العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات
إطلاق التقرير الوطني الشامل لدراسات التدقيق الطاقي في القطاع الصناعي:
الملك يستقبل الرئيس الفلسطيني ويؤكد رفض الأردن لأية قرارات تمس حقوق الأشقاء الفلسطينيين
8.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
"الحسين إربد" يلتقي نظيره الاستقلال الايراني بدوري أبطال آسيا غدا
غبار غير معتاد لهذا الوقت يؤثر على مختلف مناطق الأردن
الأردن واليابان يوقعان على تبادل مذكرات لتزويد الخدمات الطبية الملكية بأجهزة ومعدات طبية
مجلس النواب يقر مادتين بمشروع قانون الغاز
بني مصطفى: الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية تم تحديدها بالاعتماد على نظام محوسب
إصابة أربعة أشخاص في انفجار أسطوانة غاز داخل محل معجنات في إربد
ثلاثة قتلى بغارات روسية على أوكرانيا
أورنج الأردن راعي الاتصالات الحصري للمؤتمر الإقليمي الثامن لمؤسسة المهندسين الصناعيين والنظم لتعزيز مهارات الطلاب المهنية
النائب وليد المصري ينتقد غياب رئيس الوزراء المستمر عن جلسات البرلمان: القاضي يرد بتوضيح حول المصلحة العامة
الأردن و7 دول: إجراءات إسرائيل في الضفة الغربية تسرع محاولات الضم والتهجير
ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا في الأسبوع الأول من شباط
أربعة مصابين إثر انفجار أسطوانة غاز في مطعم بإربد
"المواصفات والمقاييس": خطة رقابية وجولات تفتيشية في رمضان
فلسطين تطلب عقد اجتماع طارئ للجامعة العربية لبحث سبل مواجهة قرارات الاحتلال
إطلاق حملة "طريق نظيف" للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات
يتسابق صانعوا الإشاعات هذه الأيام على نشر اخبار تخص الانتخابات النيابية القادمة للمجلس الثامن عشر ، ويؤكد مروجوها على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى بعض المواقع الاخبارية أن الإنتخابات النيابية و المقرر إجراؤها في العشرين من أيلول هذا العام ، لا يمكن أن تتم لعدة أسباب وظروف ، وهذه الأسباب والظروف من صنع مخيلاتهم فقط.
ويقوم البعض من باب حسن النية وليس بسؤها على نقل هذه الأخبار عبر مشاركتها على صفحاتهم وعلى المجموعات الفيسبوكيه, حيث يكون الخبر غير مهم ولا أحد قرأه على صفحة مطلق الإشاعة ، ولكن عندما يوضع على صفحات أو مجموعات البعض يشاهده ويتفاعل معه الالاف خلال دقائق ، فنصبح نحن بحسن نية نروج لهذا الخبر أو ذاك.
مطلقوا هذه الإشاعات ، و أقصد هنا موضوع تأجيل الانتخابات النيابية وعودة المجلس السابق هم إما من نواب في المجلس السابق وليس لهم فرصة في النجاح والعودة للمجلس القادم عبر الانتخابات ، و إما أشخاص لهم أهداف سياسية أهمها الاساءة للبلد أمام المجتمع الدولي، بأن الأردن ليس مستقراً سياسياً ليتمكن من إجراء أنتخابات برلمانية ديمقراطية،
بالاضافة لكل شخص لم يستطع تشكيل أو الإنضمام لأي كتلة فهو يروج للتأجيل أيضا.
في كل الاحوال يبدو أن مصلحة الفرد أو جماعة هي أهم عندهم من مصلحة البلد ، ولكني أقول للجميع إن الإنتخابات البرلمانية القادمة والمقرر إجراؤها في العشرين من ايلول هذا العام ستتم في موعدها حسب البرنامج الذي وضع لها ، إلا إذا تغيرت المعطيات وفرض علينا ظروف ليس لنا يد بها ، فعندها لكل حادث حديث .
إني أدعو الجميع الى المشاركة بهذه الإنتخابات وعدم الإلتفات الى دعوات المقاطعه التي يروج لها أصحاب المصالح والاجندات الشخصية و السياسية الضيقة.
الإنتخابات النيابية القادمة هي رسالة للعالم بأن هذا البلد، بلداً مستقرأ امنياً وسياسيا ، يحميه جنود أوفياء و شعب مخلص لتراب هذا الوطن وعشرين أيلول موعدٌ ليس ببعيد وإن غداً لناظره قريب .