويلة حيث يرغب البنك المركزي عادة في التدخل بدرجات محددة وأوقات طارئة، والذي يتيحه التعويم المدار حيث يتدخل البنك المركزي للحد من التقلبات وهذا أكثر شيوعا.
نظام التعويم يؤدي الى رفع قيمة النقد المحلي أو خفضه، وكلتا الحالتين تؤثران في الأسعار وفي التجارة الخارجية وفي النمو الاقتصادي، وتختلف نتائجها بحسب إقتصاد الدولة التي قامت بتعويم عملتها، وغالبا ما يكون هناك فرق في النتائج ما بين الدول المتقدمة و الدول النامية، حيث أنه في حال تعويم العملة وارتفاع سعر صرف العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية فإن ذلك سيؤثر سلباً على حركة الصادرات، لأنه يؤثر على أسعار السلع المحلية وتصبح مرتفعة التكلفة للمستوردين الأجانب فينخفض الطلب عليها، وبالطبع ستزداد الواردات لأن أسعار السلع الأجنبية تصبح أرخص للمستوردين المحليين، مما يسهم في خلل الميزان التجاري، ومن المحتمل أن تهرب رؤوس الأموال المحلية وتتجه نحو الاستثمار الخارجي، لأنه أصبح بالإمكان مبادلة وحدة العملة المحلية بوحدات أكثر من العملة الأجنبية، وبذلك يتأثر ميزان مدفوعات الدولة تأثراً سلبياً، وتتأثر الصناعة المحلية بتعرضها لمنافسة الواردات، ويتباطأ النمو وترتفع درجة البطالة، وفي حالة تعويم العملة وانخفاض سعر صرفها مقابل العملات الأجنبية فتكون النتائج عكسية، وقد يكون هناك بعض الآثار السلبية لكن غالبا ما يرافق تلك القرارات خطط استراتيجية تحاول الحد من التأثيرات السلبية قدر المستطاع لكن لا بد من توفر تلك الخطط ومتابعتها وتقييمها بما يضمن الضبط والربط والمراقبة والتقييم.