أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إطلاق جائزة التراث 2026 مع توسيع نطاقها ليشمل فلسطين وسوريا غزة: نحو 180 فلسطينياً يغادرون عبر معبر رفح بعد إعادة فتحه بعد عامين الصفدي: تطوير العقبة تملك عددا من المرافق في الموانئ ولم تبع أيا منها إسرائيل تبلغ واشنطن بإمكانية التحرك منفردة تجاه إيران الحسين إربد يتصدر الدوري مع ختام الجولة 14 السير تضبط دراجات نارية مارس سائقوها التفحيط والاستعراض افتتاح تجريبي للمركز 12 للخدمات الحكومية في الرصيفة وزارة الصحة: الفيروس المخلوي ضمن النمط الموسمي والأوضاع تحت السيطرة محافظة القدس: تصعيد في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على بلدات وأحياء القدس الحسين يتصدر دوري المحترفين في ختام منافسات الأسبوع الـ 14 مياه اليرموك تعيد تشغيل بئر وادي العرب التعليم العالي: 60 ألف طالب يستفيدون من المنح والقروض الكويت تدرج 8 مستشفيات لبنانية على قائمة الإرهاب الرئاسة الفلسطينية: قرارات الكابينت خطيرة ومرفوضة وتستهدف الوجود الفلسطيني وحقوقه يدعم صحة الجلد والعينين .. خبراء يكشفون الفوائد الجديدة للأفوكادو الأردن يدين قرارات إسرائيل الهادفة لفرض السيادة والاستيطان في الضفة الغربية قرابة 180 فلسطينيا غادروا غزة عبر معبر رفح منذ إعادة فتحه جزئيا مذكرة تفاهم لتحسين جودة الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة النفسية في مركز الكرامة هيئة الطاقة: إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته العراق يفتح ملف 8 آلاف عنصر داعش من 42 دولة أمام القضاء
الرؤية الملكية والمحاكم الاقتصادية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الرؤية الملكية والمحاكم الاقتصادية

الرؤية الملكية والمحاكم الاقتصادية

29-10-2016 03:38 PM

يسعى الإقتصاديون المخلصون، معظم الوقت، سعيا جادا وحثيثا، الى تطوير ونمو الاقتصاد ورفع معدل الناتج الإجمالي ومستوى معيشة الأفراد من خلال وضع خطط استراتيجية وخطوات تنموية تكفل الإستقرار والإزدهار الإقتصادي، ويحاولون تقديم توصياتهم إلى صنّاع القرار من السياسيون، وعلى رأسها استقطاب الإستثمار إلى الدولة حسب أفكار ومخططات مدروسة وعملية وقابلة للتنفيذ.

بعض صناع القرار، يأخذون بالتوصيات والأفكار، ويبحثون عن آليات تنفيذ تتناسب وإمكانيات الدولة وقدراتها، ويدرك بعضهم أهمية تواجد المستثمر الأجنبي لمساندة ودفع الحركة الإقتصادية وتنشيطها، لذا اشتد التنافس بين بعض الدول التي ترنو إلى التطور والنمو في استقطاب هذه الفئة من المستثمرين من خلال تذليل العقبات المادية والمعنوية التي يمكن أن تواجههم خلال عمليات الإستثمار، إضافة إلى تحقيق ما يطلبونه من مزايا وحقوق واستثناءات تكفل حمايتهم من المخاطر، لكن توفير مناخ مثالي وجذاب من خلال مجموعة من النصوص والتشريعات ليست مهمة سهلة، حيث تصبح مظلة الأمن الإقتصادي التي تحفظ حقوق المستثمرين وأصحاب المشاريع العملاقة ذات موضع جدل كبير، فبين التشريعات المحلية والتشريعات الإستثنائية هناك فجوة لا يمكن تغطيتها بقانون أو قرار، كذلك منح التسهيلات والإعفاءات الضريبية تتعاكس مع بعض السياسات المالية في الدولة، لذلك يصبح على صانع القرار إيجاد حلول عملية للخروج من هذا المأزق لتوفير المناخ الإستثماري وتنفيذ المخططات والأفكار، ومواجهة البيروقراطية والعقبات، بالحد الأعلى من الحذر والتقييم والمتابعة والعدل.

بما أن المظلة الأمنية والقانونية هي المنطقة الجوهرية في تلك الفجوة، فإن إنشاء المحاكم الإقتصادية المتخصصة لفض القضايا والنازعات الإقتصادية وفرض الرقابة علي التأمين والشركات المساهمة والشركات المحدودة وسوق المال والتأجير التمويلي والإيداع والقيد المركزي للأوراق المالية والتمويل العقاري وحماية الاقتصاد القومي من الآثار الناجمة عن الممارسات الضارة في التجارة الدولية وحماية حقوق الملكية الفكرية والبنك المركزي والجهاز المصرفي والنقد والشركات العاملة في مجال تلقي الأموال وحماية المنافسة وحماية المستهلك وتنظيم الاتصالات وتنظيم التوقيع الالكتروني.. الخ، تكون هي الحل الأمثل والناجع كحل جذري لردم الهوة وإقناع المستثمرين أن حقوقهم كاملة محفوظة.


في السنوات الأخيرة، تزايد الاهتمام بدور القضاء لحماية الاستثمار، لكن المحاكم العادية، ومع تميزها في القانون لكنها تفتقر التخصص في المجال الإقتصادي، وهنا ينشأ الوعي بأهمية المحاكم المتخصصة عموما، وقد بادرت المملكة الأردنية الهاشمية ومن خلال الرؤية الملكية التي دعا لها الملك عبدالله الثاني إلى وجود قضاة متخصصين وغرفة قضائية متخصصة لكل أنواع القضايا وخاصة ذات الطابع التجاري والإقتصادي، لتسريع عمليات الفصل وفض النزاعات وتوفير الوقت والجهد بين الأطراف وتسريع الإجراءات والدقة والحكمة في اصدار الأحكام ذات الطابع الإقتصادي والتجاري، والذي يخلق مظلة متماسكة للأمن الإقتصادي، ويدفع بالتحفيز على الاستثمار من أجل تحقيق التنمية الإقتصادية والاجتماعية وترسيخ الثقة والنزاهة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع