الخارجية السورية تفتح تحقيقا في تسريب وثائق ومعلومات حساسة
بند شراء عقد أبو غوش يقترب من نهايته والحسين أمام قرار حاسم
الأردن .. 350 ألف مسافر عبر جمرك العمري خلال شهر
وزارة المياه: "الناقل الوطني" مرّ بأعلى درجات الشفافية والحوكمة في جميع مراحله
مجلس الوزراء يُحيل عدداً من ضباط الأمن العام إلى التقاعد - أسماء
الحكومة الأردنية تبدأ إعداد موازنة 2027
التعليم العالي يعلن فتح التقديم لمنح برازيلية للماجستير والدكتوراه
الكويت تستأنف حركة الملاحة الجوية بعد تعليقها بسبب الهجمات الإيرانية
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وبعلبك في البقاع
#عاجل الأردن .. إحباط محاولة تسلل عبر الحدود وإلقاء القبض على شخص
الاردن : متقاعدو الضمان المبكر يطلبون من الرئاسة الانصاف
وزير العدل: مركز التحكيم الدولي يضع الأردن كوجهة للتحكيم في المنطقة والإقليم
طهران: الهجمات الأميركية الأخيرة تُفرغ وقف إطلاق النار من مضمونه
تحذيرات من مشروع إسرائيلي قد يطيح بكلية تابعة للأونروا شمال القدس
قطر ومصر تدينان الهجمات الإيرانية على الأردن
83.8 دينار سعر الذهب عيار 21 في الأردن
مقتل 3 بحارة هنود فقدوا إثر غارة أميركية على ناقلة قبالة عُمان
البحرين: إصابة طفلة وتضرر منازل بسبب شظايا مسيرات إيرانية
ترمب يثير الجدل بتصريحاته حول زوار كأس العالم 2026
شهد الإقتصاد العالمي خلال السنوات العشر الماضية جملة من الأحداث المربكة نتج عنها ضعف وتراجع في الأداء الإقتصادي العالمي بشكل عام، وألقت تلك الأحداث بظلالها بقوة وشراسة على العلاقات الإقتصادية والسياسية بين الدول، خاصة اللاعبين الأساسيين: أمريكا وبريطانيا والإتحاد الأوروبي والصين واليابان وروسيا وغيرها.
يقول العرب: ضربتين في الراس توجع، ولم يكد العالم يستيقظ من ضربة الأزمة المالية العالمية في أواخر العام 2008، الموجعة، حتى ظهرت الثورات والحروب في منطقة الشرق الأوسط، والتي قسمت العالم إلى معسكرين، سياسيا وإقتصاديا، فكانت ضربة ثانية موجعة في رأس الإقتصاد العالمي.
لا شك أن تزايد الأعمال الإرهابية المروعة في العديد من مناطق العالم، والحرب المزمنة في سوريا وتمدد الإجرام الداعشي في العراق والشام، وما نتج عنها من حالة عدم الإستقرار الأمني والسياسي، كان له أبلغ الأثر، ليس في تهديد الإقتصاد العالمي فحسب، بل بتوجيه صفعة شديدة له بعد أن تلقى ضربتين قويتين في الرأس، ولم يكد يستوعب ما حدث حتى راحت الأزمات تتكرر وتزحف وتتسلل عالميا فانهارت الأسواق، وانخفض سعر النفط، وشاح في الأفق سحابة الركود العظيم.
هل لاحظ أحد أن العالم لا يواجه، لكنه ينتظر، ماذا ينتظر؟ المزيد من الإرهاب والحروب والدمار؟ ونتحدث عن العالم هنا ككيان إنساني يتم قيادته من قبل رؤساء دول وهيئات ومؤسسات دولية تعرف أن الخطر واحد، وأن التهديد واحد، ولكن ماذا ينتظر، أو لماذا ينتظر؟ السبب أن الديبلوماسيين متأنون، والخطوة لديهم يتم تقييمها ألف مرة، لكن الإقتصاديون متعجلون، يريدون أن يلتئم العالم إقتصاديا، ويريدون من السياسيين أن يتحركوا بسرعة أكبر لمحاصرة الإرهابيين ووأد الإرهاب واطفاء الحروب، وعودة العلاقات بين الدول وتحريك عجلات الإستثمار وتسيير حركة وحرية التجارة وضخ الأموال وضبط الفوائد، وإيجاد حلول لمشاكل البطالة وفتح الأسواق وتوقيع إتفاقيات متبادلة ذات نفع إقتصادي مثمر !
الكهف المظلم، الذي يتوجه إليه العالم اليوم، مُسيرين لا مخيرين ، أشتاتا وليسوا متحدين، هو نهاية الطريق الذي يسيرون فيه الآن غير عابئين بوضع الخطط والقرارات التي تضمن رؤى سياسية واقتصادية متحدة تتجاوب مع دعوات العقلاء لحل الأزمات المتراكمة بأقل الخسائر الممكنة ولتجنب تعاظم الأخطار والحروب المكلفة التي تستنزف الأرواح والأموال وتشعل القلوب حزنا وتفطرها ألما.