اعتباراً من الغد .. عودة التعليم الحضوري في قطر
سلطة المياه: ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب
عاجل-كواليس واسرار اتخاذ ترمب قرار ضرب ايران وفق نيويوك تايمز
بعد زيارة مستشفى الطفيلة .. البدور: تعزيز كوادر وإعادة تنظيم خدمات المراكز
عاجل-الاستخبارات الأميركية: إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ الباليستية ومنصات الإطلاق
عاجل-الاردن .. القضاء يقول كلمته في مخمور دهس صديقه
عاجل-السواعير: إلغاء نصف حجوزات أيار في البترا .. ولا إغلاقات للفنادق
164 مليار دولار عجز ميزانية الولايات المتحدة الأمريكية
بدء اجتماعات المحادثات الإيرانية الأمريكية في باكستان
عاجل-توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة
عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد
القريني يدعو لاستبعاد الكابتن إحسان حداد من قائمة منتخب النشامى
عاجل-الصبيحي : يوجد 275 راتباً تقاعدياً يزيد على 5 آلاف دينار شهرياً
تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72.328 منذ بدء العدوان
عاجل - الأردن يواجه موجة إشاعات تحريضية ويعزز الوعي الإعلامي لمواجهة التضليل
سي إن إن: عدة سفن تتجه نحو مضيق هرمز مع انطلاق محادثات إسلام آباد
كشف تفاصيل حاسمة قبيل لقاء الوفد الإيراني برئيس وزراء باكستان
رئيس وزراء باكستان يلتقي الوفد التفاوضي الإيراني
شهد الإقتصاد العالمي خلال السنوات العشر الماضية جملة من الأحداث المربكة نتج عنها ضعف وتراجع في الأداء الإقتصادي العالمي بشكل عام، وألقت تلك الأحداث بظلالها بقوة وشراسة على العلاقات الإقتصادية والسياسية بين الدول، خاصة اللاعبين الأساسيين: أمريكا وبريطانيا والإتحاد الأوروبي والصين واليابان وروسيا وغيرها.
يقول العرب: ضربتين في الراس توجع، ولم يكد العالم يستيقظ من ضربة الأزمة المالية العالمية في أواخر العام 2008، الموجعة، حتى ظهرت الثورات والحروب في منطقة الشرق الأوسط، والتي قسمت العالم إلى معسكرين، سياسيا وإقتصاديا، فكانت ضربة ثانية موجعة في رأس الإقتصاد العالمي.
لا شك أن تزايد الأعمال الإرهابية المروعة في العديد من مناطق العالم، والحرب المزمنة في سوريا وتمدد الإجرام الداعشي في العراق والشام، وما نتج عنها من حالة عدم الإستقرار الأمني والسياسي، كان له أبلغ الأثر، ليس في تهديد الإقتصاد العالمي فحسب، بل بتوجيه صفعة شديدة له بعد أن تلقى ضربتين قويتين في الرأس، ولم يكد يستوعب ما حدث حتى راحت الأزمات تتكرر وتزحف وتتسلل عالميا فانهارت الأسواق، وانخفض سعر النفط، وشاح في الأفق سحابة الركود العظيم.
هل لاحظ أحد أن العالم لا يواجه، لكنه ينتظر، ماذا ينتظر؟ المزيد من الإرهاب والحروب والدمار؟ ونتحدث عن العالم هنا ككيان إنساني يتم قيادته من قبل رؤساء دول وهيئات ومؤسسات دولية تعرف أن الخطر واحد، وأن التهديد واحد، ولكن ماذا ينتظر، أو لماذا ينتظر؟ السبب أن الديبلوماسيين متأنون، والخطوة لديهم يتم تقييمها ألف مرة، لكن الإقتصاديون متعجلون، يريدون أن يلتئم العالم إقتصاديا، ويريدون من السياسيين أن يتحركوا بسرعة أكبر لمحاصرة الإرهابيين ووأد الإرهاب واطفاء الحروب، وعودة العلاقات بين الدول وتحريك عجلات الإستثمار وتسيير حركة وحرية التجارة وضخ الأموال وضبط الفوائد، وإيجاد حلول لمشاكل البطالة وفتح الأسواق وتوقيع إتفاقيات متبادلة ذات نفع إقتصادي مثمر !
الكهف المظلم، الذي يتوجه إليه العالم اليوم، مُسيرين لا مخيرين ، أشتاتا وليسوا متحدين، هو نهاية الطريق الذي يسيرون فيه الآن غير عابئين بوضع الخطط والقرارات التي تضمن رؤى سياسية واقتصادية متحدة تتجاوب مع دعوات العقلاء لحل الأزمات المتراكمة بأقل الخسائر الممكنة ولتجنب تعاظم الأخطار والحروب المكلفة التي تستنزف الأرواح والأموال وتشعل القلوب حزنا وتفطرها ألما.